رقم الحديث ٦٣
- محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج1 ص28
- زبير علي زئي:إسناده صحيح
- شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج1 ص46
١. زاد في ط. الفقي: «قد اغتر».
٢. بعده في الأصل بياض بمقدار سطر وزيادة مع أن سياق الكلام تام.
٣. أخرجه أبو داود (٦٣ - ٦٥)، والترمذي (٦٧)، والنسائي (٥٢)، وابن ماجه (٥١٧).
٤. كذا ساقه المنذري، ومصدره «معرفة السنن والآثار»: (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠) للبيهقي. فقد ساقه بسنده إلى عباس الدوري بنحوه. أقول: وهو في «تاريخه»: (٤/ ٢٤٠) ولفظه ــ وهو أتم وأوضح ــ: «سمعت يحيى يقول ــ وسئل عن حماد بن سلمة ــ: حديث عاصم بن المنذر بن الزبير، عن أبي بكر عبيد الله بن عبد الله بن عمر هذا خير الإسناد، أو قال يحيى: هذا جيّد الإسناد. قيل له: فإن ابن علية لم يرفعه، قال يحيى: وإن لم يحفظه ابن علية فالحديث جيِّد الإسناد، وهو أحسن من حديث الوليد بن كثير. يعني يحيى في قصة: الماء لا ينجِّسه شيء».
٥. (١/ ١٣٢).
٦. يفهم تصحيحه من سياقه في «شرح المشكل»: (٧/ ٦٤ - ٦٧)، وفي «شرح المعاني»: (١/ ١٥ - ١٦). ونقل تصحيحَ الطحاوي ابنُ الملقن في «البدر المنير»: (١/ ٤١٣). وكذلك صححه الخطابي، وعبد الحق، وابن الملقن، وحسَّنه النووي. انظر «البدر المنير»: (١/ ٤٠٧ - ٤٠٩).
٧. أخرج هذه الطريق أبو داود (٦٣)، والدارقطني: (١/ ١٣ - ١٥)، والحاكم: (١/ ١٣٢)، والبيهقي: (١/ ٢٦٠).
٨. أخرج هذه الطريق أبو داود: (١/ ٥١ - ٥٢) ورجَّحها، والدارقطني: (١/ ١٥ - ١٧)، والحاكم: (١/ ١٣٣)، والبيهقي: (١/ ٢٦٠).
٩. في «السنن»: (١/ ١٧ - ١٨)، ونقله البيهقي: (١/ ٢٦٠) والمؤلف صادر عنه. وانظر نحوه في «العلل» (٢٨٧٢) للدارقطني.
١٠. عند الدارقطني والمصادر الناقلة عنه: «أحببنا».
١١. الأصل: «روى»، والمثبت من «السنن».
١٢. ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وهو انتقال نظر، والإكمال من «سنن الدارقطني» والبيهقي.
١٣. هنا انتهى كلام الدارقطني في «السنن».
١٤. أخرجه أبو داود (٦٤)، وابن ماجه (٥١٧)، والدارقطني: (١٦ - ٢٠)، والبيهقي: (١/ ٢٦١).
١٥. أخرجه أبو داود (٦٥)، وابن ماجه (٥١٨)، والدارقطني: (٢١)، والبيهقي: (١/ ٢٦٢).
١٦. رسمها في الأصل: «يفوته»! والصواب ما أثبت، وانظر «سنن الدارقطني»: (١/ ٢١).
١٧. أخرجه الدارقطني: (٢٩)، ومن طريقه البيهقي: (١/ ٢٦٢).
١٨. أخرجه الدارقطني: (٣٠)، ومن طريقه البيهقي: (١/ ٢٦٢).
١٩. في «السنن»: (١/ ٢٦٢). والكلام في أصله للدارقطني نقله عنه البيهقي. قال الدارقطني: «ورواه معاوية بن عمرو، عن زائدة موقوفًا، وهو الصواب».
٢٠. أخرجه من طريقهم الدارقطني: (٢٢ - ٢٣)، وانظر «سنن البيهقي»: (١/ ٢٦٢) وقال: «ورواية الجماعة الذين لم يشكّوا أولى».
٢١. ط. الفقي: «ابن» خطأ.
٢٢. أخرجه الدارقطني: (٣٢)، والبيهقي: (١/ ٢٦٢).
٢٣. ذكره البيهقي: (١/ ٢٦٢).
٢٤. في «الكامل»: (٦/ ٣٤). وقال عَقِبه: «وهذا بهذا الإسناد بهذا المتن لا أعلم يرويه غير القاسم عن ابن المنكدر، وله عن ابن المنكدر غير هذا من المناكير».
