رقم الحديث ١٧٩٤
- محمد محيي الدين عبد الحميد:شاذ
- الألباني:ضعيف
- الألباني:صحيح: إلا النهي عن القران فهو شاذ.صحيح سنن أبي داود ج1 ص503
- زبير علي زئي:ضعيف
- شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج3 ص202
١. «الأحكام الوسطى»: (٢/ ٣١٦).
٢. ينظر «بيان الوهم»: (٢/ ٤١٠، ٥٩٤ و٣/ ٤٥٠) لابن القطان.
٣. «الهُنائي» من مطبوعة «المختصر».
٤. أخرجه أبو داود (١٧٩٤)، والنسائي (٢٧٣٤) مختصرًا، وأحمد (١٦٨٣٣) وغيرهم.
٥. سقطت من مطبوعة «المختصر».
٦. من قوله: «عن معاوية ...» إلى هنا سقط من مخطوطة «المختصر»، وهو انتقال نظر.
٧. في «معالم السنن»: (٢/ ٣٩٠ بهامش السنن).
٨. في «الأحكام الوسطى»: (٢/ ٢٧٣).
٩. في ط. الفقي: «جمان»!
١٠. في «بيان الوهم والإيهام»: (٢/ ٤١٧).
١١. ينظر «سنن النسائي الكبرى» (٩٣٩١ - ٩٣٩٦).
١٢. من «بيان الوهم» وهي مقتضى الخلاف الذي ذكره النسائي في «سننه».
١٣. ينظر «العلل»: (٧/ ٧٣).
١٤. هنا ينتهي كلام ابن القطان. وتصحف «مطر» في ط. الفقي إلى «مطرف» في الموضعين.
١٥. أخرجه النسائي (٢٩٨٩)، وفي «الكبرى» (٣٩٦٩).
١٦. أخرجه البخاري (١٨٣٧)، ومسلم (١٤١٠/ ٤٦).
١٧. ثبت ذلك من حديثها عند مسلم (١٤١١/ ٤٨). وحديث أبي رافع أخرجه الترمذي (٨٤١)، وقال: حديث حسن. وأخرجه أحمد (٢٧١٩٧).
١٨. راجعت أكثر من نسخة خطية كنسخة الخطيب المقروءة على ابن طبرزد (١١٣ ب)، ونسخة فيض الله (ج ٢ ق ٥٥) المقروءة على المنذري، وعدة مطبوعات، ولم أجد هذه الرواية.
١٩. في «حجة الوداع» (ص ٤٨٣ - ٤٨٤).
٢٠. في «الكبرى» (٩٧٣٨) وما بين المعقوفين منه.
٢١. وقع في الأصل و(ش، هـ): «شريك بن أبي فروة» تصحيف، وصوابه ما أثبتنا من «سنن النسائي». وكان قد علق الشيخ أحمد شاكر على هذا الموضع من ط. الفقي بأن استظهر أن يكون صوابه: «شريك عن قرة عن الحسن» واستشكاله في محله، لكن اقتراحه لم يكن صوابًا. وانظر «تحفة الأشراف»: (٨/ ٤٣٥).
٢٢. كذا في الأصل و(ش، هـ) والنسائي: «النمور»، ووقع في المطبوعات: «جلود النمور»، وإنما هو كذلك في رواية أخرى لحديث معاوية عند النسائي (٩٧٣٠)، وأبي داود (١٧٩٤)، وأحمد (١٦٨٦٤).
٢٣. ذكر المنذري أحدَ عشر حديثًا في باب القران (١٧٢١ - ١٧٣١) ولم يذكر المجرِّد أي حديث علق عليه المؤلف، وإنما قال: «وقال في باب القران» وساق كلامه.
٢٤. نقله شيخ الإسلام كما في «الفتاوى»: (٢٦/ ٣٤)، و«الاختيارات» (ص ١٧٣).
٢٥. كذا، والذين ذكرهم اثنا عشر، وكذا ذكر ابن حزم في «حجة الوداع» (ص ٤٢١) أنهم اثنا عشر، وقد ذكر غير واحدٍ أيضًا فيهم سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمرو. وذكر المؤلف في «زاد المعاد»: (٢/ ١٠٢ - ١١١) أن النبي - ﷺ - حج قارنًا لبضعةٍ وعشرين حديثًا صحيحة صريحة في ذلك، وسرَدها ... ثم قال: «وهؤلاء الذين رووا القِران بغاية البيان: عائشة أم المؤمنين ... (وزاد ممن لم يذكره هنا): عثمان بن عفان بإقراره لعليّ، وأبو طلحة، وسعد بن أبي وقاص، والهرماس بن زيادِ، فهؤلاء سبعة عشر صحابيًّا».
٢٦. أخرجه أحمد (٢٦٥٤٨)، والبيهقي: (٤/ ٣٥٥) وغيرهم، وإسناده صحيح.
