HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٦٩٤

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وزهير بن حرب وأبو كريب ومحمد بن طريف البجلي. قالوا: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن. سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص70
ج ٤ ص ٢٠٧٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص١٥٢
الشعبيّ، وربيع بن خُثيم، وعمرو بن ميمون، وابن أبي ليلى، ورواية الثلاثة الآخرين من رواية الأقران، فكلهم من الطبقة الثانية، فتنبّه، والله تعالى أعلم. وقوله: (وَقَالَ سُلَيْمَانُ) هو شيخه في السند الماضي سليمان بن عُبيد الله الغيلانيّ، وليس هذا تعليقًا، وإنما عطف على الإسناد الماضي، فهو متّصل، فتنئه. وقوله: (بِمِثْلِ ذَلِكَ)؛ أي: ساق الحديث ربيع بن خُثيم عن عمرو بن ميمون بسنده بمثل ما ساقه أبو إسحاق عنه. ويَحتَمل أن يكون المعنى: وساق سليمان الحديث بهذا السند، بمثل ما ساقه بسنده الماضي. وقوله: (قَالَ: فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ … إلخ) فاعل «قال» ضمير الشعبيّ، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٢٢] (٢٦٩٤) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاع، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - ﷺ -: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَان، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَن، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ»). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ) الْهَمْدانيّ الكوفيّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء، تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٣ - (مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ) هو: محمد بن طَرِيف بن خليفة، أبو جعفر الكوفيّ، صدوقٌ، من صغار [١٠] (ت ٢٤٢) وقيل: قبل ذلك (م د ت ق) تقدم في «الإيمان» ٩٥/ ٤٨٩. ٤ - (ابْنُ فُضَيْلٍ) هو: محمد بن فُضيل بن غَزْوان - بفتح المعجمة، وسكون الزاي - الضبَّيّ مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفيّ، صدوقٌ عارفٌ، رُمي بالتشيع [٩] (ت ١٩٥) (ع) تقدم في «الإيمان» ٦٣/ ٣٥٨. ٥ - (عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ) بن شُبْرُمة الضبيّ الكوفيّ، ثقةٌ أرسل عن ابن مسعود [٦] (ع) تقدم في «الإيمان» ١/ ١٠٨. ٦ - (أَبُو زرْعَةَ) بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجليّ الكوفيّ، قيل: اسمه هَرِم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقةٌ [٣] (ع) تقدم في «الإيمان» ١/ ١٠٦. والباقيان ذُكرا في الباب. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف ﵀، وله فيه أربعة من الشيوخ قرن بينهم؛ لاتحاد كيفيّة التحمّل والأداء، وأنه مسلسلٌ بالكوفيين، غير زُهير، وأبي هريرة - ﵁ -، وفيه أبو هريرة - ﵁ - تقدّم القول فيه. [تنبيه آخر]: قال الحافظ ﵀: لم أر هذا الحديث إلا من طريق محمد بن فضيل بهذا الإسناد، وقد تقدم في «الدعوات»، وفي «الأيمان والنذور»، وأخرجه أحمد، ومسلم، والترمذيّ، والنسائيّ، وابن ماجه، وابن حبان، كلهم من طريقه، قال الترمذيّ: حسن، صحيح، غريب، قال الحافظ: وجه الغرابة فيه: ما ذكرته من تفرّد محمد بن فضيل، وشيخه، وشيخ شيخه، وصحابيه. انتهى . شرح الحديث: (عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ) وفي رواية عند البخاريّ: (عن ابن فُضيل: حدّثنا عمارة»، (عَنْ أَبِي زُرْعَةَ) بن عمرو بن جرير البجليّ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - ﵁ -؛ أنه (قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: (كَلِمَتَانِ)؛ أي: كلامان، والكلمة تُطلق على الكلام، كما يقال: كلمة الشهادة، كلمة الإخلاص. فقوله:«كلمتان»خبر مقدّم، و«خفيفتان»وما بعدها صفة، و«سبحان الله … إلخ»مبتدأ مؤخّر، والنكتة في تقديم الخبر: تشويق السامع إلى المبتدأ، وكلما طال الكلام في وَصْف الخبر حَسُن تقديمه؛ لأن كثرة الأوصاف الجميلة، تزيد السامع شوقًا. (خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ) وَصَفهما بالخفة والثقل؛ لبيان قلة العمل، وكثرة الثواب، وقال الطيبيّ: الخفة مستعارة للسهولة، شبّه سهولة جريان هذا الكلام على اللسان بما يَخِفّ على الحامل من بعض المحمولات، ولا يشقّ عليه، فذكر المشبَّه، وأراد المشبَّه به، وأما الثِّقَل فعلى حقيقته؛ لأن الأعمال تتجسم عند الميزان، والميزان هو الذي يوزن به في القيامة أعمال العباد، وفي كيفيته أقوال، والأصح أنه جسم محسوس، ذو لسان، وكِفّتين، والله تعالى يجعل الأعمال كالأعيان موزونة، أو يوزن صحف الأعمال، أو العباد أنفسهم، أو ثواب أعمالهم، والحقّ أن الكلّ يوزن؛ لأن النصوص وردت بكلّ ذلك، ذكره في «العمدة» . وقال في «الفتح»: قوله: «خفيفتان» فيه إشارة إلى قلة كلامهما، وأحرفهما، ورشاقتهما، قال الطيبيّ: الخفة مستعارة للسهولة، وشبّه سهولة جريانها على اللسان بما خف على الحامل من بعض الأمتعة، فلا تتعبه، كالشيء الثقيل، وفيه إشارة إلى أن سائر التكاليف صعبة شاقّة على النفس ثقيلة، وهذه سهلة عليها، مع أنها تُثَقّل الميزان، كثقل الشاقّ من التكاليف. وقد سئل بعض السلف عن سبب ثقل الحسنة، وخفة السيئة، فقال: لأن الحسنة حضرت مرارتها، وغابت حلاوتها، فثقلت، فلا يحملنّك ثقلها على تَرْكها، والسيئة حضرت حلاوتها، وغابت مرارتها، فلذلك خَفّت، فلا يحملنّك خفتها على ارتكابها. انتهى . (حَبِيبَتَانِ)؛ أي: محبوبتان؛ والمعنى: محبوبٌ قائلهما، ومحبة الله للعبد تقدّم أنه حقيقة على ما يليق بجلاله. قال الكرمانيّ ﵀ : فإن قيل: فَعِيل بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، ولا سيما إذا كان موصوفه معه، فَلِمَ عَدل عن التذكير إلى التأنيث؟. فالجواب: أن ذلك جائز، لا واجب، وأيضًا فهو في المفرد، لا المثنى. سلّمنا، لكن أنّث لمناسبة الثقيلتين والخفيفتين، أو لأنها بمعنى الفاعل، لا المفعول، والتاء لنقل اللفظة من الوصفية إلى الاسمية، وقد