HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٣١

حدثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ. حدثنا وهيب. حدثنا سعيد الجريري عن أبي عبد الله الجسري، عن ابن الصامت، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سئل: أي الكلام أفضل؟ قال «ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص85
ج ٤ ص ٢٠٩٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٤٣٣
الحديث، والمتابعة يُغتفر فيها ما لا يُغتفر في الأصول، والحديث صحيح ثابت من طرق صحيحة لا مطعن فيها، فقد أخرجه مسلم قبل هذا من طريق هشام الدستوائي، ومن طريق سعيد بن أبي عروبة كلاهما عن قتادة، وأخرجه أحمد في «مسنده» من طريق أبان بن يزيد العطّار عن قتادة ، وقد صرّح قتادة بالتحديث في رواية ابن أبي عروبة عند مسلم، فزالت عنه تهمة التدليس . والحاصل: أن الحديث صحيح بلا ريب، ولا لَوْم ولا عَتْب على مسلم في إخراجه في «صحيحه»، فتبصّر بالإنصاف، واللَّه تعالى أعلم. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (٢٢) - (بَابُ فَضْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٠١] (٢٧٣١) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَبانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الجَسْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- سُئِلَ أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ، أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) أبو خيثمة النسائيّ، ثم البغداديّ، تقدّم قبل بابين. ٢ - (حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ) أبو حبيب الباهليّ البصري، تقدّم أيضًا قبل بابين. ٣ - (وُهَيْبُ) بن خالد بن عَجْلان الباهليّ البصريّ، تقدّم أيضًا قبل بابين. ٤ - (سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ) -بضم الجيم مصغّرًا- هو: سعيد بن إياس، أبو مسعود البصريّ، ثقةٌ [٥] اختلط قبل موته بثلاث سنين (ت ١٤٤) (ع) تقدم في«الإيمان» ٤٠/ ٢٦٦. ٥ - (أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيُّ) -بالجيم المفتوحة بعدها سين مهملة- هو: حِمْيَرِيّ -اسم بلفظ النسبة- ابن بَشِير معروف بكنيته، وهو ثقةٌ، يرسل [٣]. رَوَى عن أبي ذرّ، ولم يسمع، وعن معقل بن يسار، وأبي الدرداء، وجندب البجليّ، وعبد اللَّه بن مغفل، وعبد اللَّه بن الصامت، وأبي عنبة الخولانيّ. وروى عنه سعيد الْجُريريّ، وسليمان التيميّ، وقتادة، وغيرهم. قال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال الحافظ أبو سعيد العلائيّ: لم يسمع من أبي الدرداء. أخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد»، والمصنّف، والترمذيّ، والنسائيّ في «عمل اليوم والليلة»، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث، وأعاده بعده. [تنبيه]: قوله: «الْجَسْريّ» بفتح الجيم، وسكون السين المهملة، آخره راء: نسبة إلى جَسْر، وهو بطن من عَنَزة، وهو جَسْر بن تيم بن يقدم بن عَنَزة بن أسد بن ربيعة، قاله في «اللباب» . ٦ - (ابْنُ الصَّامِتِ) هو: عبد اللَّه بن الصامت ابن أخي أبي ذرّ الغِفاريّ البصريّ، ثقة [٣] مات بعد السبعين (خت م ٤) تقدم في «الصلاة» ٥٢/ ١١٤٢. ٧ - (أَبُو ذَرٍّ) الْغَفَاريّ الصحابيّ المشهور، اسمه جُنْدَب بن جُنادة على الأصح، وقيل: بُرير بموحّدة، مصغرًا، أو مكبرًا، واختلف في اسم أبيه على أقوال، تقدم إسلامه، وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدرًا، ومناقبه كثيرة جدًّا، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان -﵄- (ع) تقدم في «الإيمان» ٢٩/ ٢٢٤. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سُباعيّات المصنّف -﵀-، وأنَّه مسلسلٌ بالبصريين، غير شيخه، فنسائيّ، ثم بغداديّ، والصحابيّ، فمدنيّ، ثمّ رَبَذيّ، وفيه ثلاثة من التابعين روى بعضهم عن بعض، الجريريّ، عن الجسريّ، عن ابن الصامت، وأن صحابيّه من مشاهير الصحابة -﵃- ذو مناقب جمّة. شرح الحديث: (عَنْ) عبد اللَّه (ابْنِ الصَّامِتِ) الغِفاريّ، ابن أخي أبي ذرّ -﵁-، (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جندب بن جُنادة الغفاريّ الصحابيّ الشهير -﵁-؛ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- سُئِلَ أَيُّ الْكَلَامِ)؛ أي: من جملة الأذكار، (أَفْضَلُ؟ قَالَ) -ﷺ- جوابًا لهذا السؤال: («مَا) موصولة خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هو الذي (اصْطَفَى اللَّهُ)؛ أي: اختاره من الذِّكر (لِمَلَائِكَتِهِ) -﵈-، وأمَرهم بالدوام عليه، ومواظبته لغاية فضله، فليس في هذا الحديث ما يدلّ على حصره، فاندفع ما قيل: إنه يُعْلَم منه أن الملائكة يتكلمون بهذه الكلمة، لا غير، وقد ثبت منهم كلمات أُخَر من الأذكار، والتسبيحات، والدعوات، وليس هذا محل بَسْطها، قاله في»المرعاة«. وقال في«المشارق»:«اصطفاه»؛ أي: اختاره، واستخلصه، والطاء فيها مبدلة من تاء افتعل؛ لمجاورتها الطاء. انتهى . (أَوْ) للشكّ من الراوي، هل قال: لملائكته، أو قال: (لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ) معناه: تنزيه اللَّه عما لا يليق به، من كل نقص، فيلزم نفي الشريك، والصاحبة، والولد، وجميع الرذائل، ويُطلق التسبيح ويراد به جميع ألفاظ الذكر، ويُطلق ويراد به صلاة النافلة، و«سبحان» اسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر لفعل محذوف، تقديره: سبّحت اللَّه سبحانًا، كسبّحت اللَّه تسبيحًا، ولا يُستعمل غالبًا إلا مضافًا، وهو مضاف إلى المفعول؛ أي: سبّحت اللَّه، ويجوز أن يكون مضافًا إلى الفاعل؛ أي: نزَّه اللَّهُ نفسه، والمشهور الأول ، وقد مضى البحث فيه بأطول من هذا، وباللَّه التوفيق. (وَبِحَمْدِهِ) قيل: الواو للحال، والتقدير: أسبّح اللَّه متلبسًا بحمدي له، من أجل توفيقه، وقيل: عاطفة، والتقدير: أسبّح اللَّه، وأتلبّس بحمده، ويَحْتَمِل أن يكون الحمد مضافًا للفاعل، والمراد من الحمد لازِمه، أو ما يوجب الحمد من التوفيق ونحوه، ويَحْتَمِل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف، متقدم، والتقدير: وأثني عليه بحمده، فيكون «سبحان اللَّه» جملة مستقلة، و«بحمده» جملة أخرى. وقال الخطابيّ في حديث: «سبحانك اللَّهُمَّ ربنا وبحمدك»؛ أي: بقوّتك التي هي نعمة توجب عليّ حمدك سبّحتك، لا بحولي وبقوتي، كأنه يريد أن ذلك مما أقيم فيه السبب مقام المسبَّب، قاله في «الفتح» . وقال الطيبيّ -﵀-: فيه تلميح إلى قوله تعالى، حكاية عن الملائكة: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ الآية [البقرة: ٣٠]، ويمكن أن يكون «سبحان اللَّه وبحمده» مختصرًا من الكلمات الأربع: «سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر»؛ لِمَا سبق أن «سبحان اللَّه» تنزيه لذاته عما لا يليق بجلاله، وتقديس لصفاته من النقائص، فيندرج فيه معنى «لا إله إلا اللَّه»، وقوله: «وبحمده» صريح في معنى «الحمد للَّه»؛ لأن الإضافة فيه بمعنى اللام في الحمد، ويستلزم ذلك معنى «اللَّه أكبر»؛ لأنه إذا كان كل الفضل، والإِفضال للَّه، ومن اللَّه، وليس من غيره شيء من ذلك، فلا يكون أحد أكبر منه. [فإن قلت]: يلزم من هذا أن يكون التسبيح أفضل من التهليل. [قلت]: لا يلزم ذلك؛ إذ التهليل صريح في التوحيد، والتسبيح متضمن له، ولأن نفي الإلهية في قول «لا إله» نفي لمضمونها من الخالقية، والرازقية، والإثابة، والمعاقبة، وقوله: «إلا اللَّه» إثبات لذلك، ويلزم منه نفي ما يضادّ الإلهية، ويخالفها من النقائص، فمنطوق «سبحان اللَّه» تنزيه، ومفهومه توحيد، ومنطوق «لا إله إلا اللَّه» توحيد، ومفهومه تقديس؛ يعني: فيكون «لا إله إلا اللَّه» أفضل؛ لأن التوحيد أصل، والتنزيه ينشأ عنه، قال: فإذا اجتمعا دخلا في أسلوب الطرد والعكس، واللَّه يقول الحقّ، وهو يهدي السبيل. انتهى كلام الطيبيّ -﵀- . وقال النوويّ -﵀-: قوله -ﷺ-: «أحب الكلام إلى اللَّه. . . إلخ» هذا محمول على كلام الآدميّ، وإلا فالقرآن أفضل، وكذا قراءة القرآن أفضل من التسبيح، والتهليل المطلق، فأمَّا المأثور في