HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٤٣٨

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ. جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (وَاللَّفْظُ لِأَبِي الرَّبِيعِ). حَدَّثَنَا حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ ليالي. جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ. فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ. فَإِذَا أَنْتِ هِيَ. فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عند الله، يمضه».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص134
ج ٤ ص ١٨٨٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح البخاري, مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٥٤٧
[٧٠٤] قوله: (فِي سَرَقَةٍ مِن حَرِيرِ) بفتح الراء، قال أهل اللغة : السَّرقة: الشُّقّة من الحرير، وقوله: (فَأَقُولُ: إِن يَكُن مِن عِندِ اللهِ، يُمضِهِ) أي: يُتمِمه. * * *
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٩ ص٥٠
وقال القرطبيّ -﵀-: تُوُفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان، وأمَرَت أن تُدفن ليلًا، فدُفنت بعد الوتر بالبقيع، وصلَّى عليها أبو هريرة -﵁-، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله، وعروة ابنا الزبير، والقاسم، ومحمد ابنا محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وكانت فاضلةً، عالمةً، كاملةً، قال مسروق: رأيت مشيخة أصحاب رسول الله -ﷺ- أكابر يسألونها عن الفرائض، وقال عطاء: كانت عائشة أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامَّة، وقال عروة: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه، ولا طبٍّ، ولا شعرٍ من عائشة، وقال أبو الزناد: ما رأيت أحدًا أروى لشعرٍ من عروة، فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله! قال: وما روايتي في رواية عائشة؟! ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرًا. قال الزهري: لو جُمع عِلم عائشة إلى عِلم أزواج النبيّ -ﷺ- وعِلم جميع النساء لكان عِلم عائشة أفضل. وجملة ما روت عن النبيّ -ﷺ- ألفا حديث، ومئتا حديث، وعشرة أحاديث. أخرج منها في «الصحيحين» ثلاثمائة إلا ثلاثة أحاديث. انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٢٦٣] (٢٤٣٨) - (حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ -وَاللَّفْظُ لأَبِي الرَّبِيعِ- حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ، فَإذَا أَنْتِ هِيَ، فَأقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (خَلَفُ بْنُ هِشَامِ) بن ثعلب -بالثاء المثلثة، والعين المهملة- البزار -بالراء آخره-، المقرئ البغداديّ، ثقةٌ، له اختيار في القراءات [١٠] (٢٢٩) (م د) تقدم في «الإيمان» ٦/ ١٢٤. ٢ - (أَبُو الرَّبِيعِ) سليمان بن داود الزهرانيّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٣ - (حَمَّادُ بْنُ زيدٍ) تقدّم قريبًا. والباقون ذُكروا في السند الماضي. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، والابن عن أبيه، عن خالته، وفيه عائشة -﵂- من المكثرين السبعة، وعروة من الفقهاء السبعة. شرح الحديث: (عَنْ عَائِشَةَ) أمّ المؤمنين -﵂-؛ (أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: «أُرِيتُكِ) بضم الهمزة، مبنيًّا للمفعول؛ أي: أراني الله تعالى إيّاك (فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ) هو جبريل -﵇-، كما يأتي مفسّرًا، وفي رواية:«إذا رجل يَحملك»، فيُجمع بينهما على أن الملَك تمثّل له حينئذ رجلًا، ووقع في رواية ابن حبان، من طريق أخرى، عن عائشة:«جاء بي جبريل إلى رسول الله -ﷺ-». (فِي سَرَقَةٍ) السَّرَقة -بفتح السين المهملة، والراء، والقاف- هي القطعة، ووقع في رواية ابن حبان:«في خِرْقة حرير»، وقال الداوديّ: السرقة: الثوب، فإن أراد تفسيره هنا فصحيح، وإلا فالسرقة أعمّ. وأغرب المهلَّب، فقال: السرقة