يُطلق على ما لم يقع، لكنه متوقع، كمن يقول: خذ ذبيحتك للشاة التي لم تُذْبَح، فإذا وقع عليها الفعل فهي ذبيح حقيقةً. انتهى . (إِلَى الرَّحْمَنِ) إنما خصّ لفظ «الرحمن» من بين سائر الأسماء الحسنى؛ لأن المقصود من الحديث بيان سعة رحمة الله تعالى على عباده، حيث يجازي على العمل القليل بالثواب الجزيل، وقال العينيّ ﵀: يجوز أن يقال: اختصاص ذلك لإقامة السجع؛ أعني: الفواصل، وهي من محسِّنات الكلام، على ما عُرف في علم البديع، وإنما نُهي عن سجع الكهان؛ لكونه متضفنًا للباطل. انتهى . وقال في «الفتح»: وفي هذه الألفاظ الثلاثة سجع مستعذب، وقد ورد النهي عنه، وهو محمول على ما كان متكلَّفًا، أو متضمِّنًا لباطل، لا ما جاء عَفْوًا، عن غير قصد إليه. انتهى . (سُبْحَانَ اللهِ) قد تقدّم أنه لازَم النصب بإضمار الفعل، و«سبحان» عَلَم للتسبيح، كعثمان علم للرجل، والعَلَم على نوعين: علم شخصيّ، وعلم جنسيّ، ثم إنه يكون تارةً للعين، وتارة للمعنى، فهذا من العَلَم الجنسي الذي للمعنى، قيل: لفظ «سبحان» واجب الإضافة، فكيف الجمع بين العَلَمية والإضافة؟ وأجيب: بأنه يُنَكَّر، ثم يضاف، كما قال الشاعر [من الطويل]: عَلَا زَيْدُنَا يَوْمَ النَّقَا رَأْسَ زَيْدِكُمْ … بِأَبْيَضَ مَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ يَمَانِ ووجه تكرير «سبحان الله»: الإشعار بتنزيهه على الإطلاق، ثم إن التسبيح ليس إلا ملتبسًا بالحمد؛ ليُعلم ثبوت الكمال له نفيًا وإثباتًا جميعًا . (وَبِحَمْدِهِ) قيل: الواو للحال، والتقدير: أسبّح الله متلبسًا بحمدي له، من أجل توفيقه، وقيل: عاطفة، والتقدير: أسبّح الله، وأتلبّس بحمده. ويَحْتَمِل أن يكون الحمد مضافًا للفاعل، والمراد من الحمد: لازِمه، أو ما يوجب الحمد من التوفيق ونحوه. وَيَحْتَمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم، والتقدير: وأثني عليه بحمده، فيكون «سبحان الله» جملة مستقلّة، و«بحمده» جملة أخرى. [تنبيه]: قال في «الفتح»: واتفقت الروايات عن محمد بن فضيل على ثبوت «وبحمده» إلا أن الإسماعيليّ قال بعد أن أخرجه من رواية زهير بن حرب، وأحمد بن عبدة، وأبي بكر بن أبي شيبة، والحسين بن عليّ بن الأسود، عنه: لم يقل أكثرهم: «وبحمده». قال الحافظ: وقد ثبت من رواية زهير بن حرب عند الشيخين، وعند مسلم عن بقية من سمَّيت من شيوخه، والترمذيّ عن يوسف بن عيسى، والنسائيّ عن محمد بن آدم، وأحمد بن حرب، وابن ماجه عن عليّ بن محمد، وعليّ بن المنذر، وأبو عوانة عن محمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأحمسيّ، وابن حبان أيضًا من رواية محمد بن عبد الله بن نمير، كلهم عن محمد بن فضيل، كأنها سقطت من رواية أبي بكر، وأحمد بن عبدة، والحسين. انتهى . (سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ») قال الحافظ ﵀: هكذا عند الأكثر بتقديم«سبحان الله وبحمده»على«سبحان الله العظيم»، وتقدم في«الدعوات»عن زهير بن حرب بتقديم«سبحان الله العظيم»على«سبحان الله وبحمده»، وكذا هو عند أحمد بن حنبل، عن محمد بن فضيل، وكذا عند جميع من سمَّيته قبلُ، قال: وقد وقع لي بعلوّ في«كتاب الدعاء»لمحمد بن فضيل، من رواية عليّ بن المنذر عنه، بثبوت«وبحمده»وتقديم«سبحان الله وبحمده». انتهى . [تنبيه]: قال الكرمانيّ ﵀: صفات الله وجودية؛ كالعلم، والقدرة، وهي صفات الإكرام، وعدمية، كلا شريك له، ولا مثل له، وهي صفات الجلال، فالتسبيح إشارة إلى صفات الجلال، والتحميد إشارة إلى صفات الإكرام، وتَرْك التقييد مشعر بالتعميم؛ والمعنى: أنزهه عن جميع النقائص وأحمده بجميع الكمالات، قال: والنظم الطبيعيّ يقتضي تقديم التخلية على التحلية، فقدَّم التسبيح الدالّ على التخلي على التحميد الدالّ على التحلي، وقدّم لفظ «الله»؛ لأنه اسم الذات المقدسة الجامع لجميع الصفات، والأسماء الحسنى، ووَصَفه بالعظيم؛ لأنه الشامل لِسَلْب ما لا يليق به، وإثبات ما يليق به؛ إذ العظمة الكاملة مستلزمة لعدم النظير والمثيل، ونحو ذلك، وكذا العلم بجميع المعلومات، والقدرة على جميع المقدورات، ونحو ذلك، وذَكَر التسبيح متلبسًا بالحمد؛ ليعلم ثبوت الكمال له نفيًا وإثباتًا، وكَرّره تأكيدًا، ولأن الاعتناء بشأن التنزيه أكثر من جهة كثرة المخالفين، ولهذا جاء في القرآن بعبارات مختلفة، نحو سبحان، وسَبِّحْ بلفظ الأمر، وسَبَّحَ بلفظ الماضي، ويسبح بلفظ المضارع، ولأن التنزيهات تُدرَك بالعقل، بخلاف الكمالات، فإنها تقصر عن إدراك حقائقها، كما قال بعض المحققين: الحقائق الإلهية لا تُعرف إلا بطريق السلب، كما في العلم ، لا يدرك منه إلا أنه ليس بجاهل، وأما معرفة حقيقة علمه فلا سبيل إليه. انتهى ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنف) هنا [١٠/ ٦٨٢٢] (٢٦٩٤)، و(البخاريّ) في «الدعوات» (٦٤٠٦) و«الأيمان والنذور» (٦٦٨٢) و«التوحيد» ٧٥٦٣١) وفي «خلق أفعال العباد» (١/ ٦٤)، و(الترمذيّ) في «الدعوات» (٣٤٦٧)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٦/ ٢٠٧) وفي «عمل اليوم والليلة» (٨٣٠)، و(ابن ماجه) في «الآداب» (٣٨٠٦)، و(أحمد) في «مسنده» (٢/ ٢٣٢)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (١٠/ ٢٨٨ و٢٨٩)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٨٣١ و٨٤١)، و(أبو يعلى) في (مسنده«(٦٠٩٦)، و(اللالكائيّ) في»اعتقاد أهل السُّنَّة«(٦/ ١١٧١)، و(البيهقيّ) في»شُعب الإيمان«(١/ ٤٢٠) وفي»الأسماء والصفات«(ص ٤٩٩) وفي»الاعتقاد«(١/ ٢١١)، و(البغويّ) في»شرح السُّنَّة«(١٢٦٤)، والله تعالى أعلم.
مصادر المؤلف (١٣)

١. «الفتح»١٧/ ٦٣١،«كتاب التوحيد» رقم (٧٥٦٣).

٢. «عمدة القاري» ٢٣/ ٢٦.

٣. «الفتح» ١٧/ ٦٣٢.

٤. «شرح صحيح البخاريّ» للكرمانيّ ٢٥/ ٢٤٩ - ٢٥٠.

٥. «الفتح» ١٧/ ٦٣١ - ٦٣٢.

٦. «عمدة القاري» ٢٣/ ٢٦.

٧. «الفتح» ١٧/ ٦٣١ - ٦٣٢.

٨. «عمدة القاري» ٢٣/ ٢٦.

٩. «الفتح» ١٧/ ٦٣٢ - ٦٣٣.

١٠. أي: في «صحيح البخاريّ».

١١. «الفتح» ١٧/ ٦٣٢ - ٦٣٣.

١٢. هكذا نسخة«الفتح»، ولعله: كما في العالم، والله تعالى أعلم.

١٣. «الفتح» ١٧/ ٦٣٣ - ٦٣٤.