HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٤٧٥

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عبد الله عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. ح وحَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ بَيانٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ يَقُولُ: قال جرير بن عبد الله: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص157
ج ٤ ص ١٩٢٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٩ ص٤١١
أنمار بن أراش، نُسِبوا إلى أمهم بَجِيلة، يكنى أبا عمرو، على المشهور، واختُلف في إسلامه، والصحيح أنه في سنة الوفود سنة تسع، وَوَهِم من قال: إنه أسلم قبل موت النبيّ - ﷺ - بأربعين يومًا؛ لِمَا ثبت في «الصحيحين» أن النبيّ - ﷺ - قال له: «استنصت الناسَ» في حجة الوداع، وذلك قبل موته - ﷺ - بأكثر من ثمانين يومًا، وكان موت جرير سنة خمسين، وقيل: بعدها. انتهى . وقال القرطبيّ -﵀-: جرير بن عبد الله البجليّ - ﵁ -، وبجيلة من ولد أنمار بن نزار بن معدّ بن عبدنان، واختلف في بجيلة؛ هل هو، أب، أوأُمّ نُسبت القبيلة إليها؟ وجرير هذا: هو سيد بجيلة، ويُكنى: أبا عمرو، وقال له عمر - ﵁ -: «ما زلت سيدًا في الجاهلية والإسلام»، وقال فيه رسول الله - ﷺ - حين أقبل وافدًا: «يطلُع عليكم خير ذي يَمَن، كان على وجهه مَسْحة مَلَك، فطلع جرير» ، وكان عمر بن الخطاب - ﵁ - يقول فيه: «جرير بن عبد الله يوسف هذه الأمة»، وفيه قال رسول الله - ﷺ -: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» . نزل جرير - ﵁ - الكوفة بعد موت النبيّ - ﷺ -، واتخذ بها دارًا، ثم تحوَّل إلى قرقيسيا، ومات بها سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: مات بالسَّراة في ولاية الضحَّاك بن قيس على الكوفة لمعاوية. روى عن النبيّ - ﷺ - مائة حديث، أخرجا له منها في «الصحيحين» خمسة عشر حديثًا. انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٣٤٣] (٢٤٧٥) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (ح) وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ يَقُولُ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ). رجال هذا الإسناد: ستّة: ١ - (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) بن بكر بن عبد الرحمن التميميّ، أبو زكريا النيسابوريّ، ثقةٌ ثبتٌ إمامٌ [١٠] (ت ٢٢٦) على الصحيح (خ م ت س) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٩. ٢ - (خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان، أبو الهيثم الواسطيّ المزنيّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ [٨] (ت ١٨٢) وكان مولده سنة عشر ومائة (ع) تقدم في «الإيمان» ٧٨/ ٤٠٧. ٣ - (عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانِ) بن زكريا الواسطيّ أبو الحسن السكّريّ، صدوق [١٠] (ت ٢٤٤) (م دق) تقدم في «الإيمان» ٤٠٧/ ٧٨. ٤ - (بَيَانُ) بن بشر الأحمسيّ -بمهملتين- أبو بشر الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ [٥] (ع) تقدم في «صلاة المسافرين وقصرها» ٤٧/ ١٨٩١. ٥ - (قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) البجليّ، أبو عبد الله الكوفيّ، مخضرمٌ ثقةٌ، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة المبشّرين [٢] مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المائة، وتغيّر (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ٢ ص ٤٧٥. ٦ - (جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) البجليّ الصحابيّ الشهير، تقدّمت ترجمته آنفًا. والحديث متّفقٌ عليه، وشرحه يأتي في الحديث التالي - إن شاء الله تعالى - وإنما أخّرته إليه؛ لكونه أتمّ. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٣٤٤] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي، زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِه، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ: وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ ثَبتهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا»). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٢ - (وَكِيعُ) بن الجزاح، تقدّم قريبًا. ٣ - (أَبُو أُسَامَةَ) حمّاد بن أُسامة الكوفيّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٤ - (ابْنُ نُمَيْرٍ) هو: محمد بن عبد الله بن نُمير الْهَمْداني، تقدّم أيضًا قريبًا. ٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ) الأوديّ الكوفيّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٦ - (إِسْمَاعِيلُ) بن أبي خالد البَجَليّ الأحمسيّ مولاهم، أبو عبد الله الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ [٤] (ت ١٤٦) (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٢٩٩. والباقون تقدموا في السند الماضي. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خُماسيّات المصنّف -﵀-، وأنه مسلسل بالكوفيين من أوله إلى آخره، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ مخضرم، وفيه قيس بن أبي حازم هو الذي اجتمع له أن يروي عن العشرة المبشّرين بالجنة كلهم بلا واسطة، ولا يوجد في التابعين من اتَّفَق له ذلك غيره، على خلاف في عبد الرحمن بن عوف، وأن صحابيّه - ﵁ - كان جميلًا، فكان يقال له: يوسف هذه الأمة. شرح الحديث: (عَنْ جَرِيرِ) بن عبد الله البَجَليّ - ﵁ -؛ أنه (قَالَ: مَا) نافية، (حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) قال النوويّ -﵀-: معناه: ما منعني الدخول عليه في وقت من الأوقات. انتهى . وقال القرطبيّ -﵀-: يعني: أنه ما كان يحتجب منه، بل بنفس ما يَعلم النبيُّ باستئذانه تَرَك كل ما يكون فيه، وأَذِن له، مبادرًا لذلك، مبالغة في إكرامه، ولا يُفْهَم من هذا أن جريرًا كان يدخل على النبيّ - ﷺ - بيته من غير إذن؛ فإنَّ ذلك لا يصحُّ لحرمة بيت النبيّ - ﷺ -، ولمَا يُفضي ذلك إليه من الاطلاع على ما لا يجوز، من عورات البيوت. انتهى . وقال في «الفتح»: قوله: «ما حجبني … إلخ»؛ أي: ما منعني من الدخول إليه؛ إذا كان في بيته، فاستأذنت عليه، وليس كما حَمَله بعضهم على إطلاقه، فقال: كيف جاز له أن يدخل على أمهات المؤمنين بغير حجاب؟ ثم تكلّف في الجواب أن المراد: مجلسه المختص بالرجال، أو أن المراد بالحجاب: مَنْع ما يطلبه منه، قال الحافظ: وقوله: «ما حجبني» يتناول الجميع، مع بُعْد إرادة الأخير. انتهى . وقوله: (مُنْذُ أَسْلَمْتُ) ظرف لـ «حجبني». (وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي) وفي رواية للبخاريّ: «إلا ضَحِك»، ومعنى «ضَحِك»: تبسّم، كما بُيّن في هذه الرواية، وفَعَل ذلك إكرامًا، ولُطفًا، وبشاشةً، ففيه استحباب هذا اللطف للوارد، وفيه فضيلة جرير - ﵁ -، قاله النوويّ . وقال القرطبيّ: هذا منه - ﷺ - فَرَحٌ به، وبشاشة للقائه، وإعجابٌ برؤيته؛ فإنَّه كان من كَمَلة الرجال خَلْقًا، وخُلُقًا. انتهى . وأخرج أحمد في «مسنده»، وصححه ابن حبّان، والحاكم عن المغيرة بن شِبْل قال: قال جرير: لَمّا دنوت من المدينة أنخت راحلتي، ثم حللت عيبتي، ثم لبست حُلّتي، ثم دخلت، فإذا رسول الله - ﷺ - يخطب، فرماني الناس بالحدَق، فقلت لجليسي: يا عبد الله، ذَكَرني رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم، ذَكَرك آنفًا بأحسن ذِكر، فبينا هو يخطب إذ عَرَضَ له في خطبته، وقال: «يدخل عليكم من هذا الباب -أو من هذا الْفَجِّ- من خير ذي يمن، ألا إن على وجهه مَسْحَة مَلَك»، قال جرير: فحمدت الله -﷿- على ما أبلاني . وقول: (زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ) هو: محمد بن عبد الله بن نمير شيخه الثاني، (فِي حَدِيثِه، عَن) عبد الله (ابْنِ إِدْرِيسَ) الأوديّ، وقوله: (وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ) مفعول «زاد» محكيّ؛ لِقَصْد لفظه؛ أي: شكوت إلى النبيّ - ﷺ - (أَنِّي) بفتح «أنَّ»؛ لوقوعها في محلّ المفرد؛ حيث كان المصدر المؤوّل مفعولًا به لـ «شكوت»، قال في «الخلاصة»: وَهَمْزَ «إِن» افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ … مَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ (لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ)؛ يعني: أنه يسقط، أو يخاف السقوط عن علي ظهورها حالة إجرائها، قاله القرطبيّ -﵀- . قال الجامع عفا الله عنه: قوله: «أو يخاف السقوط … إلخ» فيه نظرٌ؛ لأن ظاهر النصّ لا يساعده، فتأمله بالإمعان، والله تعالى أعلم. (فَضَرَبَ) - ﷺ - (بِيَدِهِ) الشريفة (فِي صَدْرِي) إنما ضربه في صدره؛ لأن فيه القلبَ، وفي حديث البراء عند الحاكم: «فشكا جرير إلى رسول الله - ﷺ - الْقَلَعَ، فقال:»ادن مني«، فدنا منه، فوضع يده على رأسه، ثم أرسلها على وجهه وصدره، حتى بلغ عانته، ثم وضع يده على رأسه، وأرسلها على ظهره، حتى انتهت إلى أليته، وهو يقول مثل قوله الأول»، فكان ذلك للتبرك بيده المباركة. [فائدة]: «الْقَلَعُ بالقاف، ثمّ اللام، آخره عين مهملة، قال المجد -﵀-: الْقَلَعُ محرّكةً مصدر قَلِعَ، كفَرِحَ قَلَعَة محرّكةً، فهو قِلْع بالكسر، وكَكَتِفٍ، وطُرْفةٍ، وهُمَزَةٍ، وجُبُنَّةٍ، وشَدّادٍ: إذا لم يثبُت على السرج، أو لم يثبُت قدمه عند الصِّرَاع، أو لم يَفهم الكلام بَلادةً. انتهى باختصار . (وَقَالَ) - ﷺ -: («اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ)؛ أي: على ظهور الخيل، وقوله: (وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا») إشارة إلى قوّة التكميل، ومَهديًّا إلى قوّة الكمال؛ أي: اجعله كاملًا مكملًا، قال ابن بطال: هو من باب التقديم والتاخير؛ لأنه لا يكون هاديًا لغيره إلا بعد أن يهتدي هو، فيكون مَهديًّا. انتهى . ووقع في حديث البراء أنه قال ذلك في حال إمرار يده عليه في المرتين، وزاد:«وبارك فيه، وفي ذريته». وقال القرطبيّ -﵀-: دعا له النبيّ - ﷺ - بأكثر مما طلب بالثبوت مطلقًا، وبأن يجعله هاديًا لغيره، ومهديًّا في نفسه، فكان كل ذلك، وظهر عليه جميع ما دعا له به، وأول ذلك أنه نَفَر في خمسين ومئة فارس لذي الْخَلَصة، فحرّقها، وعَمِل فيها عملًا لا يعمله خمسة آلاف، وبعثه رسول الله - ﷺ - لذي الكلاع، وذي رُعَيْن، وله المقامات المشهورة. انتهى ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث جرير بن عبد الله البجليّ - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢٩/ ٦٣٤٣ و٦٣٤٤] (٢٤٧٥)، و(البخاريّ) في «الجهاد» (٣٠٣٥ و٣٠٣٦) و«فضائل الصحابة» (٣٨٢٢) و«الأدب» (٦٠٦٩ و٦٠٩٠)، و(الترمذيّ) في «المناقب» (٣٨٢٢) وفي «الشمائل» (٢٣٠ - ٢٣١)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٥/ ٨٢ و١٨٣ و٢٠٤ و٦/ ١٣٤)، و(ابن ماجه) في «المقدّمة» (١٥٩)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٧٢٠١)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (٢٢٥٤)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان فضل الصحابيّ الجليل جرير بن عبد الله البجليّ - ﵁ -. ٢ - (ومنها): بيان ما كان عليه النبيّ - ﷺ - من حُسن الخُلق، وطِيْب المعاملة للناس حسب درجاتهم، فكان يُكرم كريم قوم، ويزيده كرامة على كرامته، فلما كان جرير - ﵁ - شريفًا في قومه خصّه بمزايا اللطف والإكرام، فكان لا يحجبه إذا جاءه، ويتبسّم في وجهه إذا رآه. ٣ - (ومنها): بيان أن الرجل الوجيه في قومه له حرمة ومكانة على من هو دونه؛ لأن جريرًا - ﵁ - كان سيد قومه، وقد تقدّم في «المقدّمة» حديث عائشة - ﵂ - قالت: «أمرنا رسول الله - ﷺ - أن ننزّل الناس منازلهم»، والحديث وإن كان فيه انقطاع، إلا أن مسلمًا ذكره في موضع الاحتجاج، ولعله صحّ
مصادر المؤلف (١٦)

١. «الفتح» ٨/ ٥١٦ - ٥١٧.

٢. رواه أحمد في «مسنده» ٤/ ٣٦٠ - ٣٦١، والحميديّ في «مسنده» (٨٠٠).

٣. رواه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٢٩١ - ٢٩٢.

٤. «المفهم» ٦/ ٤٠٢ - ٤٠٣.

٥. «شرح النوويّ» ١٦/ ٣٤ - ٣٥.

٦. «المفهم» ٦/ ٤٠٣.

٧. «الفتح» ٨/ ٥١٧، كتاب «مناقب الأنصار» رقم (٣٨٢٢).

٨. «شرح النوويّ» ١٦/ ٣٥.

٩. «المفهم» ٦/ ٤٠٣.

١٠. ويقال: شُبيل -بالتصغير-.

١١. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ٤/ ٣٥٩.

١٢. «المفهم»٦/ ٤٠٣ - ٤٠٤.

١٣. «القاموس المحيط»ص ١٠٨٥.

١٤. «عمدة القاري»١٤/ ٢٦٩.

١٥. «الفتح»٩/ ٤٩٦، كتاب«المغازي» رقم (٤٣٥٧).

١٦. «المفهم» ٦/ ٤٠٤.