HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٣٦

حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سلمة. ح وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ معاذ العنبري. ح وحدثني محمد بن عبد الأعلى. حدثنا المعتمر. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا جرير. كلهم عن سليمان التيمي. ح وحدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. حَدَّثَنَا التيمي عن أبي عثمان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قال: قال رسول الله ﷺ «قمت على باب الجنة. فإذا عامة من دخلها المساكين. وإذا أصحاب الجد محبوسون. إلا أصحاب النار. فقد أمر بهم إلى النار. وقمت على باب النار. فإذا عامة من دخلها النساء».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص87
ج ٤ ص ٢٠٩٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٦١٨
[٨٦٥] فيه حديث أسامة - ضي الله عنه -، قوله: (فإذَا أَصْحَابُ الجَدِّ) ؛ يعني: الغنى، يريد الأغنياء، وفي الحديث دلالة على فضيلة النبي ﷺ على غيره من الأنبياء صلوات الله عليهم، إذ كان ينبأ عيانا أو رؤيا كيف يكون حال أمَّته، وفيه فضيلة الفقراء، ومنقصة الأغنياء.
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٤٦٥
(٥١) - (كِتَابُ الرِّقَاقِ) قال الجامع عفا اللَّه عنه: هذه الترجمة توجد في النسخة التركيّة، وفي نسخة شرح النوويّ، ولا توجد في بعض النسخ، كالهنديّة، ولذا جعلوا الأحاديث الآتية تابعة للكتاب الماضي: «كتاب الذكر، والدعاء»، وأعطوها الأرقام المسلسلة فيه، والصواب عندي النسخة الأُولى؛ لأن الأحاديث الآتية لا تشبه أحاديث الكتاب الماضي، بل هي مستقلّة بنفسها، فينبغي لها كتاب مستقلّ، فليُتنبّه، واللَّه تعالى وليّ التوفيق. و«الرِّقَاقُ»، و«الرَّقائق»: جمع رقيقة، وسمّيت الأحاديث بذلك؛ لأن في كل منها ما يُحدث في القلب رِقَةً، قال أهل اللغة: الرقة: الرحمة، وضدّ الغِلَظ، ويقال للكثير الحياء: رَقَّ وجهه استحياءً، وقال الراغب: متى كانت الرقة في جسم، فضدّها الصفاقة، كثوب رقيق، وثوب صَفِيق، ومتى كانت في نفس، فضدّها القسوة، كرقيق القلب، وقاسي القلب، وقال الجوهريّ: وترقيق الكلام تحسينه، ذكره في «الفتح» . (١) - (بَاب أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْفُقَرَاءُ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ، وَبَيَانُ الْفِتْنَةِ بِالنِّسَاءِ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوَّل الكتاب قال: [٦٩١٢] (٢٧٣٦) - (حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (ح) وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ (ح) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا الْمُعتَمِرُ (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، كُلُّهُمْ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ -وَاللَّفْظُ لَهُ- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ، إِلَّا أَصْحَابَ النَّارِ، فَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ»). رجال هذا الإسناد: ثلاثة عشر: ١ - (هَدَّابُ بْنُ خَالِدِ) بن الأسود، ويقال له: هُدبة -بضم أوله، وسكون الدال، بعدها موحّدة- القيسيّ، أبو خالد البصريّ، ثقةٌ عابدٌ، تفرد النسائي بتليينه، من صغار [٩] مات سنة بضع وثلاثين ومائتين (خ م د) تقدم في «الإيمان» ١١/ ١٥١. ٢ - (حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ) البصريّ، تقدّم قبل أربعة أبواب. ٣ - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٤ - (مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ) البصريّ، تقدّم قريبًا. ٥ - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى) البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٦ - (الْمُعْتَمِرُ) بن سليمان التيميّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٧ - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن راهويه، تقدّم قبل بابين. ٨ - (جَرِيرُ) بن عبد الحميد الضبيّ الكوفيّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٩ - (سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ) ابن طرخان البصريّ، تقدّم قريبًا. ١٠ - (أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ) الجحدريّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ١١ - (يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ) أبو معاوية العيشيّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ١٢ - (أَبُو عُثْمَانَ) عبد الرحمن بن ملّ بن عمرو النهديّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ١٣ - (أُسَامَةُ بْنَ زَيْدِ) بن حارثة بن شَرَاحيل الكلبيّ الأمير، أبو محمد، وأبو زيد الصحابيّ المشهور، مات -﵁- سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنةً بالمدينة (ع) تقدم في «الإيمان» ٤٣/ ٢٨٤. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وله فيه خمسة أسانيد فرّق بينها بالتحويل، وكلهم بصريون إلا زهيرًا، فبغداديّ، وجريرًا، وأبا عثمان فكوفيّان، وأسامة فمدنيّ، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ مخضرم، وأن صحابيّه ذو مناقب جمّة، فهو صحابيّ ابن صحابيّ، حِبّ رسول اللَّه -ﷺ-، وابن حِبّه -﵁-. وقوله: (كلُّهُمْ عَنْ سُلَيْمَانَ)؛ أي: كل هؤلاء الأربعة: حماد بن سلمة، ومعاذ بن معاذ، والمعتمر بن سليمان، وجرير بن عبد الحميد رووا هذا الحديث عن سليمان التيميّ، وإنما لم يضمّ إليهم يزيد بن زريع؛ لمخالفة روايته روايتهم حيث قال: حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ، فصرّح بالتحديث بخلافهم، فإنهم عنعنوا، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) عبد الرحمن بن ملّ -بتشديد اللام- ابن عمرو (عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زيدٍ) -﵁- أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ) ظاهره أنه رأى ذلك ليلة الإسراء، أو منامًا، وهو غير رؤيته النار وهو في صلاة الكسوف، ووهم من وحّدهما، وقال الداوديّ: رأى ذلك ليلة الإسراء، أو حين خسفت الشمس، كذا قال (فَإذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا) هكذا هو في»صحيح مسلم«بلفظ الماضي، وقال السنديّ -﵀-: يَحْتَمِل أن المضي في المواضع كلها بمعنى الاستقبال، والتعبير عن المستقبل بالماضي؛ لإفادة أنه كالذي تحقق، ومضى، ويَحْتَمِل أن المضي في»قمت«على ظاهره، وكان القيام ليلة المعراج مثلًا ، وقوله: (الْمَسَاكِينُ) مرفوع على الفاعليّة. وقال السنديّ -﵀-: وقوله:«فإذا عامة من دخلها»بمعنى أنه ظهر له ببعض علامات، أو عُلِّم به أراد اللَّه تعالى لإعلامه به، ومعنى من دخلها: من سيدخلها، واللَّه تعالى أعلم . وأما حديث:«ورأيت أكثر أهلها»، فلعل المراد به أنه ظهر لي بعلامات ونحو ذلك، فلا ينافي أن الدخول يكون في يوم القيامة لا في البرزخ، واللَّه تعالى أعلم. (وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ) بفتح الجيم؛ أي: الأغنياء، (مَحْبُوسُونَ) في العرَصات، فلم يؤذن لهم في دخول الجنة؛ لطول حسابهم. وقال في«الفتح»: قوله:«محبوسون»؛ أي: ممنوعون من دخول الجنة مع الفقراء، من أجل المحاسبة على المال، وكأن ذلك عند القنطرة التي يتقاصّون فيها بعد الجواز على الصراط. انتهى . وقال في«العمدة»: قوله:«أصحاب الجدّ»بفتح الجيم، وتشديد الدال، وهو الغنى، والحظّ، ويجيء بمعنى القطع، وأبِ الأب، وبالكسر: الاجتهاد. وقوله:«محبوسون»؛ أي: على باب الجنة، أو على الأعراف، كذا وقع لفظ«محبوسون» بالحاء المهملة، في الأصول من الحبس، وكذا عند أبي ذرّ، وقال ابن التين: وكذا عند الشيخ أبي الحسن، ولعله بفتح التاء، والواو: محتوشون، اسم مفعول من قولهم: احتوش فلانٌ بالمكان: إذا قام به؛ يعني: موقوفون لا يستطيعون الفرار. وقال الداوديّ: أرجو أن يكون المحبوسون أهل التفاخر؛ لأن أفاضل هذه الأمة كان لهم أموال، ووصفهم اللَّه تعالى بأنهم سابقون. وقال ابن بطال: إنما صار أصحاب الجدّ محبوسين؛ لِمَنْعهم حقوق اللَّه تعالى الواجبة للفقراء في أموالهم، فحُبسوا للحساب، كما مَنعوه، فأما من أدَّى حقوق اللَّه تعالى في ماله، فإنه لا يُحبس عن الجنة، إلا أنهم قليل، وإذا كثر المال تضيع حقوق اللَّه فيه؛ لأنه محنة، وفتنة. انتهى . وقوله: (إِلَّا) وفي رواية بدلها: «غير»، قال الطيبيّ: هي بمعنى «لكن»، والمغايرة بحسب التفريق، فإن القسم الأول بعضهم محبوس، وبعضهم غير محبوس، والثاني غير محبوس. انتهى . (أَصْحَابَ النَّارِ)؛ أي: الكفار الذين استحقوا دخول النار، (فَقَدْ أمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ)؛ أي: فلا يوقفون في العرَصات، بل يساقون إليها، ويوقف المسيئون في العرصات للحساب، والمساكين هم السابقون إلى الجنة؛ لفقرهم، وخفة ظهورهم. (وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ»)؛ أي: لأنهن يَكْفُرن العشير، ويُنكرنَ الإحسان، كما جاء في الحديث. قيل: هذا يدلّ على أن الفقر أفضل من الغنى، وهو مذهب الجمهور، والخلاف فيه مشهور. قال القرطبيّ: إنما كان النساء أقلّ ساكني الجنة؛ لِمَا يغلب عليهنّ من الهوى، والميل إلى عاجل زينة الدنيا، والإعراض عن الآخرة؛ لِنَقْص عقلهنّ، وسرعة انخداعهنّ. [تنبيه]: قال في«العمدة»:«إذا»هنا كلمة للمفاجأة، أضيفت إلى الجملة؛ لأن قوله:«عامة من دخلها»، مبتدأ، وقوله:«النساء»خبره. انتهى . وقال العكبريّ:«إذا»، هنا للمفاجأة، وهي ظرف مكان، والجيد هنا أن يُرفع«المساكين»على أنه خبر«عامّة من دخلها»، وكذا رفع«محبوسون»على أنه الخبر، و«إذا»ظرف للخبر، ويجوز أن يُنصب«محبوسين»على الحال، وتُجعل«إذا»خبره، والتقدير: فبالحضرة أصحاب الجدّ، فيكون«محبوسين»حالًا، والرفع أجود، والعامل في الحال«إذا»، وما يتعلق به من الاستقرار، وأصحاب صاحب الحال. انتهى ، واللَّه تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أسامة بن زيد -﵄- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٩١٢] (٢٧٣٦)، و(البخاريّ) في«النكاح»(٥١٩٦) وفي«الرقاق»(٦٥٤٧)، و(عبد الرزّاق) في«مصنّفه»(٢٠٦١١)، و(أحمد) في«مسنده»(٥/ ٢٠٥ و٢٠٩)، و(الطبرانيّ) في«الكبير»(٤٢١)، و(ابن حبّان) في«صحيحه»(٦٧٥)، و(الخطيب) في«تاريخ بغداد»(٥/ ١٤٩)، و(البيهقيّ) في«شُعب الإيمان»(٧/ ٣٣٧)، و(البغويّ) في«شرح السُّنَّة»(٤٠٦٤)، واللَّه تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): أن فيه بيان عَلَمٍ من أعلام النبوّة، حيث أخبر النبيّ -ﷺ- بما أطلعه اللَّه على بعض مغيباته، فأخبر به أمته تحذيرًا لها. ٢ - (ومنها): ما قاله الإمام ابن حبّان -﵀- في«صحيحه» بعد إخراجه الحديث: اطلاعه -ﷺ- إلى الجنة والنار معًا كان بجسمه، ونظره العيان، تفضلًا من اللَّه جلّ وعلا عليه، وفَرْقًا فرّق به بينه وبين سائر الأنبياء -﵇-، فأما الأوصاف التي وَصَف أنه رأى أهل الجنة بها، وأهل النار بها، فهي أوصاف صُوِّرت له -ﷺ-، ليعلم بها مقاصد نهاية أسباب أمته في الدارين جميعًا؛ ليرغِّب أمته بأخبار تلك الأوصاف لأهل الجنة؛ ليرغبوا، ويرهّبهم بأوصاف أهل النار؛ ليرتدعوا عن سلوك الخصال التي تؤديهم إليها. انتهى . ٣ - (ومنها): بيان أن الفقراء هم أسبق أهل الجنّة دخولًا الجنَّة، وذلك لعدم ما يعوقهم من دخولها؛ حيث لا مال لهم يُحاسبون عليه، وعليه يدلّ حديث أبي هريرة -﵁-، مرفوعًا: «يدخل فقراء المسلمين الجنة، قبل الأغنياء بنصف يوم، خمس مائة عام»، ورواه الترمذيّ، والنسائيّ، وقال الترمذيّ: حسنٌ صحيح. ٤ - (ومنها): بيان أن الغنى محلّ خطر لأصحابه؛ حيث يحبسهم من دخول الجنّة بسبب المحاسبة به، وعليه يدل ما أخرجه الترمذيّ من حديث أبي برزة الأسلميّ -﵁- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟، وعن علمه فيم فعل؟، وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟»، قال الترمذيّ: هذا حديث حسن صحيح.
مصادر المؤلف (٩)

١. «الفتح» ١٤/ ٤٩١، «كتاب الرقاق» رقم (٦٤١٢).

٢. «حاشية السندي على صحيح البخاريّ»٣/ ٩٨.

٣. «حاشية السندي على صحيح البخاريّ»٣/ ٩٨.

٤. «الفتح» ١٤/ ٨٨.

٥. «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» ٢٩/ ٤٥٧.

٦. «الكاشف عن حقائق السنن»١٠/ ٣٣١٠.

٧. «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ»٢٩/ ٤٥٧.

٨. «فيض القدير»٤/ ٥٢٧.

٩. «صحيح ابن حبان» ١٦/ ٤٩٥.