كالكِلّة، أو كالبرقع، وعند الآجريّ من وجه آخر، عن عائشة:«لقد نزل جبريل بصورتي في راحته، حين أمر رسول الله -ﷺ- أن يتزوجني». ويُجمع بين هذا وبين ما قبله بأن المراد أن صورتها كانت في الخرقة، والخرقةُ في راحته، ويَحْتَمِل أن يكون نزل بالكيفيتين؛ لقولها في نفس الخبر:«نزل مرتين». وقال القرطبيّ -﵀-: السَّرَقة -بفتح الراء-: واحدة السَّرق، وهي شقق الحرير البيض. وقيل: الجيد من الحرير. وقال أبو عبيد: وأحسبها فارسية، وأصلها سَرَة، وهو: الجيد. وأنشد غير أبي عبيد للعجاج [من الرجز]: ونَسَجَتْ لَوَامِعُ الْحَرُورِ … سَبَائِبًا كَسَرَقِ الْحَرير والسَّبائب -بالهمز والباء-: هي ما رَقَّ من الثياب كالْخُمُر، ونحوها. قال المهلَّب: السَّرَقَةُ: كالكِلَّة والبرقع، والأول: هو المعروف، وفيه دليل على أن للرؤيا ملَكًا يمثّل الصور في النوم، كما قد حكيناه عن بعض العلماء. انتهى . وقوله: (مِنْ حَرِيرٍ) تأكيد؛ كقوله: ﴿أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ [الكهف: ٣١]، والأساور لا تكون إلا من ذهب، وإن كان من فضة تسمى قُلْبًا، وإن كانت من قرون أو عاج تسمى مُسْكة، قاله في «العمدة» . (فَيَقُولُ) ذلك الملَك: (هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ) عبّر بصيغة المضارع استحضارًا لصورة الحال، (فَإِذَا أَنْتِ هِيَ) «إذا» هنا هي الفجائيّة؛ أي: ففاجأني وجودك، قال القرطبيّ؛ أي: إنه رآها في النوم كما رأها في اليقظة، فكان المراد بالرؤيا ظاهرها. انتهى . (فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ) وفي بعض النسخ: «إن يك من عند الله»، (يُمْضِهِ») بضمّ أوله، من الإمضاء، وهو مجزوم؛ لأنه جواب الشرط؛ أي: يُنَفِّذه، ويكمله . قال الكرمانيّ: يَحْتَمِل أن تكون هذه الرؤيا قبل النبوة، وأن تكون بعدها، وبعد العِلم، فإن رؤياه وحي، فعبَّر عما عَلِمه بلفظ الشك، ومعناه اليقين؛ إشارةً إلى أنه لا دَخْل له فيه، وليس ذلك باختياره، وفي قدرته. انتهى. قال في«العمدة»:«بيَّن حماد بن سلمة في روايته المراد، ولفظه: «أُتيت بجارية في سرقة من حرير، بعد وفاة خديجة، فكشفتها، فإذا هي أنت»، وهذا يدفع الاحتمال الذي ذكره الكرمانيّ«. وقال في«الفتح»: قال عياض: يَحْتَمِل أن يكون ذلك قبل البعثة، فلا إشكال فيه، وإن كان بعدها ففيه ثلاث احتمالات: أحدها: التردد هل هي زوجته في الدنيا والآخرة، أو في الآخرة فقط؟ ثانيها: أنه لفظُ شكٍّ لا يراد به ظاهره، وهو أبلغ في التحقق، ويسمى في البلاغة: مزجُ الشك باليقين. ثالثها: وجه التردد هل هي رؤيا وحي على ظاهرها، وحقيقتها؟ أو هي رؤيا وحي لها تعبير؟ وكلا الأمرين جائز في حق الأنبياء. قال الحافظ: الأخير هو المعتمَد، وبه جزم السهيليّ عن ابن العربيّ، ثم قال: وتفسيره باحتمال غيرها لا أرضاه، والأول يردّه أن السياق يقتضي أنها كانت قد وجدت، فإن ظاهر قوله: «فإذا هي أنت» مشعر بأنه كان قد رآها، وعرفها قبل ذلك، والواقع أنها وُلدت بعد البعثة، ويردّ أول الاحتمالات الثلاث رواية ابن حبان في آخر حديث الباب: «هي زوجتك في الدنيا والآخرة»، والثاني بعيد. انتهى ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عائشة -﵂- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٣/ ٦٢٦٣ و٦٢٦٤] (٢٤٣٨)، و(البخاريّ) في «مناقب الأنصار» (٣٧٩٥) و«النكاح» (٥٠٧٨ و٥١٢٥) و«التعبير» (٧٠١١ و٧٠١٢)، و(أحمد) في «مسنده» (٦/ ٤١ و١٢٨) وفي «فضائل الصحابة» (١٦٣٨)، و(ابن سعد) في «الطبقات» (٨/ ٦٤)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٤٤٩٨ و٤٦٠٠)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٧٠٩٣)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (٢٣/ ٤١ و٤٢ و٤٣)، و(الخطيب) في «تاريخه» (٥/ ٤٢٨)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٧/ ٨٥)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (٣٢٩٢)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان فضل عائشة -﵂-، حيث إن