HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٢٢

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نمير - وَاللَّفْظُ لِابْنِ نُمَيْرٍ - (قَالَ إِسْحَاق: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الآخران: حدثنا) أبو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث؛ وعن أبي عثمان النهدي، عن زيد بن أرقم. قال: لا أقول لكم إلا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول: كان يقول «اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر. اللهم! آت نفسي تقواها. وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم! إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص81
ج ٤ ص ٢٠٨٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, سنن النسائي, مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٦١٦
[٨٥٧] وقوله: (وَأَعُوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لَا يَنفَعُ) ؛ فيه دليل أن العلم إذا لم يعمل به حامله؛ ولم يُعَلِّمه لم ينفعه، وكان وبالًا عليه، وفيه: أن القلب إذا لم يخشع دخله الكبر، وفيه: أن النفس إذا لم تشبع اتبعت المطامع من الحرام والشبهات.
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٣٥٧
ثنا عبد الرحمن بن مهديّ، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، عن النبيّ -ﷺ-؛ أنه كان يقول: «اللَّهُمَّ إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٨٢] (٢٧٢٢) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نمَيْرٍ -وَاللَّفْظُ لِابْنِ نُمَيْرٍ- قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الَآخَرَانِ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ ، كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا»). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم الضرير الكوفيّ، تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٢ - (عَاصِمُ) بن سليمان الأحول البصريّ، تقدّم قبل أربعة أبواب. ٤ - (أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ) عبد الرحمن بن ملّ بن عمرو، تقدّم أيضًا قبل أربعة أبواب. ٥ - (زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ) بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ الصحابيّ المشهور ﵁، أول مشاهده الخندق، وأنزل اللَّه تصديقه في سورة «المنافقون»، نزل الكوفة، ومات بها سنة ست، أو ثمان وستين (ع) تقدم في «المساجد ومواضع الصلاة» ٧/ ١٢٠٨. والباقون ذُكروا في الباب وقبله، و«عبد اللَّه بن الحارث» هو: الأنصاريّ، أبو الوليد البصريّ، نسيب محمد بن سيرين. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيين، وأن صحابيّه من مشاهير الصحابة ﵃، أنزل اللَّه ﷾ في تصديقه «سورة المنافقين»، واللَّه تعالى أعلم. شرح الحديث: (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ) ﵁؛ أنه (قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ) وفي رواية النسائيّ: «لا أعلّمكم إلا ما كان رسول اللَّه -ﷺ- يُعلّمنا». (كَانَ) -ﷺ-، وفي نسخة: «قال: كان» (يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ) -بفتح العين المهملة، وسكون الجيم آخره زاي-: هو مصدر عَجَز، قال الفيّوميّ -﵀-: عَجَزَ عن الشيء عَجْزًا، من باب ضرب، ومَعْجَزَة بالهاء، وحَذْفها، ومع كل وجه فَتْحِ الجيم، وكَسْرها: ضعُف، وعَجِزَ عَجَزًا من باب تعب لغةٌ لبعض قيس عيلان، ذكرها أبو زيد، وهذه اللغة غير معروفة عندهم. وقد روى ابن فارس بسنده إلى ابن الأعرابيّ أنه قال: لا يُقال: عجِز الإنسان بالكسر إلا إذا عظمت عَجِيزته. انتهى . وقيل: العجز: عدم القدرة على الطاعة، وعدم القوّة على جلب المنفعة. وقال القرطبيّ -﵀-: المراد بالعجز المتعوّذ منه: هو عدم القدرة على الطاعات، وعن السعي في تحصيل المصالح الدينيّة، والدنيويّة. انتهى . (وَالْكَسَلِ) -بفتحتين-: مصدر كَسِل، من باب تَعِب. قال في «القاموس»: الْكَسَل: محرّكةً: التثاقل عن الشيء، والفتور فيه، كَسِلَ، كفرح، فهو كَسِلٌ، وكَسْلانُ، جمعه كُسالَى مثلّثة الكاف، وكَسَالِي بكسر اللام، وكسلَى كقتلى. انتهى . وقال القرطبيّ: والكسل المتعوّذ منه: هو التثاقل عن الطاعات، وعن السعي في تحصيل المصالح الدينيّة، والدنيوية. انتهى . (وَالْجُبْنِ) بضم، فسكون، أو بضمّتين؛ أي: البخل في النفس، وعدم الجراءة على الطاعة، وإنما تعوَّذ منه؛ لأنه يؤدّي إلى عذاب الآخرة؛ لأنه يفرّ من الزحف، وهو من الكبائر التي جاء بها الوعيد الشديد في قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦)﴾ [الأنفال: ١٦]، وربما يُفتن عن دينه، فيرتدّ؛ لِجُبن أدركه، وخوف على مُهْجته من الأسر والعبودية، فقد خسر خسرانًا مبينًا. قال الطيبيّ -﵀-: الجود إما بالنفس، وهو الشجاعة، ويقابله الجبن، وإما بالمال، وهو السخاء، ويقابله البخل، ولا تجتمع الشجاعة والسخاوة إلا في نفس كاملة، ولا ينعدمان إلا من مُتناه في النقص. انتهى . وقال في «المرقاة»: الْبُخْل يشمل عدم النفع بالمال، أو العلم، أو غيرهما، ولو بالنصيحة. (وَالْهَرَمِ) بفتحتين؛ أي: الخَرَف، وبلوغ أرذل العمر، (وَعَذَابِ الْقَبْرِ)؛ أي: من الضيق، والظُّلمة، والوحشة، والضرب بالمِقمعة، ولَدْغ الحيّة، وأمثال ذلك، مما وَرَدَ تعذيب العصاة به، أو المراد: ما يوجب عذابه، من الغِيبة، والنميمة، والبول، كما وردت النصوص أن أكثر عذاب القبر بذلك. (اللَّهُمَّ آتِ) بالمدّ؛ أي: أعط (نَفْسِي تَقْوَاهَا)؛ أي: صيانتها عن المحظورات. قال الطيبيّ -﵀-: ينبغي أن تفسّر التقوى