HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧١٦

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ (وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى) قَالَا: أَخْبَرَنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عن هلال، عن فروة بن نوفل الأشجعي. قال: سألت عائشة عما كان رسول الله ﷺ يدعو به الله. قالت: كان يقول «اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص79
ج ٤ ص ٢٠٨٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن النسائي وغيرها
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٣٢٧
المفرد»(١٢٠٦)، و(أبو داود) في«الأدب»(٥٠٥٣)، و(الترمذيّ) في«الدعوات»(٣٣٩٦) وفي«الشمائل»(٢٥٩)، و(النسائيّ) في«عمل اليوم والليلة»(٧٩٩)، و(أحمد) في«مسنده»(٣/ ١٥٣ و١٦٧ و٢٥٣)، و(الضياء) في«المختارة»(٤/ ٤٠٢)، و(عبد بن حميد) في«مسنده» (١/ ٣٩٦)، وفوائده تقدّمت، واللَّه تعالى أعلم. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (١٨) - (بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلَ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يَعْمَلْ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٧١] (٢٧١٦) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ -وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى- قَالَا: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدْعُو بِهِ اللَّهَ، قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ »). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (هِلَالُ) بن يِساف -بكسر التحتانية، ثم مهملة، ثم فاء- ويقال: ابن إساف الأشجعيّ مولاهم الكوفيّ، ثقة [٣] (خت م ٤) تقدم في «الطهارة» ٩/ ٥٧٦. ٢ - (فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيُّ) الكوفيّ، مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه، وهو من [٣]. رَوَى عن النبيّ -ﷺ- مرسلًا، وعن أبيه، وعليّ بن أبي طالب، وجَبَلة بن حارثة، وعائشة. وروى عنه: هلال بن يساف، وأبو إسحاق السبيعيّ، وعن رجل عنه، وشريك بن طارق، ونصر بن عاصم. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: قد قيل: إن له صحبةً. وقال ابن عبد البرّ في الصحابة: فروة بن نوفل الأشجعيّ من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية، فبعث إليهم المغيرة، فقُتلوا سنة خمس وأربعين، وليس لفروة بن نوفل صحبة، ولا رؤية، وإنما يروي عن أبيه، وعن عائشة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن فروة بن نوفل: له صحبة؛ فقال: ليست له صحبة، ولا أبيه صحبة. أخرج له المصنّف، وأبو داود، والنسائيّ، وابن ماجه، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث، وكرّره ثلاث مرّات. ٣ - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين -﵂-، تقدّمت قبل ثلاثة أبواب. والباقون ذُكروا في الباب الماضي، و«يحيى» هو: التميميّ النيسابوريّ، و«إسحاق» هو: ابن راهويه، و«منصور» هو: ابن المعتمر. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سُداسيّات المصنّف -﵀-، وأنه مسلسلٌ بالكوفيين، سوى شيخيه، فالأول نيسابوريّ، والثاني مروزيّ، وعائشة -﵂-، فمدنيّة، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وعلى قول من يقول: إن منصورًا من صغار التابعين، ففيه ثلاثة منهم روى بعضهم عن بعض، وفيه عائشة -﵂- من المكثرين السبعة. شرح الحديث: (عَنْ فَرْوَةَ) بفتح الفاء، وسكون الراء، (ابْنِ نَوْفَلٍ الأَشجَعِيِّ) بفتح الهمزة: نسبة إلى أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان، قبيلة مشهورة ؛ أنه (قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ) -﵂- (عَمَّا)؛ أي: عن الدعاء الذي (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدْعُو بِهِ اللَّهَ) وفي رواية النسائيّ: «قال: قلت لعائشة: حدثيني بشيء كان رسول اللَّه -ﷺ- يدعو به في صلاته»، وفي رواية هلال بن يساف: «أنه سأل عائشة -﵂-: ما كان أكثر ما يدعو به رسول اللَّه -ﷺ- قبل موته. . .» الحديث. (قَالَتْ) عائشة -﵂-: (كَانَ) -ﷺ- (يَقُولُ: «اللَّهُمَّ)؛ أي: يا اللَّه (إِنِّي أَعُوذُ)؛ أي: أعتصم، وأتحصّن (بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ) بتقديم الميم على اللام فيه وفيما يأتي؛ أي: فعلته مما يقتضي العقوبة في الدنيا والآخرة. وقال الطيبيّ -﵀-: أي: من شر عَمَل يُحتاج فيه إلى العفو، والغفران؛ يعني: أن المراد مِن استعاذته مِن شرّ ما عمل: طلب العفو، والغفران منه عما عَمِلَ. (وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ») وفي بعض النسخ: «وشرّ ما لم أعمل» بإسقاط «من»؛ أي: أعوذ بك من أن أعمل في المستقبل ما يتسبّب في إيصال العقوبة إليّ. وقال الأشرف: استعاذ من شرّ أن يعمل في مستقبل الزمان ما لا يرضاه اللَّه تعالى، بأن يحفظه منه، فإنه لا يأمن لأحد من مكر اللَّه، ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: ٩٩]. وقيل: من شرّ أن يصير مُعْجَبًا بنفسه في ترك القبائح، فإنه يجب أن يَرَى ذلك من فضل ربه، أو المراد: شرّ عمل غيره، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥]. ويَحْتَمِل أنه استعاذ من أن يكون ممن يُحِبّ أن يُحمَد بما لم يفعل. انتهى . وقيل: المراد ما يُنسب إليه افتراء، ولم يعمله، وقال السنديّ: قوله: من شر ما عملت، إلخ؛ أي: من شر ما فعلت من السيئات، وما تركت من الحسنات، أو من شر كل شيء مما تعلق به كسبي أولًا، واللَّه تعالى أعلم انتهى . وقال الطيبيّ -﵀-: استعاذ مما عُصم منه ليلتزم خوف اللَّه تعالى، وإعظامه، والافتقارَ إليه، وليُقتدَى به، وليبيّن صفة الدعاء. وقال الشوكانيّ -﵀-: هذا تعليم منه -ﷺ- لأمته؛ ليقتدوا به، وإلا فجميع أعماله سابقها، ولاحقها كلها خيرٌ، لا شرّ فيها. وقال القرطبيّ -﵀-: قوله: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شرّ ما عملت. . . إلخ» هذا كقوله الحديث الآخر: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من كل شر»، غير أنه نبّه في هذا على معنى زائد، وهو أنه قد يعمل الإنسان العمل لا يقصد به إلا الخير، ويكون في باطن أمره شرّ لا يعلمه، فاستعاذ منه، ويؤيد هذا أنه قد روي في غير كتاب مسلم: «من شر ما علمت، وما لم أعلم»، ويَحْتَمِل أن يريد به: ما عَمِل غيره، فيما يظن أنه يقتدي به فيه ، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عائشة -﵂- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنف) هنا [١٨/ ٦٨٧١ و٦٨٧٢ و٦٨٧٣ و٦٨٧٤] (٢٧١٦)، و(النسائيّ) في «المجتبى» (٣/ ٥٦ و٨/ ٢٨٠ و٢٨١) و«الكبرى» (١/ ٣٨٨ و٤/ ٤٦٥ و٤٦٦)، و(ابن ماجه) في «الدعاء» (٣٨٣٩)، و(أحمد) في «مسنده» (٦/ ٣١ و١٠٠ و٢٧٨)، و(ابن راهويه) في «مسنده» (٣/ ٩١١ و٩٦٧)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (١٠/ ١٨٦)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (١٠٣١ و١٠٣٢)، وفوائده تقدّمت، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٧٢] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ، كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: وكلّهم ذُكروا في الباب وقبله، و«حُصين» هو: ابن عبد الرحمن، و«هلال» هو: ابن يساف. والحديث من أفراد المصنّف -﵀- وقد مضى شرحه، وبيان تخريجه في الحديث الماضي، وللَّه الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٧٣] (. . .) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -يَعْنِي: ابْنَ جَعْفَرٍ- كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ: «وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عديّ البصريّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ) هو: محمد بن عمرو بن عبّاد بن جَبَلة بن أبي رَوّاد الْعَتَكيّ -بفتح المهملة، والمثناة- أبو جعفر البصريّ، صدوق [١١] (ت ٢٣٤) (م د) تقدم في «الإيمان» ٦٣/ ٣٤٨. والباقون ذُكروا في الباب وقبله، و«محمد بن جعفر» هو: غُندر، و«حُصين» هو: ابن عبد الرحمن الكوفيّ. وقوله: (كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ) ضمير التثنية لابن أبي عديّ، ومحمد بن جعفر. [تنبيه]: رواية محمد بن جعفر عن شعبة، عن حُصين بن عبد الرحمن هذه ساقها أحمد -﵀- في «مسنده»، فقال: (٢٤٧٢٨) - حدثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، قال: قلت لعائشة: أخبريني بدعاء كان يدعو به رسول اللَّه -ﷺ- قالت: كان يُكْثر أن يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر ما عملتُ، ومن شر ما لم أعمل». انتهى . وأما رواية ابن أبي عديّ عن شعبة، فلم أجد من ساقها، فليُنظر، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٧٤] (. . .) - (وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ) بن حيّان -بتحتانية- العبديّ، أبو عبد الرحمن الطوسيّ، سكن نيسابور، ثقةٌ، صاحب حديث، من صغار [١٠] مات سنة بضع (٢٥٠) (م) تقدم في «الإيمان» ٣/ ١١٢، من أفراد المصنّف. ٢ - (وَكِيعُ) بن الجرّاح الكوفيّ، تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٣ - (الأَوْزَاعِيُّ) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، أبو عمرو الفقيه، ثقةٌ جليلٌ [٧] (ت ١٥٧) (ع) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٢٨. ٤ - (عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ) الأسديّ مولاهم، ويقال: مولى قريش، أبو القاسم البزاز الكوفيّ، نزيل دمشق، ثقةٌ [٤] (خ م ل ت س ق) تقدم في «الصلاة» ١٣/ ٨٩٧. والباقون ذُكروا قبله. [تنبيه]: انتقد الدارقطنيّ -﵀- هذا الإسناد، فقال في «التتبّع»: (٢١٦) - وأخرج أيضًا، عن عبد اللَّه بن هاشم، عَن وكيع، عن الأوزاعيّ، عَن عبدة، عَن هلال، عَن فروة، عَن عائشة، عَن النبيّ -ﷺ-: «أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل». قال أبو الحسن: هذا حديث مسلم لم يُسْنِده غير وكيع. وخَالَفَهُ ابن أبي العشرين، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو المغيرة، وغيرهم لم يذكروا فيه فروة، وقال، عَن هلال: سئلت عائشة، رواه جماعة من مسلم، عَن وكيع. وحدثناه ابن مالك، عَن عبد اللَّه بن أحمد، عَن أبيه، عَن وكيع مثله.
مصادر المؤلف (٦)

١. وفي نسخة: «وشرّ ما لم أعمل».

٢. «اللباب في تهذيب الأنساب»١/ ٦٤.

٣. «الكاشف عن حقائق السنن»٦/ ١٩١٤، و«مرقاة المفاتيح»٥/ ٣٧١.

٤. «مرعاة المفاتيح»٨/ ٤٨٠.

٥. «المفهم» ٧/ ٤٥ - ٤٦.

٦. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ٦/ ١٠٠.