٢٥. في «السنن»: (١/ ٢٦٢). وتتمة كلامه: «وبمعناه قاله لي أبو بكر بن الحارث الفقيه عن أبي الحسن الدارقطني الحافظ »السنن ١: ٢٦« قال: ووهم فيه القاسم، وكان ضعيفًا كثير الخطأ».
٢٦. في الأصل: «بن عمر» خطأ، وسيأتي على الصواب قريبًا.
٢٧. أخرجه من طريق عبد الرزاق: الدارقطني (٤١ - ٤٢)، والبيهقي: (١/ ٢٦٢).
٢٨. كذا في الأصل، والذي في مصادر الحديث «قدر». وأُسقطت في ط. الفقي.
٢٩. أخرجه الدارقطني (٤٤)، وذكره البيهقي: (١/ ٢٦٢ - ٢٦٣) من طريق الدارقطني.
٣٠. في «السنن» عقب حديث رقم (٤٤).
٣١. انظر ما سبق (ص ٤٤).
٣٢. ط. الفقي: «أخيه عبد الله» وليست في الأصل.
٣٣. ط. الفقي: «من».
٣٤. أخرجه الشافعي في «الأم»: (٢/ ١٠ - ١١)، وهو في «مسنده» (٣٧).
٣٥. كذا في الأصل، وفي مصادر الحديث: «أن».
٣٦. هذا هو الإسناد الذي لم يحضر الشافعيَّ ذكرُه. أخرجه الدارقطني: (٣٢)، ومن طريقه البيهقي: (١/ ٢٦٣). وعند الدارقطني وإحدى روايات البيهقي: «فرقين»، وفي رواية للبيهقي: «قربتين» ثم قال: «كذا في كتاب شيخي: قربتين».
٣٧. كذا في الأصل، وهو وهم. فإن المصنف لما رأى البيهقي: (١/ ٢٦٤) نقل هذا القول عن «أبي أحمد الحافظ» ظنه أبا أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ صاحب «الكامل». وليس كذلك، فالمقصود هنا هو الحافظ أبو أحمد الحاكم النيسابوري صاحب كتاب «الكنى». وقد صرّح بذلك الحافظ ابن حجر في «التلخيص»: (١/ ٢٩). ويدل عليه عادة البيهقي في النقل عن الحافظين.
٣٨. علّق ابنُ حجر في «التلخيص»: (١/ ٣٠) فقال: «قلت: وكيفما كان فهو مجهول».
٣٩. أخرجه البخاري (٣٢٠٧) من حديث مالك بن صعصعة - ﵁ -. وهو في مسلم (١٦٤) دون هذه اللفظة.
٤٠. ذكر هذه الآثار البيهقي: (١/ ٢٦٤)، وانظر «الأوسط»: (١/ ٢٦٢) لابن المنذر، و«التلخيص الحبير»: (١/ ٣١).
٤١. (١/ ٥٧ - بهامش المختصر).
٤٢. ذكره عنه الشافعي في «الأم»: (٢/ ١١).
٤٣. كذا في الأصل، وفي عدة مطبوعات للمعالم: «المحدودة».
٤٤. الأمر بالغسل متفق عليه، أخرجه البخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩) من حديث أبي هريرة - ﵁ -. والأمر بالإراقة عند مسلم (٢٧٩/ ٨٩) من طريق علي بن مُسهر، أخبرنا الأعمش، عن أبي رزين وأبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه، ثم ليغسله سبع مرار». قال النسائي في «السنن»: (١/ ٥٣): «لا أعلم أحدًا تابع عليَّ بن مسهر على زيادة (فليرقه) ». وقال حمزة الكناني: إنها غير محفوظة. وانظر «فتح الباري»: (١/ ٣٣٠ - ٣٣١).
٤٥. أخرجه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨) من حديث أبي هريرة - ﵁ -.
٤٦. غير محررة في الأصل، وفي (ش): «بقيد». والصواب ما أثبتنا.
٤٧. رسمها في الأصل: «تبنا».
٤٨. في المطبوعتين: «احتياطيًّا» خلافًا للأصل.
٤٩. كذا في الأصل، و«أيوب» إذا أُطلق في طبقة التابعين فهو ابن أبي تميمة السَّخْتياني (ت ١٣١) من صغار التابعين، لم يُدرك ابن عمر ولا أرسل عنه. فلعله ذكره ــ إن لم يكن وهمًا ــ لأنه كان أطلبَ الناس لحديث نافع، ومِن أوثق مَن روى عنه.
٥٠. انظر «مجموع الفتاوى»: (٢١/ ٣٥). لكنه سئل في موضع آخر (٢١/ ٤١) عنه فقال: «وأما حديث القلتين فأكثر أهل العلم بالحديث على أنه حديث حسن يحتج به، وقد أجابوا عن كلام من طعن فيه، وصنف أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي جزءًا رد فيه ما ذكره ابن عبد البر وغيره».
