HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٨٥٠

حدثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (قَالَ عَبْدُ: أَخْبَرَنِي. وقَالَ الآخران: حَدَّثَنَا) يَعْقُوبُ - وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ - حدثنا أبي عن صالح. حدثنا نافع؛ أن عبد الله قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «يُدْخِلُ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ. ويدخل أهل النار النار. ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة! لا موت. ويا أهل النار! لا موت. كل خالد فيما هو فيه».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص153
ج ٤ ص ٢١٨٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٣ ص٧٤٨
مُعَاوِيَةَ، غَيْرَ أنَّهُ قَالَ: «فَذَلِكَ قَوْلُهُ -﷿-»، وَلَمْ يَقُلْ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، وَلَمْ يَذْكُرْ أَيْضًا: وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا). قال الجامع عفا الله عنه: ذُكر هذا الإسناد نفسه في هذا الباب قبل خمسة أحاديث، فلا حاجة إلى إعادة الكلام فيه. وقوله: (ثُمَّ ذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، غَيْرَ أنَّهُ قَالَ) الضمير لجرير بن عبد الحميد. [تنبيه]: رواية جرير بن عبد الحميد عن الأعمش هذه ساقها أبو يعلى -﵀- في «مسنده»، فقال: (١١٧٥) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قيل: يا أهل الجنة، فيشرئبّون، فينظرون، فيجاء بالموت كأنه كبش أملح، فيقال لهم: هل تعرفون هذا الموت؟، فيقولون: هو هذا، وكلهم قد عرفوه، فيُقَدّم، فيُذبَحُ، ثم يقال لهم: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار خلود لا موت، قال فذلك قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)﴾ [مريم: ٣٩]». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٥٥] (٢٨٥٠) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِىُّ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنِي، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ -وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهيمَ بْنِ سَعْدٍ- حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: «يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ، فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ، كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ»). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِيُّ) نزيل مكة، تقدّم قريبًا. ٢ - (يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ) الزهريّ المدنيّ، نزيل بغداد، تقدّم قريبًا. ٣ - (أَبُوهُ) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ المدنيّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٤ - (صَالِحُ) بن كيسان المدنيّ، أبو محمد، أو أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقةٌ، ثبتٌ، فقيهٌ [٤] مات بعد سنة ثلاثين، أو بعد الأربعين ومائة (ع) تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. ٥ - (نَافِعٌ) مولى ابن عمر المدنيّ الفقيه، تقدّم قريبًا. ٦ - (عَبْدُ اللهِ) بن عمر بن الخطاب -﵄-، تقدّم أيضًا قريبًا. والباقيان ذُكرا في الباب. وقوله: (كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ)؛ أي: كلّ واحد من أهل الجنّة، ومن أهل النار خالد لا يخرج منها دائمًا، وهذا نصّ صريح في عدم فناء النار، وقد تقدّم تحقيقه قريبًا، وتمام شرح الحديث يُعلم مما سبق من شرح حديث أبي سعيد الخدريّ -﵀-. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عبد الله بن عمر -﵄- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): أخرجه (المصنّف) هنا [١٤/ ٧١٥٥ و٧١٥٦] (٢٨٥٠)، و(البخاريّ) في «الرقاق» (٦٥٤٤ و٦٥٤٨)، و(أحمد) في «مسنده» (٢/ ١١٨ و١٢٠ و١٢١)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٧٤٧٤)، و(أبو نعيم) في «الحلية» (٨/ ١٨٣ - ١٨٤)، و(ابن أبي داود) في «البعث» (٥٥)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (٤٣٦٧)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٥٦] (. . .) - (حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: «إِذَا صَارَ
مصادر المؤلف (١)

١. «مسند أبي يعلى» ٢/ ٣٩٧.