HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٣٠١٦

حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ والحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد (قَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنِي. وقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا) يَعْقُوبُ - يعنون ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ - حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صالح - وهو ابن كيسان - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مالك؛ أن الله ﷿ تابع الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قبل وفاته. حتى توفي، وأكثر ما كان الوحي يوم تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص238
ج ٤ ص ٢٣١٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٥ ص٣٦٧
بالسجود عند انتهائهم؛ شكرًا لله تعالى، وبقولهم: حطة، فبدلوا السجود بالزحف، وقالوا: حنطة بدل حطة، أو قالوا: حطة وزادوا فيها: حبة في شعيرة. وروى الحاكم من طريق السّدّي عن مرة، عن ابن مسعود قال: قالوا هطى سمقا، وهي بالعربية: حنطة حمراء قوية فيها شعيرة سوداء. ويستنبط منه أن الأقوال المنصوصة إذا تُعُبد بلفظها لا يجوز تغييرها، ولو وافق المعنى، وليست هذه مسألة الرواية بالمعنى، بل هي متفرعة منها، وينبغي أن يكون ذلك قيدًا في الجواز، أعني: يزاد في الشرط أن لا يقع التعبد بلفظه، ولا بد منه، ومن أطلق فكلامه محمول عليه، قاله في «الفتح» . مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسالة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٧٤٨٤] (٣٠١٥)، و(البخاريّ) في «الأنبياء» (٣٤٠٣) و«التفسير» (٤٤٧٩ و٤٦٤١)، و(الترمذيّ) في «التفسير» (٢٩٥٦)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٦/ ٢٨٦)، و(همام بن منبه) في «صحيفته» (١١٦)، و(أحمد) في «مسنده» (٢/ ٣١٢ و٣١٨)، و(ابن حبان) في «صحيحه» (٦٢٥١)، و(الطبريّ) في «تفسيره» (١٠١٩)، و(البغويّ) في «تفسيره» (١/ ٧٦)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال: [٧٤٨٥] (٣٠١٦) - (حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنِي، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثنا يَعْقُوبُ - يَعْنُونَ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ - وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَال: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ اللهَ ﷿ تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ، وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَشولُ اللهِ - ﷺ -). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ) البغدادي، نزيل أَذَنة [١٠]، تقدم في «المقدمة» ٤/ ٢٣. ٢ - (الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ) نزيل مكة [١١]، تقدم في «المقدمة» ٤/ ٢٤. ٣ - (عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ) الكسيّ [١١]، تقدم في «الإيمان» ٧/ ١٣١. ٤ - (يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ) الزهريّ المدنيّ، نزيل بغداد، من صغار [٩]، تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. ٥ - (أَبُوهُ) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ المدنيّ، نزيل بغداد [٨]، تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. ٦ - (صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ) الغفاريّ مولاهم، أبو محمد المدنيّ [٤]، تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. ٧ - (ابْنُ شِهَابٍ) محمد بن مسلم الزهريّ الإمام الشهير رأس [٤]، تقدم في «شرح المقدمة» جـ ١ ص ٣٤٨. ٨ - (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) الأنصاريّ الصحابيّ الخادم الشهير - ﵁ -، تقدم في «المقدمة» ٢/ ٣. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سباعيّات المصنّف ﵀، وأنه مسلسل بالمدنيين من يعقوب، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وهي من رواية الأقران، لأن صالحًا، وابن شهاب من الطبقة الرابعة، بل صالح أكبر سنًّا من ابن شهاب، وأقدم سماعًا، كما قاله في «الفتح» ، وفيه أنس - ﵁ - من المكثرين السبعة. شرح الحديث: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهريِّ؛ أنه (قَالَ: أَخْبَرَنِي أنَسُ بْنُ مَالِكٍ) - ﵁ - (أَنَّ اللهَ ﷿ تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَبْلَ وَفَاتِهِ) وفي رواية البخاريّ: «إن الله تابع على رسوله - ﷺ - قبل وفاته»، قال في «الفتح»: كذا للأكثر، وفي رواية أبي ذرّ: «إن الله تابع على رسوله - ﷺ - الوحي قبل وفاته»، أي: أكثر إنزاله قرب وفاته - ﷺ -، والسر
مصادر المؤلف (٢)

١. «الفتح» ١٠/ ١٤١ - ١٤٢.

٢. «الفتح» ١١/ ١٦٠.