HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٤٧

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عمار. حدثنا إسحاق بن عبد الله بن طلحة. حدثنا أنس بن مالك، وهو عمه، قال: قال رسول الله ﷺ «لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة. فانفلتت منه. وعليها طعامه وشرابه. فأيس منها. فأتى شجرة. فاضطجع في ظلها. قد أيس من راحلته. فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده. فأخذ بخطامها. ثم قال من شدة الفرح: اللهم! أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص93
ج ٤ ص ٢١٠٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٥٧٩
اختلاف شيخيه، فيحيى بن يحيى قال في روايته: «أخبرنا عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن إياد»، وخالفه جعفر بن حميد، فقال: «حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ» فاختلفا في شيئين، أحدهما: في لفظ «أخبرنا»، و«حدَّثنا»، والثاني: في لفظ: «عن إياد»، و«عن أبيه»، وهذا مجرّد بيان ألفاظ الأداء لكلّ من الشيخين، وإلا فلا اختلاف في المعنى؛ لأن «أخبرنا» و«حدّثنا» معناهما واحد لغةً، وإن اختلافا من حيث الاصطلاح؛ إذ الأول لسماع القراءة على الشيخ، والثاني لسماع اللفظ منه. وكذا لا اختلاف بين «عن إياد»، وبين «عن أبيه»؛ لأن إيادًا هو الأب، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلَّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث البراء بن عازب -﵄- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٩٣٤] (٢٧٤٦)، و(أحمد) في «مسنده» (٤/ ٢٨٣)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٣/ ٢٥٧)، و(الحاكم) في «المستدرك» (٤/ ٢٧١)، و(الحافظ المزيّ) في «تهذيب الكمال» (٥/ ٢١)، و(الحافظ الذهبيّ) في «معجم المحدّثين» (١/ ٢٥٥)، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٣٥] (٢٧٤٧) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أنسُ بْنُ مَالِكٍ -وَهُوَ عَمُّهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً، فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا، قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي، وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ) البزاز الدُّولابيّ، أبو جعفر البغداديّ، ثقةٌ حافظٌ [١٠] (ت ٢٢٧) (ع) تقدم في«المقدمة»٥/ ٢٧. ٢ - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) أبو خيثمة النسائيّ، ثم البغداديّ، تقدّم في الباب الماضي. ٣ - (عُمَرُ بْنُ يُونُسَ) بن القاسم الحنفيّ، أبو حفص اليماميّ، ثقةٌ [٩] (ت ٢٠٦) (ع) تقدم في«الإيمان»١٢/ ١٥٥. ٤ - (عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ) العِجْليّ، أبو عمار اليماميّ، أصله من البصرة، صدوقٌ، يَغْلَط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب [٥] مات قبيل (١٦٠) (خت م ٤) تقدم في«الإيمان»١٢/ ١٥٥. ٥ - (إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) الأنصاريّ، أبو يحيى المدنيّ، ثقةٌ حجةٌ [٤] (ت ١٣٢) وقيل: بعدها (ع) تقدم في«الطهارة» ٣٠/ ٦٦٧. ٦ - (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) الصحابيّ الشهير -﵁- تقدّم قبل ثلاثة أبواب. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خُماسيّات المصنّف -﵀-، وأنه مسلسلٌ بالتحديث من أوله إلى آخره، وله فيه شيخان قرن بينهما؛ لاتحاد كفيّة التحمّل والأداء منه ومنهما، كما أسلفناه غير مرّة، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أنس -﵁- الصحابيّ الجليل، من المكثرين السبعة، وآخر من مات من الصحابة بالبصرة، مات سنة (٢ أو ٩٣) وقد جاوز المائة، وهو الخادم الشهير، خدم النبيّ -ﷺ- عشر سنين، فنال بركة ذلك، فكَثُر ماله، وأولاده، وطال عمره -﵁-. شرح الحديث: عن (إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) الأنصاريّ المدنيّ؛ أنه (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) -﵁- وقوله: (وَهُوَ عَمُّهُ) جملة