HadithLab
RU
سنن أبي داود · باب الالتفات في الصلاة

رقم الحديث 909

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَزَالُ اللَّهُ ﷿ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ، وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ، مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:Daif
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن أبي داود ج1 ص73
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح لغيرهسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج2 ص177
ج 1 ص 239

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 مصادر سنن الدارمي, سنن النسائي, مسند أحمد
الْتَفَتَ
( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [4/259] [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " إِنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ لِلْقُرْآنِ مُنَافِقًا لَا يَدَعُ مِنْهُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا ، يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا " يُقَالُ : فُلَانٌ يَلْفِتُ الْكَلَامَ لَفْتًا : أَيْ : يُرْسِلُهُ وَلَا يُبَالِي كَيْفَ جَاءَ ، الْمَعْنَى : أَنَّهُ يَقْرَؤُهُ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَلَا تَبَصُّرٍ وَتَعَمُّدٍ لِلْمَأْمُورِ بِهِ ، غَيْرَ مُبَالٍ بِمَتْلُوِّهِ كَيْفَ جَاءَ كَمَا تَفْعَلُ الْبَقَرَةُ بِالْحَشِيشِ إِذَا أَكَلَتْهُ . وَأَصْلُ اللَّفْتِ : لَيُّ الشَّيْءِ عَنِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " ثَنِيَّةُ لَفْتٍ " وَهِيَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ الْفَاءِ فَسُكِّنَتْ وَفُتِحَتْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَسَرَ اللَّامَ مَعَ السُّكُونِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَذَكَرَ أَمْرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَنَّ أُمَّهُ اتَّخَذَتْ لَهُمْ لَفِيتَةً مِنَ الْهَبِيدِ " هِيَ الْعَصِيدَةُ الْمُغَلَّظَةُ . وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطَّبِيخِ ، يُشْبِهُ الْحَسَاءَ وَنَحْوَهُ . وَالْهَبِيدُ : الْحَنْظَلُ .