رقم الحديث ٢٣٥٥
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص90
١. «المعجم الكبير» ٢/ ١٢١.
٢. هذا لفظ تلميذ عبد الرزاق، فتنبّه.
٣. «مصنّف عبد الرزاق» ١٠/ ٤٤٦.
٤. «صحيح البخاريّ» ٤/ ١٨٥٨.
٥. «شرح النوويّ» ١٥/ ١٠٦.
٦. «المفهم» ٦/ ١٤٦.
٧. «المفهم» ٦/ ١٤٧.
٨. «شرح النوويّ» ١٥/ ١٠٦.
٩. أخرجه أحمد في «مسنده» ٢/ ٢١٨ بسند صحيح، والبزّار في «مسنده» (٦/ ٤٥٨)، وابن حبّان في «صحيحه» ١٤/ ٥٢٦، وأورده الشيخ الألبانيّ في «صحيح السيرة النبويّة» (١٤٩).
١٠. «المفهم» ٦/ ١٤٧ - ١٤٩.
١١. قال في «القاموس» و«شرحه»: الصميان محرّكةً: التقلّب، والْوَثْبُ، والسرعة، يقال: صَمَى، وأصمى: إذا أسرع، والصميان: الشجاع الصادق الحملة. انتهى.
١٢. رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الحاكم، وابن حبّان.
١٣. حديث صحيح.
١٤. هكذا في الكتاب، ولم يظهر لي معناه، وأما في الآية فالمراد به: أنه ثاني أبي بكر في الغار، فليُحرّر.
١٥. متّفقٌ عليه.
١٦. أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٣/ ٢٠٦. لمّا مات أسعد بن زرارة -﵁- نقيب بني النجّار جاءت بنو النجار إلى رسول الله -ﷺ-، فقالوا: قد مات نقيبنا فنَقب علينا، فقال رسول الله -ﷺ-: «أنا نقيبكم»، قال الذهبي: فكانوا يفخرون بذلك. «سير أعلام النبلاء» ١/ ٣٠٠.