معترضة بيّن فيها أن أنسًا -﵁- عمّ إسحاق الراوي عنه؛ لأن أباه عبد اللَّه بن أبي طلحة أخ أنس من أمه أم سُليم -﵃-. (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «لَلَّهُ) بلام الابتداء المفتوحة، وهي مؤكّدة، (أَشَدُّ فَرَحًا) تقدّم أن الفرح صفة ثابتة للَّه ﷾ على ظاهرها كما يليق بجلاله من غير تأويل، ولا تمثيل، ولا تعطيل. (بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ) متعلّق بـ«فرحًا»، (حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ)«حين»ظرف لـ«توبة»، (مِنْ أَحَدِكُمْ) متعلّق بـ«أشدّ»، (كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ) بالإضافة، وبالتنوين أيضًا، و«الفلاة»: هي المفازة التي ليس فيها ما يؤكل، ولا يُشرب، وجمعها: فلًا، كحصاة وحصًى، وجمع الجمع: أفلاء، مثل سبب وأسباب . (فَانْفَلَتَتْ)؛ أي: نفرت، وفرّت الراحلة (مِنْهُ) وقوله: (وَعَلَيْهَا)؛ أي: على ظهر راحلته (طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ) جملة في محلّ نصب على الحال من فاعل«انفلتت»، والمراد: أنه يكون حُزنه على غاية الشدّة بذهاب راحلته، وخوف هلاك نفسه من عدم الزاد والماء. (فَأَيِسَ) بفتح الهمزة، وكسر التحتانيّة، قال الفيّوميّ -﵀-: أَيسَ أَيَسًا، من باب تَعِبَ، وكسر المضارع لغةٌ، واسم الفاعل أَيِسٌ، على فَعِلٍ، وفاعل، وبعضهم يقول: هو مقلوبٌ من يَئسَ. انتهى . قال الجامع عفا اللَّه عنه: هكذا ضبط الفيّومي أيس من باب تَعِب، وأما المجد فجعله من باب سمع، وعبارته: أَيِس منه، كسمع إياسًا: قَنِطَ. انتهى . (مِنْهَا)؛ أي: من حصول تلك الراحلة بعد طلبها، (فَأَتَى شَجَرَةً، فَاضْطَجَعَ)؛ أي: نام، يقال: اضطجع، واضّجع، والأصل افتعل، لكن من العرب من يقلب التاء طاء، ويُظهرها عند الضاد، ومنهم من يقلب التاء ضادًا، ويُدغمها في الضاد؛ تغليبًا للحرف الأصليّ، وهو الضاد، ولا يقال: اطَّجَعَ بطاء مشدّدة؛ لأنّ الضاد لا تُدغم في الطاء، فإن الضاد أقوى منها، والحرف لا يدغم في أضعف منه، وما ورد شاذّ، لا يقاس عليه، قاله الفيّوميّ -﵀- . (فِي ظِلِّهَا)؛ أي: في ظلّ تلك الشجرة، وقوله: (قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ)؛ أي: من حصولها، ووصولها إليه، والجملة حاليهّ من الفاعل. (فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ)؛ أي: في هذا الحال، منكسر البال، وقد تقدّم البحث في «بينا» قبل حديث، فلا تغفل، وقوله: (إِذَا) هي الفجائيّة، وهي مضافة إلى جملة: (هُوَ بِهَا)، وقوله: (قَائِمَةً عِنْدَهُ) حال من الضمير المجرور؛ أي: إذا الرجل حاضر بتلك الراحلة حال كونها قائمةً عنده من غير تردد في طلبها، وعليها زادُه: طعامه وشرابه، (فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا) بكسر الخاء المعجمة؛ أي: زمامها فرحًا بها فرحًا لا نهاية له، (ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي، وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ») كرره لبيان عذره، وسبب صدوره، فإن شدّة الفرح والحزن ربما يقتل صاحبه، ويُدهش عقله، حتى يمنع صاحبه من إدراك البديهيّات . والمعنى: أنه أراد أن يحمد اللَّه تعالى بما أنعم عليه من ردّ راحلته إليه، وقصد أن يقول: اللَّهُمَّ أنت ربي، وأنا عبدك، فسبق لسانه عن نهج الصواب، وأخطأ، وقال: اللَّهُمَّ أنت عبدي، وأنا ربك، من غاية الفرح، فكان أن فرح هذا الرجل على غاية الشدّة، فكذلك رضاء اللَّه تعالى توبة عبده. قال القاضي عياض -﵀-: فيه أن ما قاله الإنسان من مثل هذا في حال دهشته، وذهوله لا يؤاخَذ به، وكذا حكايته عنه على طريق علميّ، وفائدة شرعيّة، لا على الهزل والمحاكاة والعبث، ويدلّ على ذلك حكاية النبيّ -ﷺ- ذلك، ولو كان منكَرًا ما حكاه. انتهى. وقال الحافظ وليّ الدين -﵀-: في الكلام على فوائد حديث النيّة: فيه حجة على بعض المالكية من أنهم لا يُدينون من سَبَق لسانه إلى كلمة الكفر إذا ادّعى ذلك، وخالفهم الجمهور، ويدلّ لذلك ما رواه مسلم في «صحيحه» من حديث أنس بن مالك في قصة الرجل الذي ضلت راحلته، ثم وجدها، فقال من شدّة الفرح: اللَّهُمَّ أنت عبدي، وأنا ربك، قال النبيّ -ﷺ-: «أخطأ من شدة الفرح». قال: والذي جرت به عادة الحكام الْحُذّاق منهم اعتبار حال الواقع منه ذلك، فان تكرر منه ذلك، وعُرف منه وقوعه في المخالفات، وقلّة المبالاة بأمر الدِّين، لم يلتفتوا إلى دعواه، ومن وقع منه ذلك فلتة، وعُرف بالصيانة والتحفظ قَبِلوا قوله في ذلك، وهو توسط حسنٌ. انتهى. قال الجامع عفا اللَّه عنه: هذا التوسّط الذي حسّنه وليّ الدين -﵀- هو الذي أراه؛ واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلَّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٩٣٥ و١٩٣٦ و٦٩٣٧] (٢٧٤٧)، و(البخاريّ) في «المدعوات» (٦٣٠٩)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ٢١٣)، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٣٦] (. . .) - (حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ إِذَا اسْتَيْقَظَ عَلَى بَعِيرِهِ، قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ»). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ) القيسيّ البصريّ، تقدّم قبل باب. ٢ - (هَمَّامُ) بن يحيى بن دينار الْعَوْذيّ -بفتح العين المهملة، وسكون الواو، وكسر الذال المعجمة- أبو عبد اللَّه، أو أبو بكر البصريّ، ثقةٌ ربّما وَهِم [٧] (ت ٤ أو ١٦٥) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٧٠. ٣ - (قَتَادَةُ) بن دِعَامة السّدوسيّ البصريّ، تقدّم قريبًا. و«أنس بن مالك -﵁-» ذكر قبله. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيّات المصنّف -﵀-، وهو (٤٢٨) من رباعيّات الكتاب. وقوله: (إِذَا اسْتَيْقَظَ عَلَى بَعِيرِهِ) قال النوويّ -﵀-: هكذا هو في جميع النسخ «إذا استيقظ على بعيره»، وكذا قال القاضي عياض: إنه اتفقت عليه رواة «صحيح مسلم»، قال: وقال بعضهم: هو وَهَمٌ وصوابه: «إذا سقط على بعيره»؛ أي: وقع عليه، وصادفه من غير قصد، قال القاضي: وقد جاء في الحديث الآخر عن ابن مسعود قال: «فأرجع إلى المكان الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ، وعنده راحلته»، وفي كتاب البخاريّ: «فنام نومة، فرفع رأسه، فإذا راحلته عنده»، قال القاضي: وهذا يصحح رواية: «استيقظ». قال: ولكن وجه الكلام، وسياقه يدلّ على «سقط»، كما رواه البخاريّ. انتهى . ولفظ البخاريّ: «اللَّه أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره، وقد أضلّه في أرض فلاة». وقوله: «سقط على بعيره»؛ أي: صادفه، وعَثَر عليه من غير قصد، فظفِر به، ومنه قولهم: «على الخبير سقطت»، وحكى الكرمانيّ أن في رواية: «سقط إلى بعيره»؛ أي: انتهى إليه، والأول أَولى. انتهى. وقوله: «وقد أضلّه»؛ أي: ذهب منه بغير قصده، قال ابن السّكّيت: أضللتُ بعيري؛ أي: ذهب مني، وضللت بعيري؛ أي: لم أعرف موضعه. انتهى . وقوله: (قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ)؛ أي: فَقَده في مفازة. [تنبيه]: رواية قتادة عن أنس بن مالك -﵁- هذه ساقها البخاريّ -﵀- في «صحيحه»، فقال: (٥٩٥٠) - حدّثنا إسحاق ، أخبرنا حَبَّان، حدّثنا هَمّام، حدّثنا قتادة، حدّثنا أنس بن مالك، عن النبيّ -ﷺ- (ح) وحدّثنا هُدْبة، حدّثنا همّام، حدّثنا قتادة، عن أنس -﵁- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «اللَّه أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره، وقد أضله في أرض فلاة». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٣٧] (. . .) - (وَحَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- بِمِثْلِهِ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أَحْمَدُ الدَّارِمِيُّ) هو: أحمد بن سعيد بن صَخْر، أبو جعفر
مصادر المؤلف (١٠)

١. «المصباح المنير» ٢/ ٤٨١.

٢. «المصباح المنير» ١/ ٣٣.

٣. «القاموس المحيط» ص ٧١.

٤. «المصباح المنير» ٢/ ٣٥٨.

٥. «مرقاة المفاتيح» ٥/ ١٦٤.

٦. وفي نسخة:«اللَّه».

٧. «شرح النوويّ» ١٧/ ٦٤.

٨. «الفتح» ١٤/ ٢٩٧.

٩. هو ابن منصور الكوسج.

١٠. «صحيح البخاريّ» ٥/ ٢٣٢٥.