HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ٨٩٦

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ، وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ، وَقَالَ: «هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:ضعيف
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن أبي داود ج1 ص72
  • زبير علي زئي:ضعيف
  • شعيب الأرنؤوط:صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج2 ص169
ج ١ ص ٢٣٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن النسائي, مسند أحمد
عَجِيزَتَهُ
( عَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : «لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا» . الْأَعْجَازُ جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ ، وَصُدُورُهَا أَوَائِلُهَا ، يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا ، وَلَا تُتْبَعُ عِنْدَ تَوَلِّيهَا وَفَوَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : «لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى» . الرُّكُوبُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ شَاقٌّ . أَيْ : إِنْ مُنِعْنَا حَقَّنَا رَكِبْنَا مَرْكَبَ الْمَشَقَّةِ صَابِرِينَ عَلَيْهَا وَإِنْ طَالَ الْأَمَدُ . وَقِيلَ : ضَرَبَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ مَثَلًا لِتَأَخُّرِهِ عَنْ حَقِّهِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ لَهُ وَتَقَدُّمِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ طَالَ أَمَدُهُ . أَيْ : إِنْ قُدِّمْنَا لَلْإِمَامَةِ تَقَدَّمْنَا ، وَإِنْ أُخِّرْنَا صَبَرْنَا عَلَى الْأُثْرَةِ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَبْذُلِ الْجُهْدَ فِي طَلَبِهِ ، فِعْلَ مَنْ يَضْرِبُ فِي ابْتِغَاءِ طَلِبَتِهِ [3/186] أَكْبَادَ الْإِبِلِ وَلَا يُبَالِي بِاحْتِمَالِ طُولِ السُّرَى . وَالْأَوَّلَانُ الْوَجْهُ ؛ لِأَنَّهُ سَلَّمَ وَصَبَرَ عَلَى التَّأَخُّرِ وَلَمْ يُقَاتِلْ . وَإِنَّمَا قَاتَلَ بَعْدَ انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : «أَنَّهُ رَفَعَ عَجِيزَتَهُ فِي السُّجُودِ» . الْعَجِيزَةُ : الْعَجُزُ ، وَهِيَ لِلْمَرْأَةِ خَاصَّةً فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّجُلِ . ( س ) وَفِيهِ : «إِيَّاكُمْ وَالْعُجُزَ الْعُقُرَ» . الْعُجُزُ : جَمْعُ عَجُوزٍ ، وَعَجُوزَةٌ وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْمُسِنَّةُ ، وَتُجْمَعُ عَلَى عَجَائِزَ . وَالْعُقُرُ : جَمْعُ عَاقِرٍ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تَلِدُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : «وَلَا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجِزَةٍ» . أَيْ : لَا تُقِيمُوا فِي مَوْضِعٍ تَعْجِزُونَ فِيهِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ . وَالْمَعْجَزَةُ - بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا - مَفْعَلَةٌ ، مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمِ الْقُدْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : «كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ» . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يَجِبُ فِعْلُهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ . * وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : «مَالِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ» . جَمْعُ عَاجِزٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا . ( س ) وَفِيهِ : «أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَاحِبُ كِسْرَى فَوَهَبَ لَهُ مِعْجَزَةً ، فَسُمِّيَ ذَا الْمِعْجَزَةِ» . هِيَ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِنْطَقَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَلِي عَجُزَ الْمُتَنَطِّقِ .