HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٤٣٥

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ. وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ. لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا. وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ ﷿ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ. وَإِنْ كَانَ ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص133
ج ٤ ص ١٨٨٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٩ ص٣٥
والباقون تقدّموا قريبًا، و«عبدة» هو: سليمان الكلابيّ، وشرح الحديث يأتي في الذي بعده، وإنما أخّرته إليه؛ لكونه أتمّ، والله تعالى وليّ التوفيق. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٢٥٧] (٢٤٣٥) - (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ -﷿- أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا). رجال هذا الإسناد: خمسة: وكلّهم ذُكروا في الباب. شرح الحديث: (عَنْ عَائِشَةَ) أم المؤمنين -﵂-؛ أنها (قَالَتْ: مَا) نافية، (غِرْتُ) بكسر الغين المعجمة، يقال: غَارَ الرجل على امرأته، والمرأة على زوجها يَغَارُ، من باب تَعِبَ غَيْرًا، وغَيْرَةً بالفتح، وغَارًا، قال ابن السِّكِّيت: ولا يقال: غِيرًا، وَغِيرَةً بالكسر، فالرجل غَيُورٌ، وغَيْرَانُ، والمرأة غَيُورٌ؛ أيضًا، وغَيْرَى، وجَمْع غَيُورٍ: غُيُرٌ، مثلُ رَسول ورُسُل، وجَمْع غَيْرَانَ، وغَيْرَى: غُيَارَى، بالضم، والفتح، وأَغَارَ الرجل زوجته: تزوج عليها، فَغَارَتْ عليه، قاله الفيّوميّ -﵀- . وقال ابن الأثير -﵀-: الْغَيْرةُ: هي الْحَمِيّة والأَنَفَةُ، يقال: رجلٌ غَيُورٌ، وامرأةٌ غَيُورٌ بلا هاء؛ لأن فعولًا يشترك فيه الذكر والأنثى. انتهى . (عَلَى امْرَأَةٍ) وفي الرواية التالية: «ما غِرت على نساء النبيّ -ﷺ- إلا على خديجة»، قال في «الفتح»: فيه ثبوت الغيرة، وأنها غير مستنكَر وقوعها من فاضلات النساء، فضلًا عمن دونهنّ، وأن عائشة كانت تغار من نساء النبيّ -ﷺ-، لكن كانت تغار من خديجة أكثر، وقد بيَّنت سبب ذلك، وأنه لكثرة ذِكر النبيّ -ﷺ- إياها، ووقع في رواية أصرح من هذا، حيث قال فيها: «من كثرة ذِكر رسول الله -ﷺ- إياها». وأصل غيرة المرأة من تخيّل محبة غيرها أكثر منها، وكثرةُ الذِّكر تدل على كثرة المحبة. وقال القرطبيّ: مرادها بالذِّكر لها: مدحها، والثناء عليها. ووقع عند النسائيّ من رواية النضر بن شُميل عن هشام: «من كثرة ذِكره إياها، وثنائه عليها»، فعَطْف الثناء على الذِّكر من عَطْف الخاصّ على العامّ، وهو يقتضي حمل الحديث على أعمّ مما قاله القرطبيّ، قاله في «الفتح» . (مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ) قال الطيبيّ -﵀-: «ما» يجوز أن تكون مصدريّةً، أو موصولةً؛ أي: ما غرتُ مثلَ غيرتي، أو مثل التي غِرتها. انتهى . (وَلَقَدْ هَلَكَتْ)؛ أي: ماتت خديجة -﵂- (قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي) أشارت بهذا إلى أنها لو كانت موجودة في زمانها لكانت غيرتها منها أشدّ. (بِثَلَاثِ سِنِينَ) قال النوويّ: أرادت بذلك زمن دخولها عليه، وأما العقد فتقدم على ذلك بمدة سنة ونصف، أو نحو ذلك. انتهى . وللحافظ تعقّب على كلام النوويّ هذا، حيث قال: إن المدة بين العقد عليها، والدخول بها كان أكثر من ذلك . وقولها: (لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا) وفي رواية عبد الله الْبَهِيّ، عن عائشة عند الطبرانيّ: «وكان إذا ذَكَر خديجة لم يسأم من ثناءٍ عليها، واستغفارٍ لها». انتهى . قال القرطبيّ -﵀-: هذا بيان للسبب الحامل لها على الغيرة، قال القرطبيّ -﵀-: قولها: «يذكرها»؛ أي: يمدحها، ويثني عليها، ويذكر فضائلها، وذلك لفرط محبته إياها، ولِما اتَّصَل له من الخير بسببها، وفي بيتها، ومن أحبَّ شيئًا أكثر من ذِكره؛ ولذلك قال النبيّ -ﷺ-: «إني رُزقت حبها» . وكونه -ﷺ- يُهدي لخلائل خديجة: دليل على كرم خُلُقه -ﷺ-، وحُسْن