٥١. (١/ ٢٦٢).
٥٢. في «التمهيد»: (١/ ٣٢٩) وأعله بالاضطراب. وضعَّفه تقي الدين ابن دقيق العيد في «شرح الإلمام» قال: «هذا الحديث قد صحح بعضُهم إسنادَ بعضِ طرقه، وهو أيضًا صحيح على طريقة الفقهاء؛ لأنه وإن كان حديثًا مضطرب الإسناد، مختلفًا فيه في بعض ألفاظه ــ وهي علة عند المحدثين، إلا أن يجاب عنها بجواب صحيح ــ فإنه يمكن أن يجمع بين الروايات، ويجاب عن بعضها بطريق أصولي، وينسب إلى التصحيح، ولكن تركته ــ (يعني) في »الإلمام« ــ لأنه لم يثبت عندنا الآن بطريق استقلال ــ يجب الرجوع إليه شرعًا ــ تعيينٌ لمقدار القلتين». نقله ابن الملقن في «البدر المنير»: (١/ ٤١٣).
٥٣. ط. الفقي: «ألكونها»، وفي سياق العبارة شيءٌ، ولعل ما أثبته أقرب إلى صحة السياق.
٥٤. الأصل والمطبوعات: «العلة» تصحيف، والصواب ما أثبت.
٥٥. أخرجه أحمد (١٧٦٤٢)، والطبراني في «الكبير»: (١٧/ ١٢٦ - ١٢٧)، وابن حبان (٦٤٥٠) وغيرهم من حديث عتبة السلمي في حديث طويل في وصف الجنة. قال الهيثمي في «المجمع»: (١٠/ ٤١٧): «رواه الطبراني في الأوسط والكبير وأحمد باختصار عنهما، وفيه عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات». وعامر ذكره ابن حبان في «الثقات»: (٥/ ١٩١) وخرج له في صحيحه.
٥٦. قال الحافظ في «التلخيص الحبير»: (١/ ٣٠): «فإن قيل: أي ملازمة بين هذا التشبيه وبين ذكر القلة في حد الماء؟ فالجواب: أن التقييد بها في حديث المعراج دال على أنها كانت معلومة عندهم بحيث يضرب بها المثل في الكِبَر، كما أن التقييد إذا أطلق إنما ينصرف إلى التقييد المعهود. وقال الأزهري: القلال مختلفة في قرى العرب وقلال هجر أكبرها. وقال الخطابي: قلال هجر مشهورة الصنعة معلومة المقدار .. والقلة لفظ مشترك، وبعد صَرْفها إلى أحد معلوماتها وهي الأواني تبقى مترددة بين الكبار والصغار، والدليل على أنها من الكبار: جعل الشارع الحد مقدّرًا بعدد، فدلّ على أنه أشار إلى أكبرها؛ لأنه لا فائدة في تقديره بقلتين صغيرتين مع القدرة على تقديره بواحدة كبيرة. والله أعلم» اهـ.
٥٧. «عن» سقطت من ط. الفقي، وفي الأصل: «عنان».
٥٨. أخرجه الدارقطني: (٣١)، والبيهقي: (١/ ٢٦٤).
٥٩. سقطت من ط. الفقي.
٦٠. انظر «المسودة» (ص ١٤٢ - ١٤٤) و«إرشاد الفحول»: (٢/ ٦٩٤ - ٦٩٦).
٦١. ط. الفقي: «المنطوق» في الموضعين، خلافًا للأصل.
٦٢. ط. الفقي: «حدد» خلافًا للأصل.
٦٣. في الأصل والمطبوعات: «عملًا نقليًّا» والوجه ما أثبت.
٦٤. ط. الفقي: «والأجناس» خطأ. والأحباس هي الأوقاف. ينظر: «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٣٠٦).
٦٥. أخرجه البخاري (٢٣٩)، ومسلم (٢٨٢) من حديث أبي هريرة - ﵁ -.
٦٦. تقدم تخريجهما (ص ٥٣ - ٥٤).
٦٧. ط. الفقي: «تقديرات» خلافًا للأصل.
٦٨. ط. الفقي: «وهذا» خلافًا للأصل.
٦٩. رسمه في الأصل هنا والموضع السابق يشبه: «غيره»، فأثبته في ط. الفقي هنا: «غيرهم».
٧٠. في المطبوعتين زيادة: «رضي الله تعالى عنهم» ولا وجود لها في الأصل.
٧١. ط. الفقي: «المياه» تصحيف.
٧٢. ط. الفقي: «ماء». وهو محتمل.