هنا بما يُقابل الفجور في قوله تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾ [الشمس: ٨]، وهي الاحتراز عن متابعة الهوى، وارتكاب الفجور، والفواحش؛ لأن الحديث كالتفسير والبيانِ للآية، فدلّ قوله: «آت» على أن الإلهام في الآية هو خَلْق الداعية الباعثة على الاجتناب عن المذكورات. (وَزَكِّهَا)؛ أي: طهّرها، (أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا) دلّ على أن إسناد التزكية إلى النفس في الآية هو نسبة الكسب إلى العِبد، لا خَلْق الفعل له، كما زعمت المعتزلة؛ لأن الخيريّة تقتضي المشاركة بين كَسْب العبد، وخَلْق القدرة فيه. قال القاري: وأما قول ابن حجر : ولا يلزم من مقابلة التقوى للفجور قَصْرها على ضدّ الفجور، خلافًا لمن توهّمه. فمكابرة؛ لأن المقابلة صحيحة. انتهى . (أَنْتَ وَلِيُّهَا)، أي: ناصِرها، هذا راجع إلى قوله: «آت نفسي تقواها»، كأنه يقول: انصرها على فعل ما يكون سببًا لرضاك عنها؛ لأنك ناصرها، (وَمَوْلَاهَا) هذا راجع إلى قوله: «زكّها»: يعني: طهّرها بتأديبك إياها، كما يؤدّب المولى عبده. وقال الطيبيّ: «أنت وليها، ومولاها» استئناف على بيان الموجب، وأن إيتاء التقوى، وتحصيل التزكية فيها إنما كان لأنه هو متولي أمورها، ومالكها، فالتزكية إن حُملت على تطهير النفس عن الأفعال، والأقوال، والأخلاق الذميمة، كانت بالنسبة إلى التقوى مظاهر ما كان مكمنًا في الباطن، وإن حُملت على الإنماء، والإعلاء بالتقوى، كانت تحلية بعد التخلية؛ لأن المتّقي شرعًا: مَن اجتنب النواهي، وأتى بالأوامر، ذكره القاري . (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ) قال الطيبيّ -﵀-: أي: عِلم لا أعمل به، ولا أعلِّمه الناس، ولا يهذب الأخلاق، والأقوال، والأفعال، أو علم لا يُحتاج إليه في الدين، أو لا يَرِد في تعلمه إذن شرعيّ. وقال الطيبيّ أيضًا: «من علم لا ينفع»؛ أي: لا يهذّب الأخلاق الباطنة، فيسري منها إلى الأفعال الظاهرة، ويحصل بها الثواب الآجل، وأُنشدتّ [من الكامل]: يَا مَنْ تَقَاعَدَ عَنْ مَكَارِمِ خُلْقِهِ … لَيْسَ افْتِخَارٌ بِالْعُلُومِ الزَّاخِرَهْ مَنْ لَمْ يُهَذِّبْ عِلْمُهُ أَخْلَاقَهُ … لَمْ يَنْتَفِعْ بِعُلُومِهِ فِي الآخِرَهْ وقال الغزاليّ -﵀-: العلم لا يُذم لذاته؛ لأنه من صفات اللَّه تعالى، بل لأحد أسباب ثلاثة: الأول: أن يكون وسيلة إلى إيصال الضرر إليه، أو إلى غيره؛ كعلم السحر، والطلسمات، فإنهما لا يصلحان إلا للإضرار بالخلق، والوسيلة للشرّ شرّ. والثاني: أن يكون مضرًّا بصاحبه في ظاهر الأمر؛ كعلم النجوم، فإنه كلّه مضرّة، وأقل مضارّه أنه خوض فيما لا يعني، وتضييع العمر الذي هو أنفس بضاعة الإنسان بغير فائدة غاية الخسران. والثالث: أن يكون دقيقًا لا يستقلّ به الخائض فيه، فإنه مذموم في حقّه؛ كتعلّم دقيق العلوم قبل جليّها، وكالبحث عن الأسرار الإلهية؛ إذ تطلّع الفلاسفة والمتكلمون إليها، ولم يستقلوا بها، ولا يستقل بها ولا الوقوف على طرف بعضها إلا من شاء اللَّه؛ كالأنبياء، فيجب كفّ الناس عن البحث عنها، وردّهم إلى ما نطق به الشرع. انتهى . وقال أبو طالب المكيّ: قد استعاذ -ﷺ- من نوع من العلوم، كما استعاذ من الشرك، والنفاق، وسوء الأخلاق، والعلم الذي لم يقترن به التقوى فهو باب من أبواب الدنيا، ونوع من أنواع الهوى، وعدم استجابة الدعاء، دليل على أن الداعي لم ينتفع بعلمه وعمله، ولم يخشع قلبه، ولم تشبع نفسه، ذكره علي القاري . (وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)؛ أي: لا يسكن، ولا يطمئنّ بذكر اللَّه تعالى، (وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ) بما آتاها اللَّه تعالى، ولا تقنع بما رزقها اللَّه، ولا تفتر عن جمع المال؛ لِمَا فيها من شدة الحرص، أو من نفس تأكل كثيرًا، قال ابن الملك: أي: حريصة على جمع المال، وتحصيل المناصب، وقيل: على حقيقته؛ إما لشدة حرصه على الدنيا، فلا يقدر أن يأكل قَدْر ما يُشبع جوعته، وإما لاستيلاء الجوع البقريّ عليه، وهو جوع الأعضاء، مع شبّع المعدة، عكس الشهوة الكلبية . (وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا») قال في«النهاية»: أي: لا يستجاب، ولا يُعْتَدّ بها، فكأنها غير مسموعة، يقال: اسمع دعائي؛ أي: أجبه؛ لأن غرض السائل الإجابة والقبول. انتهى . وقال الطيبيّ: الضمير في«لها»عائد إلى الدعوة، واللام زائدة، وفي رواية:«ومن دعاء لا يسمع»، وفي أخرى:«ومن هؤلاء الأربع»، ودلّ الحديث على أن السجع إذا كان على وِفق الطبع من غير تكلّف فلا مَنْع. انتهى . وقال المناويّ -﵀-:«اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من قلب لا يخشع»لذكر اللَّه ﷿، ولا لاستماع كلامه، وهو القلب القاسي الذي هو أبعد القلوب من حضرة علام الغيوب،«ومن دعاء لا يسمع»؛ أي: لا يستجاب، ولا يُعتدّ به، فكأنه غير مسموع،«ومن نفس لا تشبع»مِن جَمْع المال أشَرًا، وبطَرًا، أو من كثرة الأكل الجالبة لكثرة الأبخرة الموجبة للنوم، وكثرة الوساوس، والخطرات النفسانية المؤدية إلى مضارّ الدنيا والآخرة،«ومن علم لا ينفع»؛ أي: لا يُعمَل به، أو لا يهذِّب الأخلاق الباطنة، فيسري إلى الأفعال الظاهرة،«أعوذ بك من هؤلاء الأربع»، واللَّه تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث زيد بن أرقم ﵁ هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٦٨٨٢] (٢٧٢٢)، و(الترمذيّ) في«الدعوات»(٣٥٧٢)، و(النسائيّ) في«المجتبى»(٥٤٦٠ و٥٥٤٠) و«الكبرى»(٧٨٩٥)، و(أحمد) في«مسنده»(٤/ ٣٧١)، و(ابن أبي شيبة) في«مصنّفه»(٦/ ١٧)، و(الطبريّ) في«تهذيب الآثار»(٢/ ٥٨٥)، و(عبد بن حميد) في«مسنده»
مصادر المؤلف (١٥)

