رقم الحديث ١٩
- محمد محيي الدين عبد الحميد:منكر
- الألباني:ضعيف
- زبير علي زئي:ضعيف
١. كذا في الأصل، وقوله: «أبعد» وهم أو سبق قلم، والصواب: «لم يرفع ثوبه ... » إلخ كما في حديث الباب. وهكذا نقله مغلْطاي في «إكمال تهذيب الكمال»: (٦/ ٩٣) من رواية مهنّا عن أحمد.
٢. ونقله ابن عِرَاق في «تنزيه الشريعة»: (١/ ٩٥). وفي «الجرح والتعديل»: (٧/ ٥٧) عن أحمد: «غياث بن إبراهيم متروك الحديث، ترك الناسُ حديثَه».
٣. أخرجه أبو داود (١٩)، والترمذي (١٧٤٦)، والنسائي (٥٢١٣)، وابن ماجه (٣٠٣).
٤. كذا في «الجامع» (١٧٤٦)، ومخطوطات «المختصر». وفي مطبوعة «المختصر»: (١/ ٢٦): «حسن غريب»، وانظر ما سيأتي (ص ١٨).
٥. رقم (٢٥٨٦).
٦. في «العلل» زيادة: «كان إذا دخل الخلاء».
٧. في مطبوعة «العلل»: «وحجاج وأبو عاصم».
٨. في «السنن الكبرى»: (١/ ٩٥). وأخرجه الحاكم: (١/ ١٨٧) وصححه على شرط الشيخين.
٩. انظر «الكامل»: (٧/ ٢٠٦) لابن عدي.
١٠. رواية الدوري: (٢/ ٦٥٣). وتعقب ابنُ الملقن من ضعّفه بأن يحيى بن المتوكل هذا ليس أبا عقيل الضعيف، بل آخر، وفرَّق بينهما المزي والذهبي. ينظر «البدر المنير»: (٢/ ٣٤٠).
١١. أشار إلى روايته ابن الملقن في «البدر»: (٢/ ٣٣٩)، والحافظ وقال: أخرجه الحاكم والدارقطني. «التلخيص الحبير»: (١/ ١١٨). ولم أجده فيهما.
١٢. انظر «العلل»: (٣/ ٢١٦) لأحمد بن حنبل. وذكر معهم «ليث».
١٣. انظر قول يزيد وعفان في «الضعفاء»: (٤/ ٣٦٧ - ٣٦٨) للعقيلي.
١٤. انظر «سنن أبي داود» (١٩)، و«السنن الكبرى» (٩٤٧٠) للنسائي، و«العلل»: (٢٥٨٦) للدارقطني.
١٥. «الكبرى»: (١/ ٩٥).
١٦. أخرجه البخاري (٢٥٣٥)، ومسلم (١٥٠٦).
١٧. أخرجه البخاري (١٨٤٦)، ومسلم (١٣٥٧).
١٨. انظر ما سبق.
١٩. رسمه في الأصل: «خلاد» سبق قلم، وتصويبه من «التهذيبين» وغيرهما من كتب التراجم.
٢٠. أخرجهما تعليقًا البخاري في كتاب اللباس، باب ٤٦ عقب حديث (٥٨٦٨)، ووصلهما الإسماعيلي كما في «تغليق التعليق»: (٥/ ٦٩ - ٧٠).
٢١. أخرجه مسلم (٢٠٩٤).
٢٢. رواية سليمان وطلحة أخرجهما مسلم (٢٠٩٤/ ٦٢). ورواية يحيى بن نصر بن حاجب أخرجها أبو عوانة في «مسنده»: (٥/ ٢٥٧ - ٢٥٨).
٢٣. أخرجها البخاري تعليقًا في كتاب اللباس، بعد حديث (٥٨٦٨)، ووصلها مسلم رقم (٢٠٩٣)، وانظر «تعليق التعليق»: (٥/ ٦٨).
٢٤. «الجامع» (١٧٤٦) وقال: «حديث حسن صحيح غريب» كما في نسخة الكروخي (ق ١٢٢ ب)، و«تحفة الأشراف»: (١/ ٣٨٥). ووقع في مطبوعة «المختصر»: «حسن غريب». وانظر ما سبق ص ١٣.