HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٠٦

حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ أَيُّوبَ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. حَدَّثَنَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول «اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، والبخل. وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص75
ج ٤ ص ٢٠٧٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن النسائي, صحيح البخاري وغيرها
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٢٥٧
(١٥) - (بَابُ التَّعَوُّذِ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَغَيْرِهِمَا) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٤٩] (٢٧٠٦) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ»). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ) المقابريّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (ابْنُ عُلَيَّةَ) هو: إسماعيل بن إبراهيم، تقدّم قبل باب. ٣ - (سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ) البصريّ، تقدّم في الباب الماضي. ٤ - (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) -﵁-، تقدّم قبل أربعة أبواب. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيّات المصنّف -﵀- كلاحقه، وهو (٤٢٣) من رباعيّات الكتاب، وأنه مسلسل بالبصريين، سوى شيخه، فبغدادي، ومسلسلٌ أيضًا بالتحديث والإخبار، وفيه أنس -﵁- من المكثرين السبعة. شرح الحديث: عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ؛ أنه قال: (أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) -﵁- (قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ) بفتح العين المهملة، وسكون الجيم: سَلْب القوّة، وتخلّف التوفيق؛ إذ صفة العبد العجز، وإنما يقوى بقوة يُحْدثها اللَّه فيه، فكأنه استعاذ به أن يَكِله إلى أوصافه، فإن كل من رُدّ إليها فقد خُذل، (والكسل) هو التثاقل، والتراخي مما ينبغي مع القدرة، أو هو عدمُ انبعاث النفس لفعل الخير، والعاجز معذور، والكسلان لا، ومع ذلك هو حالة رؤية، ولو مع عُذر، فلذا تعوّذ منه، قاله المناويّ . وقال في «الفتح»: الفرق بين العجز والكسل: أن الكسل تَرْك الشيء مع القدرة على الأخذ في عمله، والعجز عدم القدرة. انتهى. (وَالْجُبْنِ) بضمّ، فسكون: الْخَوَر عن تعاطي الحرب خوفًا على الْمُهْجة، وإمساك النفس، والضنّ بها عن إتيان واجب الحقّ. (وَالْهَرَمِ) -بفتحتين-: كِبَر السن المؤدي إلى تساقط القُوَى، وأما سوء الكِبَر فما يورثه كِبَر السن من ذهاب العقل، والتخبط في الرأي، وقال الموفق البغداديّ: هو اضمحلال طبيعيّ، وطريق للفناء ضررويّ، فلا شفاء له. (وَالْبُخْلِ) -بضمّ، فسكون، أو بفتحتين-: مَنْع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة. (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) تقدّم تفسيره في الحديث الماضي، (وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ») المحيا مفعل، من الحياة، والممات مفعل من الموت، ويقع على المصدر، والزمان، والمكان، قال النوويّ: واختلفوا في المراد بفتنة الموت، فقيل: فتنة القبر، وقيل: يَحْتَمِل أن يراد به: الفتنة عند الاحتضار، قال: وأما الجمع بين فتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال، وعذاب القبر، فهو من باب ذِكر الخاصّ بعد العامّ، ونظائره كثيرة. انتهى. وقال ابن دقيق العيد في«شرح العمدة»: فتنة المحيا ما يتعرض له الإنسان مدة حياته، من الافتتان بالدنيا، والشهوات، والجهالات، وأشدّها وأعظمها -والعياذ باللَّه تعالى- أمر الخاتمة عند الموت، قال: وفتنة الممات يجوز أن يراد بها: الفتنة عند الموت، أضيفت إلى الموت؛ لِقُرْبِها منه، وتكون فتنة المحيا على هذا