HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٣٧

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إبراهيم عن أيوب، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت ابن عباس يقول: قال محمد ﷺ «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء. واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص88
ج ٤ ص ٢٠٩٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٤٧١
٥ - (ومنها): أن فيه دليلًا على أن الجنة والنار مخلوقتان. ٦ - (ومنها): بيان كثرة دخول النساء النار، وقد بيّن النبيّ -ﷺ- سببه فيما أخرجه الشيخان عن ابن عباس -﵄- قال: قال النبيّ -ﷺ-: «أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن، قيل: أيكفرن باللَّه؟ قال: يكْفُرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهنّ الدهرَ، ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط». وأخرجا أيضًا من حديث أبي سعيد الخدريّ -﵁- قال: خرج رسول اللَّه -ﷺ- في أضحى، أو فِطر إلى المصلى، فمرّ على النساء، فقال: «يا معشر النساء تصدّقن، فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبم يا رسول اللَّه؟ قال: تُكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبّ الرجل الحازم من إحداكنّ، قلن: وما نقصان ديننا، وعقلنا يا رسول اللَّه؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلّ، ولم تصم؟ قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان دينها». ٧ - (ومنها): ما قاله المهلب -﵀-: فيه من الفقه أن أقرب ما يُدخل به الجنة التواضع للَّه تعالى، وأن أبعد الأشياء من الجنة التكبر بالمال وغيره، وإنما صار أصحاب الجد محبوسين؛ لِمَنعهم حقوق اللَّه الواجبة للفقراء في أموالهم، فحُبسوا للحساب عما منعوه، فأما من أدّى حقوق اللَّه في أمواله، فإنه لا يُحبس عن الجنة، إلا أنهم قليل؛ إذ أكثر شأن المال تضيع حقوق اللَّه فيه؛ لأنه محنة وفتنة، ألا ترى قوله: «فكان عامة من دخلها المساكين»، وهذا يدلّ على أن الذين يؤدون حقوق المال، ويَسْلمون من فتنبّه هم الأقلّ، وقد احتُج بهذا الحديث في فضل الفقر على الغنى ، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوَّل الكتاب قال: [٦٩١٣] (٢٧٣٧) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي رَجَاء الْعُطَارِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدٌ -ﷺ-: «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) المعروف بابن عُليّة، تقدّم قريبًا. ٢ - (أيُّوبُ) بن أبي تميمة كيسان السختيانيّ، أبو بكر البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٣ - (أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ) عمران بن مِلْحان -بكسر الميم، وسكون اللام، بعدها مهملة- ويقال: ابن تيم، ويقال: ابن عبد اللَّه، البصريّ، مشهور بكنيته، وقيل غير ذلك في اسم أبيه، مخضرمٌ ثقةٌ مُعَمَّرٌ [٢] مات سنة خمس ومائة، وله مائة وعشرون سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ٦٢/ ٣٤٥. ٤ - (ابْنُ عَبَّاسٍ) عبد اللَّه الحبر البحر -﵄-، تقدّم قريبًا. و«زُهير بن حرب» ذُكر قبله. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وأنه مسلسل بالبصريين غير شيخه، فنسائيّ، ثم بغداديّ، وفيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ مخضرم، وفيه ابن عبّاس -﵄- حبر الأمة، وبحرها، وأحد العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ) عمران بن ملحان، أو ابن تيم؛ أنه (قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ) -﵄- (يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدٌ -ﷺ-: «اطَّلعْتُ) بتشديد الطاء؛ أي: أشرفت، ونظرت (فِي الْجَنَّةِ) قال الطيبيّ -﵀-: ضمّن»اطلعت«معنى تأملت؛ أي: فعدّاه بـ»في«، وقوله: (فَرَأَيْتُ) بمعنى: علمت، ولذا عدّاه إلى مفعولين، ولو كان»رأيت«بمعناه الحقيقيّ لكفاه مفعول واحد. انتهى. قال الحافظ: ظاهره أنه رأى ذلك ليلة الإسراء، أو منامًا، وهو غير رؤيته النار، وهو في صلاة الكسوف، ووَهِم مَن وَحّدهما. انتهى . وقال المناويّ -﵀-:«اطلعت» بهمزة وصل، فطاء مفتوحة مشدّدة، فلام مفتوحة؛ أي: تأملت ليلة الإسراء، أو في النوم، أو في الوحي، أو بالكشف لعين الرأس، أو لعين القلب، لا في صلاة الكسوف، كما قيل. انتهى . (أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ) قال المهلّب -﵀-: ليس هذا يوجب فضل الفقير على الغنيّ، وإنما معناه: أن الفقراء في الدنيا أكثر من الأغنياء، فأخبر عن ذلك، كما تقول: أكثر أهل الدنيا الفقراء إخبارًا عن الحال، وليس الفقر أدخلهم الجنة، وإنما دخلوا بصلاحهم مع الفقر، فإن الفقير إذا لم يكن صالِحًا لا يفضل. وتعقّبه الحافظ، فقال: ظاهر الحديث التحريض على ترك التوسع من الدنيا، كما أن فيه تحريض النساء على المحافظة على أمر الدين؛ لئلا يدخلن النار، كما تقدم تقرير ذلك في كتاب الإيمان في حديث: «تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، قيل: بم؟ قال: بكفرهنّ، قيل: يكفرن باللَّه؟ قال: يكفرن الإحسان». انتهى . قال المناويّ -﵀-: وهذا من أقوى حجج مَن فَضّل الفقر على الغنى، والذاهبون لمقابله أجابوا بأن الفقر ليس هو الذي أدخلهم الجنة، بل الصلاح. انتهى . (وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ)؛ أي: عليها، والمراد: نار جهنم، (فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ») لأن كفران العطاء، وترك الصبر عند البلاء، وغلبة الهوى، والميل إلى زخرف الدنيا، والإعراض عن مفاخر الآخرة فيهنّ أغلب؛ لِضَعف عقلهنّ، وسرعة انخداعهنّ. وعورض هذا بأن هذا في وقت كون النساء في النار، أما بعد خروجهنّ بالشفاعة، والرحمة حتى لا يبقى فيها أحد، ممن قال: لا إله إلا اللَّه، فالنساء في الجنة أكثر، وحينئذ يكون لكل واحد زوجتان من نساء الدنيا، وسبعون من الحور العين، ذكره القرطبيّ وغيره. وفيه الحثّ على التقلل من الدنيا، وتحريض النساء على التقوى، والمحافظة من الدين على السبب الأقوى، وأن الجنة والنار مخلوقتان الآن، خلافًا لبعض المعتزلة ، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث ابن عبّاس -﵄- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. [تنبيه]: هذا الحديث أخرجه البخاريّ من طريق أبي رجاء، عن عمران بن حصين -﵄-، ثم أشار إلى أنه وقع الاختلاف في كونه عن عمران، أو عن ابن عبّاس -﵃-، ودونك نصّه بعد إخراجه عن عمران: تابعه أيوب، وعوفٌ، وصخر، وحماد بن نجيح: عن أبي رجاء، عن ابن عبّاس. انتهى. وقد بيّن الحافظ -﵀- هذا الاختلاف في «الفتح»، فقال: قوله: «تابعه أيوب، وعوف، وقال حماد بن نَجيح، وصخر، عن أبي رجاء، عن ابن عباس». أما متابعة أيوب، فوصلها النسائيّ. وأما متابعة عوف، فوصلها البخاريّ في «كتاب النكاح». وأما متابعة حماد بن نَجيح، وهو الإسكاف البصريّ، فوصلها النسائيّ من طريق عثمان بن عمر بن فارس عنه، وليس له في الكتابين سوى هذا الحديث الواحد، وقد وثقه وكيع، وابن معين، وغيرهما. وأما متابعة صخر، وهو ابن جويرية، فوصلها النسائيّ أيضًا، من طريق المعافى بن عمران عنه، وابن منده في «كتاب التوحيد» من طريق مسلم بن إبراهيم: حدّثنا صخر بن جويرية، وحماد بن نَجيح، قالا: حدثنا أبو رجاء. قال: وقد وقعت لنا بعلوّ في «الجعديات» من رواية عليّ بن الجعد، عن صخر، قال: سمعت أبا رجاء، حدّثنا ابن عباس به. قال الترمذيّ بعد أن أخرجه من طريق عوف: وقال أيوب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وكلا الإسنادين ليس فيه مقال، ويَحْتَمِل أن يكون عن أبي رجاء عند كل منهما. وقال الخطيب في «المدرج»: رَوى هذا الحديث أبو داود الطيالسيّ، عن أبي الأشهب، وجريز بن حازم، وسَلْم بن زَرِير، وحماد بن نَجيح، وصخر بن جويرية، عن أبي رجاء، عن عمران، وابن عباس به، ولا نعلم أحدًا جمع بين هؤلاء، فإن الجماعة رووه عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وسَلْم إنما رواه عن أبي رجاء، عن عمران، ولعل جريرًا كذلك، وقد جاءت الرواية عن أيوب، عن أبي رجاء بالوجهين، ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن فِطْر، عن أبي رجاء، عن عمران، فالحديث عن أبي رجاء عنهما، واللَّه أعلم. انتهى . قال الجامع عفا اللَّه عنه: قد تبيّن بما ذُكر أن الحديث ثابت عن كل من ابن عبّاس، وعمران بن حصين -﵃-، فأما حديث ابن عبّاس فأخرجه مسلم، وأشار إليه البخاريّ بما علّقه، وأما حديث عمران -﵁- فأخرجه البخاريّ بلفظ حديث ابن عبّاس، وسيأتي لمسلم بعد هذا مختصرًا من رواية مطرّف بن عبد اللَّه عن عمران، واللَّه تعالى أعلم. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٩١٣ و٦٩١٤ و٦٩١٥ و٦٩١٦] (٢٧٣٧)، و(الترمذيّ) في «صفة جهنّم» (٢٦٠٢)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٥/ ٣٩٩)، و(أحمد) في «مسنده» (١/ ٢٣٤ و٣٥٩ و٤/ ٤٢٩)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (١٢/ ١٦٢ و١٦٣)، و(ابن الجعد) في «مسنده» (١/ ٤٤٧)، و(اللالكائيّ) في «اعتقاد أهل السُّنَّة» (٦/ ١١٨٥)، وفوائده تقدّمت قبله، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩١٤] (. . .) - (وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ). رجال هذا الإسناد: ثلاثة: ١ - (الثَّقَفِيُّ) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلْت، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ تغير قبل موته بثلاث سنين [٨] (ت ١٩٤) عن نحو من ثمانين سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ١٧/ ١٧٣. والباقيان ذُكرا في الباب. [تنبيه]: رواية الثقفيّ، عن أيوب هذه ساقها النسائيّ -﵀- في «الكبرى» بسند المصنّف، فقال: (٩٢٦١) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي رجاء العطارديّ، عن ابن عباس، عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: «اطَّلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩١٥] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- اطَّلَعَ فِي النَّارِ، فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ) الْحَبَطيّ، أبو محمد الأُبُلّيّ، صدوقٌ يَهِم، ورُمي بالقدر، قال أبو حاتم: اضطرّ الناس إليه أخيرًا، من صغار [٩] (ت ٥ أو ٢٣٦) وله بضع وتسعون سنةً (م د س) تقدم في «الإيمان» ١٢/ ١٥٧. ٢ - (أَبُو الأَشْهَبِ) جعفر بن حيّان السعديّ العُطارديّ البصريّ، مشهور بكنيته، ثقةٌ [٦] (ت ١٦٥) وله خمس وتسعون سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ٦٦/ ٣٧٠. والباقيان ذُكرا قبله. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيّات المصنّف -﵀-، وهو (٤٢٦) من رباعيّات الكتاب. وقوله: (فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ) فاعل «ذَكَرَ» ضمير أبي الأشهب. [تنبيه]: رواية أبي الأشهب عن أبي رجاء هذه ساقها الطبرانيّ -﵀- في «الكبير»، فقال: (١٢٧٦٦) - حدّثنا الحسين بن إسحاق التستريّ، وإبراهيم بن نائلة الأصبهانيّ قالا: ثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبو الأشهب، ثنا أبو رجاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوَّل الكتاب قال: [٦٩١٦] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، سَمِعَ أَبَا رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَدَكَرَ مِثْلَهُ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء الْهَمْدانيّ الكوفيّ، أحد مشايخ الجماعة بلا واسطة، تقدّم قريبًا. ٢ - (أَبُو أُسَامَةَ) حمّاد بن سلمة، تقدّم قبل باب. ٣ - (سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ) مهران اليشكريّ البصريّ، تقدّم قبل أربعة أبواب. والباقيان ذُكرا قبله. وقوله: (فَذَكَرَ مِثْلَهُ) فاعل «ذَكَرَ» ضمير سعيد بن أبي عروبة. [تنبيه]: رواية سعيد بن أبي عروبة عن أبي رجاء هذه ساقها هنّاد بن السّريّ في «الزهد»، فقال: (٢٤٦) - حدّثنا عبدة، عن ابن أبي عَرُوبة، عن أبي رجاء العطارديّ، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها المساكين، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء». انتهى .
مصادر المؤلف (١١)

١. «شرح ابن بطال على صحيح البخاريّ» ١٣/ ٣١٤.

٢. «تحفة الأحوذيّ»٧/ ٢٧٦.

٣. «فيض القدير» ١/ ٥٤٥.

٤. «الفتح» ١١/ ٢٧٩.

٥. «فيض القدير» ١/ ٥٤٥.

٦. «فيض القدير» ١/ ٥٤٥ - ٥٤٦.

٧. «الفتح» ١٤/ ٥٧٠ - ٥٧١.

٨. لكنه حُجب عن الناس بعد اختلاطه، فلم يُحدّث، فما ضرّه الاختلاط.

٩. «السنن الكبرى» للنسائيّ ٥/ ٣٩٩.

١٠. «المعجم الكبير» ١٢/ ١٦٢.

١١. «الزهد لابن السريّ» ١/ ١٧١.