٢٧. أخرجه البخاري (١٥٥١)، ومسلم (١٢٣٢).
٢٨. أخرجه البخاري (١٥٦٩)، ومسلم (١٢٢٣)، والنسائي (٢٧٢٢) ولم أجده عند أبي داود. وهو في «المسند» (٧٣٣).
٢٩. أخرجه أبو داود (١٧٩٧)، والنسائي في «المجتبى» (٢٧٢٥) وفي «الكبرى» (٣٦٩١).
٣٠. أخرجه البخاري (١٥٣٤).
٣١. أخرجها البخاري (٧٣٤٣).
٣٢. سبق تخريجه من حديث أنسٍ - ﵁ -.
٣٣. أخرجه البخاري (١٥٧١)، ومسلم (١٢٢٦/ ١٦٩).
٣٤. أخرجه البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧/ ١٧٤).
٣٥. أخرجه البخاري (١٦٩٢)، ومسلم (١٢٢٨/ ١٧٥).
٣٦. الذي في حديث عائشة - ﵂ - في البخاري (١٧٧٦)، ومسلم (١٢٥٥) إنما فيه قولها تعليقًا على قول ابن عمر - ﵄ -: إن رسول الله - ﷺ - اعتمر أربع عُمر إحداهن في رجب فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهده وما اعتمر في رجب قط».
٣٧. سبقت الإشارة إليه في الحاشية السالفة.
٣٨. كذا الأصل و(ش، هـ) والمطبوعات: «حميد بن عبد الرحمن الطويل» وهو مشهور «بحميد بن أبي حميد» واختلف في اسم أبي حميد على عشرة أقوال منها «عبد الرحمن» فلعلّ المؤلف اختاره، والمشهور باسم «حميد بن عبد الرحمن» هو ابن عوف الزهري. ينظر «تهذيب التهذيب»: (٣/ ٣٨ و٣/ ٤٥).
٣٩. (٣٣٤٤) من طريق يزيد بن عطاء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى به، قال البزار: «وهذا الحديث أخطأ فيه يزيد بن عطاء إذ رواه عن إسماعيل عن ابن أبي أوفى، وإنما الصحيح عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي - ﷺ - ...».
٤٠. لم أجده في «معجم الصحابة» له، وأخرجه ابن حزم من طريقه في «حجة الوداع» (ص ٤٩٩).
٤١. ما بين المعقوفين مستدرك من كتاب ابن حزم، و«زاد المعاد»: (٢/ ١٠٤).
٤٢. (١٥٩٧١ - زوائد عبد الله)، وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٥٤) وفي إسناده عبد الله بن عمران الأصبهاني، له مناكير، وقد أنكره الإمام أحمد، فيما ذكره ابنُ أبي حاتم عن أبيه في «العلل» (٨٧٢). وقال أبو حاتم: «أرى دخل لعبد الله بن عمران حديث في حديث، وسرقه الشاذكوني، لأنه حدث به بعدُ عن يحيى بن الضريس. وضعّفه الحافظ في »إطراف المُسنِد المعتلي«: (٥/ ٤٢٩) و»إتحاف المهرة«: (١٣/ ٦٢٠).
٤٣. «المصنف» (١٤٥٠٠)، وأخرجه أحمد (٢٦٥٤٨)، والبيهقي: (٤/ ٣٥٥) من طريق الليث بن سعد به، وإسناده صحيح.
٤٤. أخرجه البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧).
٤٥. أخرجه البخاري (١٦٩٢)، ومسلم (١٢٢٨).
٤٦. أخرجه من طريقه الدارقطني (٢٥٩٤)، وابن حزم في «حجة الوداع» (ص ٤٠٦).
٤٧. (١٢٣٠/ ١٨٢).
٤٨. (١٩٩٢)، وهو في «مسند أحمد» (٥٣٨٣) وغيره. وصحّ عن عائشة خلافه كما في «الصحيحين».
٤٩. أخرجه الترمذي (٨١٥)، وابن خزيمة (٣٠٥٦)، والدارقطني (٢٦٩٦)، والبيهقي: (٥/ ١٢). قال الترمذي: «هذا حديث غريب من حديث سفيان، لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب، وسألتُ محمدًا عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري عن جعفر عن أبيه عن جابر عن النبي - ﷺ -، ورأيته لم يعدّ هذا الحديثَ محفوظًا، وقال: إنما يروى عن الثوري عن أبي إسحاق عن مجاهد مرسلًا» اهـ. وما بين المعقوفين مستدرك من المصادر.
٥٠. (١٢٣٩/ ١٩٦).
٥١. (١٩٩٣).
٥٢. كذا في «المختصر»، وفي «السنن»: «والثالثة».
٥٣. ط. الفقي: «الصحابة».