٧٣. أخرجه مسلم (٢٦٩) من حديث أبي هريرة - ﵁ -.
٧٤. أخرجه مسلم (٤٥٠) من حديث ابن مسعود - ﵁ -.
٧٥. في الأصل وط. المعارف: «مكثّرة»، وفي ش: «بكثرة»، وأثبتها الفقي في طبعته بالسين على الصواب. ومعنى «عشرين ذراعًا مكسّرة» أي: عشرين ذراعًا في عشرين ذراعًا. فهي عبارة يستعملها الحُسّاب في ضرب عددٍ في مثله. انظر: «طلبة الطلبة» للنسفي (ص ٢٦٧).
٧٦. في ط: «يرجع» والرسم في الأصل محتمل، والمثبت موافق لما في (ش).
٧٧. زيادة يستقيم بها المعنى.
٧٨. تقدم تخريجه.
٧٩. أخرجه مسلم (٣٠١٢) ضمن حديث طويل من حديث جابر - ﵁ -.
٨٠. ولفظه: عن أبي موسى قال: إني كنت مع رسول الله - ﷺ - ذات يوم فأراد أن يبول، فأتى دَمِثًا في أصل جدار فبال، ثم قال - ﷺ -: «إذا أراد أحدكم أن يبول فلْيَرْتد لبوله موضعًا». أخرجه أبو داود (٣)، والحاكم: (٣/ ٤٦٥ - ٤٦٦)، والبيهقي: (١/ ٩٣) من حديث أبي موسى الأشعري - ﵁ -. وصحّحه الحاكم. وقال المنذري في «مختصره»: (١/ ١٥): فيه مجهول.
٨١. في الأصل: «مشيرًا» خطأ.
٨٢. كذا في الأصل، وأسقطت (إلا) من المطبوعات. ويكون المعنى بإثباتها: أنه لا يعرف مقدار هذه الطرق إلا من تعب في النظر في الأقوال المختلفة، والاحتمالات ... فلما وجد هذه الطريق عرف قيمتها. لكن يشكل عليه بقية الكلام: «فإن علت همته ... »، فإنه لا يستقيم المعنى إلا بحذف «إلا»، أي: أنه لا يعرف مقدار هذه الطريق من فسد قلبه لامتلائه بكثرة الاحتمالات والتأويلات البعيدة .. إلخ.
٨٣. ط. الفقي: «بالرد غير الجميل» خلافًا للأصل.
٨٤. تقدم تخريجه.
٨٥. في المطبوعتين: «فلا» خلاف الأصل.
٨٦. أخرجه أبو داود (٢٧)، والترمذي (٢١)، والنسائي (٣٦)، وابن ماجه (٣٠٤)، وأحمد (٢٠٥٦٩) وغيرهم من حديث عبد الله بن مغفّل. قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الأشعث بن عبد الله، وصححه ابن حبان والحاكم، إلا أن قوله: «فإن عامة الوسواس منه» موقوف لا يصح رفعه.
٨٧. كذا في الأصل، والسياق يقتضي: «لكن».
٨٨. تقدم تخريجه.
٨٩. عليها علامة التصحيح في الأصل، لئلا يُظن أن «هذا» مكررة.
٩٠. يعني: حديث النهي عن البول في الماء الدائم ثم الاغتسال فيه.
٩١. غير محررة في الأصل وتحتمل «حين» أو ما أثبتّ، وفي المطبوعتين: «فيه بعد القيام من ... » خلافًا للأصل.
٩٢. أخرجه البخاري (٣٢٩٥) بنحوه وذكره بلفظه معلقًا في أحد تبويباته (٣/ ٣١)، ومسلم (٢٣٧) بلفظه من حديث أبي هريرة - ﵁ -.
٩٣. انظر هذه المقامات (ص ٤٩ - ٥٠)، والجواب عنها من (ص ٥٠ فما بعدها).
٩٤. كذا في الأصل، والتّلاوة: «فلا ... ».
٩٥. الأصل: «لا يثار علم» تحريف.
٩٦. الأصل: «ولا».
٩٧. ط. الفقي: «لاندفع» خلاف الأصل.
٩٨. في الطبعتين: «يكتالون» خلافًا للأصل.
٩٩. ط. الفقي زيادة «المحجّة»!
١٠٠. في الطبعتين: «احتياطيًّا» خلافًا للأصل.
١٠١. رسمه في الأصل: «الجرى» وفي الطبعتين: «الجاري»، ولعل الأقرب للرسم والسياق ما أثبت.
١٠٢. في الأصل والطبعتين: «وإنما» والظاهر أنه تصحيف، بدليل وجود الفاء في جوابه: «فطريق ... ».