HadithLab
RU
صحيح مسلم · ٨ - باب فضائل الحسن والحسين، ﵄

رقم الحديث 2421

حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي طَائِفَةٍ مِنَ النَّهَارِ. لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ. حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ. ثُمَّ انْصَرَفَ. حَتَّى أَتَى خِبَاءَ فَاطِمَةَ فَقَالَ "أَثَمَّ لُكَعُ؟ أَثَمَّ لُكَعُ؟ " يَعْنِي حَسَنًا. فَظَنَنَّا أَنَّهُ إِنَّمَا تَحْبِسُهُ أُمُّهُ لِأَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُلْبِسَهُ سِخَابًا. فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ يَسْعَى. حَتَّى اعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ. فَقَالَ رسول الله ﷺ "اللهم! إني أحبه. فأحبه وأحبب من يحبه".
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص129
ج 4 ص 1882

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد
خِبَاءَ
( خَبَا ) فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ الْخِبَاءُ : أَحَدُ بُيُوتِ الْعَرَبِ مِنْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ ، وَلَا يَكُونُ مِنْ شَعَرٍ . وَيَكُونُ عَلَى عَمُودَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ . وَالْجَمْعُ أَخْبِيَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ أَهْلُ خِبَاءٍ أَوْ أَخْبَاءٍ عَلَى الشَّكِّ . وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَنَازِلِ وَالْمَسَاكِنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَتَى خِبَاءَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ بِالْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَنْزِلَهَا . وَأَصْلُ الْخِبَاءِ الْهَمْزُ ، لِأَنَّهُ يُخْتَبَأُ فِيهِ .
سِخَابًا
( بَابُ السِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( سَخَبَ ) * فِيهِ حَضَّ النِّسَاءَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْقُرْطَ وَالسِّخَابَ هُوَ خَيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ خَرَزٌ وَيَلْبَسُهُ الصِّبْيَانُ وَالْجَوَارِي . وَقِيلَ : هُوَ قِلَادَةٌ تُتَّخَذُ مِنْ قَرَنْفُلٍ وَمَحْلَبٍ وَسُكٍّ وَنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْجَوْهَرِ شَيْءٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَلْبَسَتْهُ سِخَابًا أَيِ الْحَسَنَ ابْنَهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِنَّ قَوْمًا فَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهِمْ فَاتَّهَمُوا بِهِ امْرَأَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَكَأَنَّهُمْ صِبْيَانٌ يَمْرُثُونَ سُخُبَهُمْ هِيَ جَمْعُ سِخَابٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ خُشُبٌ بِاللَّيْلِ سُخُبٌ بِالنَّهَارِ أَيْ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ سَقَطُوا نِيَامًا كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا تَسَاخَبُوا عَلَى الدُّنْيَا شُحًّا وَحِرْصًا . وَالسَّخَبُ وَالصَّخَبُ : بِمَعْنَى الصِّيَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
لُكَعُ
( لَكِعَ ) [ هـ ] فِيهِ يَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ ، اللُّكَعُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْعَبْدُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْحُمْقِ وَالذَّمِّ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : لُكَعُ ، وَلِلْمَرْأَةِ لَكَاعِ . وَقَدْ لَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكْعًا فَهُوَ أَلْكَعُ . وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي النِّدَاءِ ، وَهُوَ اللَّئِيمُ . وَقِيلَ : الْوَسِخُ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّغِيرِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَاءَ يَطْلُبُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ : أَثَمَّ لُكَعُ ؟ " فَإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيدَ بِهِ الصَّغِيرُ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . [4/269] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُكَعُ " يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ " لَا يُحِبُّنَا اللُّكَعُ وَالْمَحْيُوسُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِأَمَةٍ رَآهَا : يَا لَكْعَاءُ ، أَتَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ ؟ " يُقَالُ : رَجُلٌ أَلْكَعُ وَامْرَأَةٌ لَكْعَاءُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي لَكَاعِ ، بِوَزْنِ قَطَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " قَالَ لِمَوْلَاةٍ لَهُ أَرَادَتِ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ : اقْعُدِي لَكَاعِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَهُ ، هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ ، جَعَلَهُ صِفَةً لِرَجُلٍ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ لُكَعًا فَحَرَّفَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ رَدَّ شَهَادَتِي ، فَقَالَ : يَا مَلْكَعَانُ ، لَمْ رَدَدْتَ شَهَادَتَهُ ؟ " أَرَادَ حَدَاثَةَ سِنِّهِ ، أَوْ صِغَرَهُ فِي الْعِلْمِ . وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ .