HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٦٣٥

حدثنا سويد بن سعيد ومحمد بن عبد الأعلى (وتقاربا في اللفظ) قالا: حدثنا المعتمر عن أبيه، عن أبي السليل، عن أبي حسان، قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان. فما أنت محدثي عن رسول الله ﷺ بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم «صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه، - أو قال أبويه -، فيأخذ بثوبه، - أو قال بيده -، كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا. فلا يتناهى، - أو قال فلا ينتهي -، حتى يدخله الله وأباه الجنة». وفي رواية سويد قال: حدثنا أبو السليل. وحدثنيه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا يَحْيَي (يَعْنِي ابن سعيد) عن التيمي، بهذا الإسناد. وقال: فهل سمعت من رسول الله ﷺ شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص40
ج ٤ ص ٢٠٢٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤١ ص٢٢٢
عندي جزاء؛ إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة»، وهذا يَدخُل فيه الواحد، فما فوقه، وهو أصح ما ورد في ذلك. انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال: [٦٦٧٨] (٢٦٣٥) - (حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى -وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ- قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي السَّلِيل، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَان، فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: قَالَ: نَعَمْ «صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّة، يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ -أَو قَالَ: أَبَويْهِ -فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ- أَو قَالَ: بِيَدِهِ -كَمَا آخُدُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا، فَلَا يَتَنَاهَى - أَو قَالَ: فَلَا يَنْتَهِي - حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ، وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ»، وَفِي رِوَايَةِ سُوَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السَّلِيلِ). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ) الْحَدثانيّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى) الصّنعانيّ البصريّ، ثقة [١٠] (٢٤٥) (م قد ت س ق) تقدم في «الإيمان» ٩٢/ ٥٠٣. ٣ - (الْمُعْتَمِرُ) بن سليمان التيميّ البصريّ، تقدّم قريبًا. ٤ - (أَبُوهُ) سليمان بن طَرْخان التيمي، أبو المعتمر البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٥ - (أَبُو السَّلِيلِ) -بفتح السين المهملة، وكسر اللام - ضُرَيب -بالتصغير، آخره موحّدة -ابن نُقَير -بِنون، وقاف، مصغّرًا - الْقَيسيّ، الْجُرَيريّ -بضم الجيم، مصغّرًا - ثقةٌ [٦] (م ٤) تقدم في «صلاة المسافرين وقصرها» ٤٤/ ١٨٨٥. ٦ - (أَبُو حَسَّانَ) خالد بن غَلّاق -بِالْغين المعجمة، على الصحيح- الْقَيْسيّ -بالقاف، والسين المهملة- ويقال: العيشيّ - بالعين المهملة، والشين المعجمة - البصريّ، ثقة [٣]. رَوى عن أبي هريرة حديث الدَّعَاميص، وعنه سعيد الجريريّ، وأبو السليل ضُريب بن نُقير، قال ابن سعد: كان ثقةً قليل الحديث، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال ابن ماكولا في علاق: يقال فيه: بِالْعين المهملة، والأول أكثر؛ أي: كونه بِالْغين المعجمة. أخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد»، والمصنّف، وأبو داود في «القدر»، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث. [تنبيه]: كون أبي حسّان هنا هو خالد بن غَلّاق هو الذي نصّ عليه في «التهذيبين»، لكن ذَكر في «تحفة الأشراف» احتمال أن يكون هو الأعرج، ونصّه: أبو حسّان عن أبي هريرة قيل: اسمه مسلم بن عبد الله الأجرد، وقيل: خالد بن علاق. انتهى . والأعرج هو: الأجرد البصريّ، مشهور بكنيته، واسمه مسلم بن عبد الله، صدوقٌ، رُمي برأي الخوارج، قُتل سنة ثلاثين ومائة [٤] (خت م ٤) تقدم في «المساجد ومواضع الصلاة» ٣٦/ ١٤٢٤. قال الجامع عفا الله عنه: كون أبي حسّان هنا هو خالد بن غلّاق هو الصواب؛ لأنه صرّح