وقت، أو حال، ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل، واللَّه أعلم. انتهى . وقال القرطبيّ -﵀-: هذا الحديث يعارضه قوله في حديث أبي هريرة المتقدِّم في فضل التهليل: «ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك»، وقوله: «أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا اللَّه»، وقد تقدّم في حديث سمرة بن جندب قوله -ﷺ-: «أحب الكلام إلى اللَّه أربع: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، لا يضرّك بأيهنّ بدأت» فقد مضى هذا الحديث بأن الأربعة متساوية في الأفضلية، والأحبية، من غير مراعاة تقديم بعضها على بعض، ولا تأخيره، وأن التسبيح وحده لا ينفرد بالأفضلية، ولا التهليل وحده أيضًا ينفرد بها، وإذا ثبت ذلك، فحيث أُطلق أن أحد هذه الأذكار الأربعة أفضل الكلام، أو أحبّه، إنما يراد إذا انضمت إلى أخواتها الثلاث المذكورة في هذا الحديث، إما مجموعة في اللفظ، أو في القلب بالذكر؛ لأنَّ اللفظ إذا دلّ على واحد منها بالمطابقة دلّ على سائرها باللزوم. وبيان ذلك: أن معنى «سبحان اللَّه» البراءة له من كل النقائص، والتنزيه عما لا يليق بجلاله، ومن جملتها تنزيهه عن الشركاء، والأنداد، وهذا معنى «لا إله إلا اللَّه»، هذا مدلول اللفظ من جهة مطابقته، ولمَّا وجب تنزيهه عن صفات النقص، لزم اتصافه بصفات الكمال؛ إذ لا واسطة بينهما، وهي المعبَّر عنها بالحمد للَّه، ثم لمّا تنزه عن صفات النقص، واتّصف بصفات الكمال، وجبت له العظمة والجلال، وهو معنى «اللَّه أكبر»، فقد ظهر لك أن هذه الأربعة الأذكار متلازمة في المعنى، وأنها قد شَمِلها لفظ الأحبّية، كما جاء في الحديث، فمن نطق بجميعها، فقد ذكر اللَّه تعالى بأحب الكلام إلى اللَّه لفظًا ومعنًى، ومن نطق بأحدها، فقد ذكر اللَّه ببعض أحب الكلام نطقًا، وبجميعها معنًى، من جهة اللزوم الذي ذكرناه، فتدبر هذه الطريقة، فإنَّها حسنة، وبها يرتفع التعارض المتوهّم بين تلك الأحاديث -واللَّه تعالى أعلم-. ولم أجد في كلام المشايخ ما يُقنع، وقد استخرت اللَّه تعالى فيما ذكرته. انتهى كلام القرطبيّ -﵀- ، وهو تحقيقٌ مفيد جدًّا، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي ذرّ -﵁- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢٢/ ٦٩٠١ و٦٩٠٢] (٢٧٣١)، و(البخاريّ) في «الأدب المفرد» (١/ ٢٢٢)، و(الترمذيّ) في «الدعوات» (٣٥٩٣)، و(أحمد) في «مسنده» (٥/ ١٤٨ و١٦١ و١٧٦)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٦/ ٢٠٧) وفي «عمل اليوم والليلة» (٨٢٤ و٨٥٢)، و(الحاكم) في «المستدرك» (١/ ٦٨٠)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٦/ ٥٤ و١٠٩ و١٦٩)، و(البزّار) في «مسنده» (٩/ ٣٨٤)، و(الطبرانيّ) في «الدعاء» (١/ ٤٧٩)، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٠٢] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْجُرَبْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيِّ، مِنْ عَنَزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ؟»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ) واسمه نسر -بفتح النون، وسكون السين المهملة- الكرمانيّ، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقةٌ [٩] (ت ٨ أو ٢٠٩) (ع) تقدم في «الإيمان» ٩٠/ ٤٧١. والباقون ذُكروا في الباب وقبل بابين.
مصادر المؤلف (١١)

١. راجع: «مسند الإمام أحمد» ١/ ٢٥٤.

٢. راجع ما كتبه الشيخ ربيع بن هادي حفظه اللَّه في كتابه: «بين»الإمامين«ص ٤٠٣ - ٤٠٦ فقد أجاد في البحث.

٣. «حَبّان»بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحّدة.

٤. «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٢٧٩.

٥. «مرعاة المفاتيح» ٧/ ٩١٤.

٦. «مشارق الأنوار على صحاح الآثار» ٢/ ٨٠.

٧. «الفتح» ١٤/ ٤٥٤.

٨. «الفتح» ١٧/ ٦٣٢، «كتاب التوحيد» رقم (٧٥٦٣).

٩. «الكاشف عن حقائق السنن» ٦/ ١٨٢١ - ١٨٢٢ بزيادة من «المرعاة» ٧/ ٩١٤.

١٠. «شرح النوويّ» ١٧/ ٤٨.

١١. «المفهم» ٧/ ٥٩ - ٦٠.