عهده، ولذلك كان يرتاح لهالة بنت خُويلد إذا رآها، وَيَهِشُّ إكرامًا لها، وسرورًا بها. انتهى . وقولها: (وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ -﷿- أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ) هذا أيضًا من جملة أسباب الغيرة؛ لأن اختصاص خديجة بهذه البشرى مشعر بمزيد محبة من النبيّ -ﷺ- لها، ووقع عند الإسماعيليّ من رواية الفضل بن موسى، عن هشام بن عروة، بلفظ: «ما حَسَدت امرأة قطّ ما حسدت خديجة، حين بشّرها النبيّ -ﷺ- ببيت من قصب. . .» الحديث. (وَإِنْ كَانَ) «إن» مخففة من الثقيلة، ويراد بها تأكيد الكلام، ولهذا أتت اللام في قولها: (لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، ثُمَّ يُهْدِيهَا) بضمّ أوله، من الإهداء رباعيًّا، (إِلَى خَلَائِلِهَا) -بالخاء المعجمة- جمع خَلِيلة؛ أي: صديقة، وهي أيضًا من أسباب الغيرة؛ لِمَا فيه من الإشعار باستمرار حبه لها، حتى كان يتعاهد صواحباتها، ولفظ البخاريّ: «فيُهدي في خلائلها منها ما يسعهنّ»؛ أي: ما يكفيهنّ، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عائشة -﵂- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٢/ ٦٢٥٦ و٦٢٥٧ و٦٢٥٨ و٦٢٥٩ و٦٢٦٠] (٢٤٣٤ و٢٤٣٥)، و(البخاريّ) في «الفضائل» (٣٨١٦ و٣٨١٧) و«النكاح» (٥٢٢٩) و«الأدب» (٦٠٠٤) و«التوحيد» (٧٤٨٤)، و(الترمذيّ) في «المناقب» (٢٠١٧)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٥/ ٩٤ و٢٩٠)، و(ابن ماجه) في «النكاح» (١٩٩٧)، و(أحمد) في «مسنده» (٦/ ٥٨ و٢٠٢ و٢٧٩)، و(ابن راهويه) في «مسنده» (٢/ ٢١٢ و٣٣٠)، و(ابن أبي عاصم) في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٨٥)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (٢٣/ ١١ و١٢)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٧/ ٣٠٧)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٢٥٨] (. . .) - (حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ -ﷺ- إِلَّا عَلَى خَدِيجَةَ، وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا، قَالَتْ: وَكانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ، فَيَقُولُ : «أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ»، قَالَتْ: فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: خَدِيجَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: «إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ) بن فارس الْكِنْديّ، أبو مسعود العسكريّ، نزيل الرّيّ، أحد الحفاظ، صدوقٌ، له غرائب [١٠] (ت ٢٣٥) (م) من أفراد المصنّف تقدم في «الإيمان» ٥/ ١٢١. ٢ - (حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ) -بمعجمة مكسورة، وياء، ومثلّثة- ابن طَلْق بن معاوية النخعيّ، أبو عُمر الكوفيّ القاضي، ثقةٌ فقيهٌ تغيَّر حفظه قليلًا في الآخر [٨] (ت ٤ أو ١٩٥) وقد قارب الثمانين (ع) تقدم في «الإيمان» ٨/ ١٣٦. والباقون ذُكروا قبله. وقولها: (وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا)؛ أي: لم أدرك أيام كونها زوجة للنبيّ -ﷺ-؛ لأنها ماتت قبل أن يتزوّج بها، وفي الرواية الآتية: «وما رأيتها قطّ»، قال في «الفتح»: ورؤية عائشة لخديجة كانت ممكنة، وأما إدراكها لها فلا نزاع فيه؛ لأنه كان لها عند موتها ست سنين، كأنها أرادت بنفي الرؤية والإدراك النفي بقيد اجتماعهما عند النبيّ -ﷺ-؛ أي: لم أرها وأنا عنده، ولا أدركتها كذلك، وقد وقع في بعض طرقه عند أبي عوانة: «ولقد هلكت قبل أن يتزوجني». انتهى. وقولها: (فَيَقُولُ) وفي نسخة: «يقول» بحذف الفاء. وقوله: (أَرْسِلُوا بِهَا)؛ أي: بتلك الشاة، والظاهر أنه -ﷺ- يُهديها بأكملها، لا يترك شيئًا في بيته، ويَحْتمل أن تكون الباء بمعنى «من»، كما قوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦]. ويؤيّد هذا الاحتمال رواية البخاريّ بلفظ: «فيُهدي منها ما يسعهنّ»، والله تعالى أعلم. وقوله: (إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ) بفتح الهمزة: جمع صَدِيق بفتح، فكسر، قال الفيّوميّ -﵀-: الصَّدِيقُ: المُصَادِقُ، وهو بيِّنُ الصَّدَاقَةِ، واشتقاقها من الصِّدْق في الْوُدّ، والنُّصْح، والجمع أَصْدِقَاءُ، وامرأة صَدِيقٌ، وصَدِيقَةٌ أيضًا، ورجل صِدِّيقٌ - بالكسر، والتثقيل: ملازم للصدق. انتهى . وفي رواية للبخاريّ: «وربما ذبح الشاةَ، ثمّ يقطّعها أعضاءً، ثم يبعثها في صدائق خديجة». وقولها: (فَقُلْتُ: خَدِيجَةَ؟) بالنصب بفعل مقدّر؛ أي: «أتذكر خديجة؟»