١. «سنن ابن ماجه» ٢/ ١٢٦٠.

٢. وفي نسخة: «يقول، قال: كان».

٣. «المصباح المنير» ٢/ ٣٩٣.

٤. «المفهم» ٧/ ٣٤.

٥. «القاموس المحيط» ص ١١٣٢.

٦. «المفهم» ٧/ ٣٤.

٧. راجع: «تحفة الأحوذيّ» ١٠/ ١٢.

٨. ابن حجر هذا هو أحمد بن محمد الْهَيتميّ الشافعيّ المتوفّى سنة (٩٧٤ هـ)، وليس هو الحافظ العسقلانيّ أحمد بن علي المتوفّى سنة (٨٥٢ هـ) صاحب «فتح الباري» الذي يتردّد النقل عنه في هذا الشرح، فتفطّن.

٩. «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» ٥/ ٣١٦.

١٠. «المرقاة» ٥/ ٣١٦ - ٣١٧.

١١. «الكاشف عن حقائق السنن» ٦/ ١٩١٥، و«مرقاة المفاتيح» ٥/ ٣٧٠.

١٢. راجع: «عون المعبود» ٤/ ٢٨٥.

١٣. «مرقاة المفاتيح»٥/ ٣٧٠.

١٤. راجع:«عون المعبود»٤/ ٢٨٥.

١٥. «مرقاة المفاتيح» ٥/ ٣٧٠.