ما يقع قبل ذلك في مدة حياة الإنسان، وتصرّفه في الدنيا، فإن ما قارب الشيء يُعطَى حكمه، فحالة الموت تُشْبه الموت، ولا تُعَدّ من الدنيا، ويجوز أن يراد بفتنة الممات: فتنة القبر، كما صحّ عن رسول اللَّه -ﷺ- في فتنة القبر: «مثل، أو قريبًا من فتنة الدجال». قال: ولا يكون هذا متكررًا مع قوله: «من عذاب القبر»؛ لأن العذاب مرتَّب على الفتنة، والسبب غير المسبَّب، ولا يقال: إن المقصود زوال عذاب القبر؛ لأن الفتنة نفسها أمر عظيم، وهو شديد يستعاذ باللَّه من سوئه. انتهى. قال وليّ الدين -﵀-: هذا مبنيّ على أن المراد بالفتنة: الامتحان، والاختبار، وهو الظاهر، فأما إن حُملت الفتنة على العذاب، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [البروج: ١٠]؛ أي: عذَّبوهم، فتتَّحد فتنة القبر مع عذاب القبر، والأَولى حمل الفتنة على الامتحان والاختبار؛ ليحصل التغاير، لا سيما، وقد ذكروا أن هذا هو أصل مدلول الفتنة، واللَّه أعلم. انتهى. وقال في «الفتح»: وأما فتنة المحيا والممات، فقال ابن بطال: هذه كلمة جامعة لِمعانٍ كثيرة، وينبغي للمرء أن يرغب إلى ربه في رفع ما نزل، ودفع ما لم ينزل، ويستشعر الافتقار إلى ربه في جميع ذلك، وكان -ﷺ- يتعوذ من جميع ما ذُكر؛ دفعًا عن أمته، وتشريعًا لهم؛ ليبيِّن لهم صفة المهمّ من الأدعية. قال الحافظ: أصل الفتنة: الامتحان والاختبار، واستُعملت في الشرع في اختبار كشف ما يُكره، ويقال: فتنتُ الذهب إذا اختبرته بالنار؛ لتنظر جودته، وفي الغفلة عن المطلوب، كقوله: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٢٨] وتُستعمل في الإكراه على الرجوع عن الدِّين، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [البروج: ١٠]، واستُعملت أيضًا في الضلال، والإثم، والكفر، والعذاب، والفضيحة، ويُعرف المراد حيثما وَرَدَ بالسياق والقرائن. انتهى ، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٥/ ٦٨٤٩ و٦٨٥٠ و٦٨٥١ و٦٨٥٢] (٢٧٠٦)، و(البخاريّ) في «الجهاد» (٢٨٢٣) و«التفسير» (٤٧٠٧) و«الدعوات» (٦٣٦٧ و٦٣٦٩ و٦٣٧١) وفي «الأدب المفرد» (٦٧١)، و(أبو داود) في «الصلاة» (٥١٤ و١٥٤١) و«الحروف والقراءات» (٣٩٧٢)، و(الترمذيّ) في «الدعوات» (٣٤٨٠ و٣٤٨١)، و(النسائيّ) في «المجتبى» (٥٤٤٩ و٥٤٥٢ و٥٤٥٣) و«الكبرى» (٤/ ٤٤٨)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنَّفه» (١٠/ ١٩٠)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ١١٣ و١١٧)، و(ابن خزيمة) في «صحيحه» (٨٥٢)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (١٠٠٩ و١٠١٠)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (١٣٥٥ و١٣٥٦)، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٥٠] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، كِلَاهُمَا عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّ يَزِيدَ لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلُهُ: «وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: وكلّهم ذُكروا في الباب، وقبل باب، و«أبو كامل» هو: فضيل بن حسين الْجَحْدريّ البصريّ، و«التيميّ» هو: سليمان بن طَرْخان، والد معتمر. [تنبيه]: أما رواية المعتمر عن أبيه، فقد ساقها النسائيّ -﵀- في «الكبرى»، فقال: (٧٨٨٨) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانيّ، قال: حدّثنا المعتمر، عن أبيه، عن أنس؛ أن النبيّ -ﷺ- كان يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والهرم، والبخل، والجبن، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات». انتهى . وأما رواية يزيد بن زُريع عن سليمان التيميّ، فلم أجد من ساقها، فليُنظر، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨١٥] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-؛ أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَشْيَاءَ، ذَكَرَهَا، وَالْبُخْلِ). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (ابْنُ مُبَارَكٍ) هو: عبد اللَّه بن المبارك بن واضح، أبو عبد الرحمن المروزيّ، مولى بني حنظلة، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ عالمٌ جوادٌ مجاهدٌ، جُمعت فيه خصال الخير [٨] (ت ١٨١) وله ثلاث وستون سنةً (ع) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٣٢. والباقون ذُكروا في الباب وقبله. وقوله: (تَعَوَّذَ مِنْ أَشْيَاءَ، ذَكَرَهَا)؛ أي: ذكر تلك الأشياء النبيّ -ﷺ- في دعائه، ويَحْتَمِل أن يكون المعنى: ذكرها أنس -﵁- في حديثه، والظاهر أن تلك الأشياء هي المذكورة في الرواية السابقة، ويَحْتَمِل أن تكون غيرها، واللَّه تعالى أعلم. وقوله: (وَالْبُخْلِ) بالجرّ عطفًا على «أشياء». والحديث تقدّم البحث فيه مستوفًى قبل حديث، وللَّه الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٥٢] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ الأَعْوَرُ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَالْكَسَلِ، وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْعَبْدِيُّ) هو: محمد بن أحمد بن نافع، أبو بكر البصريّ، مشهور بكنيته، صدوقٌ، من صغار [١٠] مات بعد (٢٤٠) (م ت س) تقدم في «الإيمان» ١٢/ ١٥٨. ٢ - (بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ) أبو الأسود البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ [٩] مات بعد المائتين، وقيل: قبلها (ع) تقدم في «الإيمان» ٣/ ١١٢. ٣ - (هَارُونُ الأَعْوَرُ) هو: هارون بن موسى الأزديّ العَتَكيّ مولاهم النحويّ، صاحب القراءات، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو إسحاق البصريّ، ثقةٌ مقرئ، إلا أنه رُمي بالقدر [٧]. رَوى عن أبي عمرو بن العلاء، وبُديل بن ميسرة، وثابت البنانيّ، وأبي عمران الْجَوْنيّ، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وشعيب بن الحبحاب، وغيرهم. وروى عنه شعبة، وروى هو أيضًا عنه، وأبو عبيدة الحداد، وحماد بن زيد، ووكيع، وحَبّان بن هلال، وبهز بن أسد، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وغيرهم. قال المفضل الغلابيّ عن ابن معين: هارون الأعور، وهو النحويّ، وهو هارون بن موسى دَلَّهم عليه شعبة ببغداد، قال الدُّوريّ عن ابن معين: ثقةٌ، وقال أبو حاتم السجستانيّ، عن الأصمعيّ: كان ثقةً مأمونًا، وقال أبو زرعة، وأبو داود: ثقةٌ، وقال شبابة عن شعبة: هارون الأعور من خيار المسلمين، وقال سعيد الجرميّ عن أبي عبيدة الحداد: ثنا هارون الأعور، وكان صدوقًا حافظًا، وقال سليمان بن حرب: ثنا هارون الأعور، وكان شديد القول في القَدَر، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال البزار: ليس به بأس. أخرج له البخاريّ، والمصنّف، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث. ٤ - (شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ) الأزديّ مولاهم، أبو صالح البصريّ، ثقةٌ [٤] (ت ١٣١) أو قبلها (خ م د ت س) تقدم في «الجنائز» ١٨/ ٢١٩٨. و«أنس -﵁-» ذُكر قبله. وقوله: (وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ) قال المجد -﵀-: الرَّذْلُ والرُّذَال، والرَّذِيل، والأَرْذَل: الدُّون الخسيس، أو الرديء من كل شيء، جَمْعه أَرْذَال، ورُذُول، ورُذَلاء، ورُذّال، وأرذلون، وقد رَذُلَ، ككرُم، وعَلِمَ رَذَالة، ورُذُولة بالضم، ورَذَلَهُ غيره، وأرذله، والرَّذال، والرُّذالة، بضمهما: ما انتُقِي جيّده، والرَّذيلة: ضد الفضيلة، واسترذله: ضدُّ استجاده، وأرذل: صار أصحابه رُذلاء، ورُذَالى،
مصادر المؤلف (٣)

١. «فيض القدير» ٢/ ١٢٢.

٢. «الفتح» ١٤/ ٤٠٥، «كتاب الدعوات» رقم (٦٣٦٧).

٣. «السنن الكبرى» ٤/ ٤٤٨، وأخرجه أيضًا في «المجتبى» برقم (٥٤٥٤).