الله -﷿- أراها النبيّ -ﷺ- في منامه قبل أن يتزوّجها، وأخبره بأنها زوجته في الدنيا والآخرة. ٢ - (ومنها): أن البخاريّ -﵀- استدلّ به على جواز النظر للمرأة الأجنبيّة قبل أن يتزوّجها، فقال: «باب النظر إلى المرأة قبل التزويج»، قال ابن المنير -﵀-: في الاحتجاج بهذا الحديث للترجمة نظرٌ؛ لأن عائشة -﵂- كانت إذ ذاك في سنّ الطفولية، فلا عورة فيها البتة، ولكن يستأنس به في الجملة في أن النظر إلى المرأة قبل العقد فيه مصلحة ترجع إلى العقد. انتهى. ٣ - (ومنها): ما قاله القرطبيّ -﵀-: قوله: «إن يك من عند الله يُمضِه» ظاهره الشَّك في صحة هذه الرؤيا، فإنْ كان هذا منه -ﷺ- قبل النبوة، فلا إشكال فيه؛ لأنَّ حُكمه حُكم البشر، وأما إن كان بعد النبوة فهو مشكِل؛ إذ رؤيا الأنبياء وحي كما تقدَّم، والوحي لا يُشَكّ فيه، وقد انفُصِل عن هذا بأن قيل: إنَّ شكه لم يكن في صحة أصل الرؤيا، وإن ذلك من الله، ولكن في كون هذه الرؤيا على ظاهرها، فلا تحتاج إلى تعبير، أو المقصود بها معناها، فتحتاج إلى تعبير، أو في كونها امرأته في الدنيا، أو في الآخرة. وقيل: لم يكن عنده شك في ذلك، بل محققًا له، لكنه أتى به على صورة الشك، وهو غير مراد، كما قال الشاعر [من الطويل]: أيا ظَبْيَة الوَغْساءِ بَيْنَ حَلاحِل … وبَيْنَ النَّقا أَأَنْتِ أَمْ أُمُّ سَالِمِ؟ وهذا نوع من أنواع البلاغة معروف عند أهلها يسمى: تجاهل العارف، وقد سُمِّي مزج الشك باليقين، ونحو منه قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤]، ونحوه، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (١١١)﴾ [الأنبياء: ١١١]، فإنه -ﷺ- لم يشك في شيء من ذلك، لكن أتى به على التقدير، لا التحقيق. انتهى ، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٢٦٤] (. . .) - (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الإسْنَادِ نَحْوَهُ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (ابْنُ إِدْرِيسَ) هو: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْديَ، أبو محمد الكوفيّ ثقةٌ فقيهٌ عابدٌ [٨] (١٩٢) وله بضع وسبعون سنةً (ع) تقدم في «المقدمة» ٤/ ٢٤. والباقون ذُكروا في الباب وقبله. [تنبيه]: رواية عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة هذه ساقها أبو عوانة -﵀- في «مسنده»، فقال: (٤٢٧٨) - حدّثنا أبو أمية، قثنا يوسف بن بهلول، قثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله -ﷺ-: «أريتك في المنام في يد ملَك، يقول: هذه زوجتك، فأقول: إن كان هذا من عند الله يُمضه». انتهى . ورواية أبي أسامة، عن هشام ساقها البخاريّ -﵀- في «صحيحه»، فقال: (٤٧٩٠) - حدّثنا عبيد بن إسماعيل، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله -ﷺ-: «أريتك في المنام مرتين؛ إذا رجل يحملك في سَرَقة حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشفها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه». انتهى . وساقها أيضًا ابن حبّان -﵀- في «صحيحه» بسند المصنّف، فقال: (٧٠٩٣) - أخبرنا ابن خزيمة، حدّثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله -ﷺ-: «رأيتك في المنام مرتين، إذا رجل يحملك في سرقة حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشفها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يك هذا من عند الله يُمضه». انتهى ، والله تعالى أعلم.
مصادر المؤلف (١٤)

١. «المفهم» ٦/ ٣٢٠ - ٣٢١.

٢. وفي نسخة: «إن يك من عند الله».

٣. هكذا النسخة، ولعله:«أراد»، فليُحرّر، والله تعالى أعلم.

٤. «المفهم»٦/ ٣٢١.

٥. «عمدة القاري»٢٤/ ١٥٠.

٦. «المفهم»٦/ ٣٢٢.

٧. «عمدة القاري»٢٤/ ١٥٠.

٨. «عمدة القاري» ٢٤/ ١٥٠.

٩. «الفتح» ٨/ ٤٤١، كتاب «النكاح» رقم (٥١٢٥).

١٠. «المفهم» ٦/ ٣٢١ - ٣٢٢.

١١. قوله «قثنا» في الموضعين مختصر من «قال: حدّثنا»، فتنبّه.

١٢. «مسند أبي عوانة» ٢٣/ ٨٢.

١٣. «صحيح البخاريّ» ٥/ ١٩٥٣.

١٤. «صحيح ابن حبان» ١٦/ ٥.