HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٤٤١

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ. يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص135
ج ٤ ص ١٨٩١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن ابن ماجه, سنن النسائي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٩ ص٦٥
[تنبيه]: رواية أبي أسامة عن هشام بن عروة ساقها أبو عوانة -﵀- في «مسنده»، فقال: (٤٢٦٢) - حدّثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثيّ، قثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، بإسناده: «كنت ألعب بالبنات، فتجيء صواحبي، فكنّ ينقمعن من رسول الله -ﷺ- إذا دخل، وكان رسول الله -ﷺ- يُسَرِّبهنّ يلعبن معي». انتهى . ورواية جرير بن عبد الحميد عن هشام ساقها ابن أبي الدنيا -﵀- في «كتاب العيال» بسند المصنّف، فقال: (٥٥٩) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «تزوجني رسول الله -ﷺ-، وأنا بنت سبع سنين، وبنى بي، وأنا بنت تسع سنين، قالت: وكنت ألعب بالبنات في بيته، وهي اللُّعَب، وكُنّ جَواري يختلفن إليّ، فكن ينقمعن -يعني: يستترن- من رسول الله -ﷺ-، فكان يسرّبهنّ، فيدخلن عليّ، فيلعبن معي». انتهى . ورواية محمد بن بشر عن هشام ساقها الإمام أحمد -﵀- في «مسنده»، فقال: (٢٦٠٠٣) - حدّثنا محمد بن بشر، قال: ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أنها: «كانت تلعب بالبنات، فكان النبيّ -ﷺ- يأتي بصواحبي يلعبن معي». انتهى ، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٢٦٩] (٢٤٤١) - (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، يَبْتَغُونَ بِذلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-). رجال هذا الإسناد: خمسة: وكلّهم ذُكروا في الباب. شرح الحديث: (عَنْ عَائِشَةَ) -﵂-؛ (أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ)؛ أي: في تقديمها إلى النبيّ -ﷺ-، (يَوْمَ عَائِشَةَ)؛ المعنى: أنهم ينتظرون اليوم الذي يبيت فيه رسول الله -ﷺ- عند عائشة -﵂-، فيُقدّمون إليه هداياهم في ذلك اليوم؛ لِعِلْمهم بأنه -ﷺ- يحب ذلك؛ لحبّه عائشة -﵂- أكثر من غيرها. (يَبْتَغُونَ) بِالغين المعجمة، من الابتغاء؛ أي: يطلبون، ويُروى: «يتّبعون» من الاتّباع. (بِذَلِكَ)؛ أي: بتحرّيهم يوم عائشة -﵂- (مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-)؛ أي: لأنه يفرح به؛ لكونه أهدي له، وهو في بيت أحبّ الناس إليه. [تنبيه]: أخرج البخاريّ -﵀- هذا الحديث في «صحيحه» مختصرًا، ولفظه: (٢٥٨٠) - حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة -﵂- قالت: كان الناس يتحرّون بهداياهم يومي، وقالت أم سلمة: إن صواحبي اجتمعن، فذكَرَت له، فأعرض عنها. انتهى . فقال في «الفتح»: هكذا أورده مختصرًا جدًّا، وقد أخرجه أبو عوانة، وأبو نعيم، والإسماعيليّ من طريق محمد بن عبيد، زاد الإسماعيليّ، وخلف بن هشام، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد، بلفظ: «كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمعن صواحبي إلى أم سلمة، فقلن لها: خَبِّري رسول الله -ﷺ- أن يأمر الناس أن يُهدوا له حيث كان، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبيّ -ﷺ- قالت: فأعرض عني، قالت: فلما عاد إليّ ذكرت له ذلك، فأعرض عني. . .» الحديث، وقد أخرجه البخاريّ في مناقب عائشة، عن عبد الله بن عبد الوهاب، عن حماد بن زيد، فقال: عن هشام، عن أبيه: «كان الناس يتحرون. . .» فذكره بتمامه، مرسلًا.
مصادر المؤلف (٤)

١. «مسند أبي عوانة» ٢٣/ ٧٨.

٢. «العيال» ٢/ ٧٥٦.

٣. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ٦/ ٢٣٣.

٤. «صحيح البخاريّ» ٢/ ٩١١.