، وفي رواية البخاريّ: «فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟ فيقول: إنها كانت، وكانت، وكان لي منها ولد». قولها: «إنها كانت، وكانت»؛ أي: كانت فاضلةً، وكانت عاقلةً، ونحو ذلك، وعند أحمد من حديث مسروق، عن عائشة: «آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذّبني الناس، وواستني بمالها إذ حَرَمني الناس، ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولادَ النساء». وقوله: «وكان لي منها ولد» وكان جميع أولاد النبيّ -ﷺ- من خديجة إلا إبراهيم، فإنه كان من جاريته مارية، والمتفق عليه من أولاده منها القاسم، وبه كان يُكْنَى، مات صغيرًا قبل المبعث، أو بعده، وبناته الأربع: زينب، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، وقيل: كانت أم كلثوم أصغر من فاطمة، وعبد الله، وُلِد بعد المبعث، فكان يقال له: الطاهر، والطيب، ويقال: هما أخوان له، ومات الذكور صغارًا باتفاق، ذكره في «الفتح» . وقوله: (إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا) ببناء الفعل للمفعول، قال القرطبيّ -﵀-: كان حبه -ﷺ- لها؛ لِمَا تقدم ذكره من الأسباب، وهي كثيرةٌ، كل منها كان سببًا في إيجاد المحبة . وقال النوويّ -﵀-: فيه إشارة إلى أن حبّها فضيلة حصلت. انتهى . والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام البحث فيه، ولله الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٢٥٩] (. . .) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، بِهَذَا الإسْنَادِ، نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، إِلَى قِصَّةِ الشَّاةِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ بَعْدَهَا). رجال هذا الإسناد: أربعة: وكلّهم ذُكروا قبله، سوى زُهير، فتقدّم قبل أربعة أبواب. وقوله: (نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ)؛ يعني: حديث أبي معاوية نحو حديث أبي أسامة الماضي. وقوله: (وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ بَعْدَهَا)؛ يعني: أن أبا معاوية لم يذكر في روايته بعد قصّة الشاة غيرها، والظاهر -كما يظهر من التنبيه التالي- أنه أراد عدم ذكره قوله: «ولقد أمره ربه. . . إلخ»، والله تعالى أعلم. [تنبيه]: رواية أبي معاوية عن هشام بن عروة هذه ساقها إسحاق بن راهويه -﵀- في «مسنده»، فقال: (٧٢٠) - أخبرنا أبو معاوية، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما غِرْت على امرأة. من نساء رسول الله -ﷺ- ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها، ولكن لكثرة ذِكر رسول الله -ﷺ- إياها، إن كان مما يَذبح الشاة، فيتتبّع بها صدائق خديجة يُهديها إليهنّ». انتهى .
مصادر المؤلف (١٦)

١. «المصباح المنير» ٢/ ٤٥٨.

٢. «النهاية في غريب الأثر» ص ٦٨٥.

٣. «الفتح» ٨/ ٥٢٣، كتاب «مناقب الأنصار» رقم (٣٨١٦).

٤. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٢/ ٣٩٢١.

٥. «شرح النوويّ» ١٥/ ٢٠١.

٦. «الفتح» ٨/ ٥٢٤، كتاب «مناقب الأنصار» رقم (٣٨١٦).

٧. «الفتح» ٨/ ٥٢٥.

٨. رواه مسلم، كما يأتي بعد هذا.

٩. يقال: هشّ الرجلُ هشاشةً، من بابي تعب، وضرب: تبسّم، وارتاح. «المصباح».

١٠. «المفهم» ٦/ ٣١٧.

١١. وفي نسخة: «يقول».

١٢. «المصباح المنير» ١/ ٣٣٦.

١٣. «الفتح» ٨/ ٥٢٥.

١٤. «المفهم» ٦/ ٣١٧.

١٥. «شرح النوويّ» ١٥/ ٢٠١.

١٦. «مسند إسحاق بن راهويه» ٢/ ٢١٢.