باسمه: أحمد في «مسنده»، والبخاريّ في «الأدب المفرد»، ونصّ أحمد: (١٠٣٣٠) - حدّثنا إسماعيل، عن الْجُريريّ، عن خالد بن غلاق العيشيّ ، قال: نزلتُ على أبي هريرة، قال: ومات ابن لي، فوَجَدت عليه، فقلت: هل سمعت من خليلك شيئًا، نطيّب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، سمعته قال: «صغارهم دَعاميص الجنة» . وقال البخاريّ ﵀: (١٤٥) - حدّثنا عياش، قال: حدّثنا عبد الأعلى، قال: حدّثنا سعيد = وابن حبّان، وأخرج له مسلم هنا، ولم يتكلّم أحد فيه، فهو ثقة دون شكّ، فتنبّه، والله تعالى أعلم. الْجُريريّ، عن خالد العيشيّ ، قال: «مات ابن لي، فوجدت عليه وَجْدًا شديدًا، فقلت: يا أبا هريرة، ما سمعت من النبيّ - ﷺ - شيئًا. . .» الحديث . و«أَبُو هُرَيْرَةَ» -﵁- ذُكر قبله. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سُداسيّات المصنف ﵀، وله فيه شيخان قَرَن بينهما؛ لاتحاد كيفيّة التحمّل، والأداء منه، ومنهما، كما أسلفته غير مرّة، وفيه رواية الابن عن أبيه، وفيه ثلاثة اشتهروا بالكنية، أبو السَّلِيل، وأبو حسّان، وأبو هريرة. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي حَسَّانَ) خالد بن غلّاق العيشيّ؛ أنه (قَالَ: قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ) -﵁-: (إِنَّهُ) هذا الضمير المُسمّى بضمير الشأن، قال. ابن مالك ﵀ في «الكافية الشافية» : وَمُضْمَرُ الشَّأْنِ ضَمِيرٌ فُسِّرَا … بِجُمْلَةٍ كَـ «إِنَّهُ زَيْدٌ سَرَى» للابْتِدَا أَو نَاسِخَاتِهِ انْتَسَبْ … إِذَا أَتَى مُرْتَفِعًا أَوِ انْتَصَبْ وَإِنْ يَكُنْ مَرْفُوعَ فِعْلٍ اسْتَتَرْ … حَتْمًا وَإِلَّا فَتَرَاهُ قَدْ ظَهَرْ فِي بَابِ «إِنَّ» اسْمًا كَثِيرًا يُحْذَفُ … كَـ «إِنَّ مَنْ يَجْهَلْ يَسَلْ مَنْ يَعْرِفُ» وَجَائِزٌ تَأْنِيثُهُ مَتْلُوَّ مَا … أُنِّثَ أَو تَشْبِيهَ أُنْثَى أَفْهَمَا وَقَبْلَ مَا أُنِّثَ عُمْدَةً فَشَا … تَأْنِيثُهُ كـ «إِنَّهَا هِنْدٌ رَشَا» أي: إن الشأن والحال (قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ) لم يسمَّيا، (فَمَا) استفهاميّة؛ أي: أيّ شيء (أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا) بضمّ حرف المضارعة، وتشديد الياء، من التطييب، و«أنفسَنَا» منصوب على المفعوليّة؛ أي: تجعل أنفسنا بسببه طيّبة، منشرحة، راضية بقضاء ربّها، ويَحْتَمِل أن يكون بفتح حرف المضارعة، وكسر الطاء، من طاب يطيب، وعليه فـ «أنفسُنا» مرفوع على الفاعليّة. (عَنْ مَوْتَانَا) متعلّق بـ «تطيّب»، (قَالَ) أبو حسّان: (قَالَ) أبو هريرة -﵁-: (نَعَمْ) أحدّثك عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: («صِغَارُهُمْ)؛ أي: صغار أولاد المسلمين (دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ») هو بالدال والعين والصاد المهملات، واحدهم دُعْمُوص، بضم الدال؛ أي: صغار أهلها، وأصل الدّعموص: دُوَيِّبَة تكون في الماء، لا تفارقه؛ أي: إن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها، قاله النوويّ ﵀ . وقال المناويّ ﵀: قوله: «دعاميص الجنة»؛ أي: صغار أهلها، وهو بفتح الدال: جمع دُعموص بضمها: الصغير، وأصله دُويّبة صغيرة، يَضْرِب لونها إلى سواد، تكون في الغدران، لا تفارقها، شَبَّهَ الطفلَ بها في الجنة؛ لِصِغره، وسرعة حركته، وكثرة دخوله وخروجه، وقيل: هي سمكة صغيرة، كثيرة الاضطراب في الماء، فاستعيرت هنا للطفل؛ يعني: هم سَيّاحون في الجنة، دَخّالون في منازلها، لا يُمنعون، كما لا يُمنع صبيان الدنيا الدخولَ على الْحُرَم، وقيل: الدُّعموص: اسم للرجل الزّوّار للملوك، الكثير الدخول عليهم والخروج، ولا يَتوقف على إذن، ولا يبالي أين يذهب من ديارهم، شُبّه طفل الجنة به؛ لكثرة ذهابه في الجنة، حيث شاء، لا يُمنع من أي مكان منها. انتهى . وقال القرطبيّ ﵀: قوله: «دعاميص الجنة» هي جمع دُعموص، وهو دويّبةٌ تغوص في الماء، والجَمْع دَعاميص، ودَعَامص، قال الأعشى: فَمَا ذَنْبُنَا إِنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنِ عَمِّكُمْ … وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ودُعَيميص الرمل: اسم رجل كان داهيًا، يُضرَب به المثل، يقال: هو دُعيميص هذا الأمر؛ أي: عالم به. قلت : هذا الذي وجدته في كتب اللغة، وأصحاب الغريب أن الدُّعموص دويبةٌ، تغوص في الماء، ولا يليق هذا المعنى بالدعاميص المذكور في هذا الحديث، إلا على معنى تشبيه صغار الجنة بتلك الدُّويبة في صغرها، أو في غوصهم في نعيم الجنة، وكل ذلك فيه بُعْدٌ، وقد سمعت من بعض من لقيته؛ أن الدُّعموص يراد به: الآذن على الْمَلِك، المتصرِّف بين يديه، وأنشد لأمية بن أبي الصَّلْت [من مجزوّ الكامل المرفّل] : دُعْمُوصِ أَبْوَابِ الْمُلُو … كِ وَجَائِبٍ لِلْخَرْقِ فَاتِحْ قلت: وهذا يناسب ما ذكره في هذا الحديث. انتهى كلام القرطبيّ . وقال ابن الأثير ﵀: «دعاميص الجنة»: جمع دُعْموص، فُسِّر بالدُّويبة التي تكون في مستنقع الماء، قال: والدُّعموص: الدّخّال في الأمور؛ أي: إنهم سيّاحون في الجنة، دَخّالون في منازلها، لا يُمنعون من موضع، كما أن الصبيان في الدنيا لا يُمنعون من الدخول على الْحُرَم، ولا يَحتجب منهم أحد. انتهى . (يَتَلَقَّى)؛ أي: يستقبل (أَحَدُهُمْ أَبَاهُ - أَو قَالَ: أَبَوَيْهِ) «أو» للشكّ من الراوي، ولم يتبيّن لي من هو؟ أي: هل قال: «أباه»، أو قال: «أبويه». (فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ)؛ أي: بثوب أبيه، (أَو قَالَ: بِيَدِهِ) «أو» هنا أيضًا للشكّ، (كَمَا آخُذُ) بالمدّ مضارع أخذتُ، وقوله: (أَنَا) ضمير منفصل مؤكّد للضمير المستتر في «آخُذُ»، (بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ) بفتح الصاد المهملة، وكسر النون، هو طرفه، ويقال لها أيضًا: صنيفةٌ، وقال القرطبيّ ﵀: هو بكسر النون، قال الجوهريّ: صَنِفة الإزار -بكسر النون-: طَرَفه، وهو جانبه الذي لا هُدْب له، ويقال: هي حاشية الثوب أيُّ جانب كان، وقال غيره: صَنِفة الثوب، وصنيفته: طرفه. انتهى. وقوله: (هَذَا) بدل، أو عطف بيان لـ «ثوبك»، (فَلَا يَتَنَاهَى)؛ أي: لا يترك أحدهم أباه، وقوله: (أَو قَالَ) «أو» للشكّ؛ أي: أو قَالَ الراوي بدلًا من «يتناهى»: (فَلَا يَنْتَهِي) وهو بمعنى «يتناهى»، (حَتَّى يُدْخِلَهُ)؛ أي: أحدَهم (اللهُ، وَأَبَاهُ) معطوف على الضمير المنصوب، ويَحْتَمِل أن تكون الواو معيّة؛ أي: مع أبيه، (الْجَنَّةَ«) جعلنا الله ﷾ من أهلها. وقال القرطبيّ ﵀: قوله:«فلا يتناهى إلخ»؛ أي: ما يترك ذلك، يقال: انتهى، وتناهى، وأنهى: بمعنى ترك، وهكذا الرواية المشهورة:«أبويه»بالتثنية، وعند ابن ماهان:«أباه»بالباء الموحّدة، وعند عبد الغافر:«وإيّاه» بالياء من تحتها، وكلٌّ له وجه واضح. وفي هذا الحديث ما يدلّ على أن صغار أولاد المؤمنين في الجنة، وهو قول أكثر أهل العلم، وهو الذي تدلّ عليه أخبار صحيحة كثيرة، وظاهر قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الآية [الطور: ٢١]، وقد أنكر بعض العلماء الخلاف فيهم، وهذا فيما عدا أولاد الأنبياء، فإنَّه قد تقرّر الإجماع على أنهم في الجنة، حكاه أبو عبد الله المازريّ، وإنما الخلاف في أولاد المشركين على ما يأتي إن شاء الله تعالى. انتهى . وقال المناويّ ﵀: فيه أن أطفال المسلمين في الجنة، وهو إجماع من يُعْتَدّ به، ولا عبرة بخلاف المجبّرة، ولا حجة لهم في خبر: «الشقيّ من شَقِي في بطن أمه»؛ لأنه عامّ مخصوص، بل الجمهور على أن أطفال الكفار فيها. انتهى . وقوله: (وَفِي رِوَايَةِ سُوَيْدٍ)؛ أي: ابن سعيد شيخه الأول، (قَالَ) سليمان التيميّ والد المعتمر: (حَدَّثَنَا أَبُو السَّلِيلِ) مصرحًا بالتحديث، بدل قول محمد بن عبد الأعلى في روايته: «عن أبي السليل» بالعنعنة، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -﵁- هذا من أفراد المصنف. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنف) هنا [٤٧/ ٦٦٧٨ و٦٦٧٩] (٢٦٣٥)، و(أحمد) في «مسنده» (١٠٦٢٨)، و(ابن راهويه) في «مسنده» (١/ ١٩١)، و(البيهقي) في «الكبرى» (٦٩٣٤)، و(ابن عبد البر) في «التمهيد» (١٨/ ١١٤)، والله أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال: [٦٦٧٩] (. . .) - (وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى -يَعْني: ابْنَ سَعِيدٍ - عَنِ التَّيْمِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَاد، وَقَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - شَيْئًا تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: نَعَمْ).
مصادر المؤلف (١٦)

١. «الفتح» ٣/ ٦٩٠ - ٦٩١.

٢. هذا أَولى من قوله في «التقريب»: مقبول، فقد روى عنه اثنان، ووثقه ابن سعد، =

٣. «تحفة الأشراف» ١٠/ ٤٣٤.

٤. تصحَّف في النسخة إلى العبشيّ، والصواب: العيشيّ، ويقال: القيسيّ.

٥. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ٢/ ٤٨٨.

٦. وقع في النسخة: العبسيّ، والعيشيّ بالياء والشين المعجمة.

٧. «الأدب المفرد» ١/ ٦٣.

٨. «الكافية الشافية» لابن مالك ﵀ ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ بنسخة الشرح.

٩. «شرح النوويّ» ١٦/ ١٨٢.

١٠. «فيض القدير على الجامع الصغير» ٤/ ١٩٤.

١١. القائل هو القرطبيّ ﵀.

١٢. أي: زيد فيه سبب خفيف، فصار متفاعلاتن.

١٣. «المفهم»٦/ ٦٤١.

١٤. «النهاية في غريب الأثر»٢/ ١٢٠، و«لسان العرب»٧/ ٣٦.

١٥. «المفهم» ٦/ ٦٤٢.

١٦. «فيض القدير» ٤/ ١٩٤.