HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ٢٢٤٤

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ، أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شَبَهُهُ، وَقَالَ رَافِعٌ: ابْنَتِي، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «اقْعُدْ نَاحِيَةً»، وَقَالَ لَهَا: «اقْعُدِي نَاحِيَةً»، قَالَ: «وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا»، ثُمَّ قَالَ «ادْعُوَاهَا»، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ اهْدِهَا»، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أَبِيهَا، فَأَخَذَهَا
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج2 ص21
  • زبير علي زئي:حسن
  • شعيب الأرنؤوط:صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج3 ص559
ج ٢ ص ٢٧٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
فَطِيمٌ
( فَطَمَ ) ( هـ ) فِيهِ «أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا حُلَّةً سِيَرَاءَ ، وَقَالَ : شَقِّقْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ» أَرَادَ بِهِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ زَوْجَتَهُ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّهُ ، وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لِهَاشِمِيٍّ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ عَمِّهِ . * وَمِنْهُ «قِيلَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : ابْنَا الْفَوَاطِمِ» أَيْ : فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أُمِّهِمَا ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ جَدَّتِهِمَا ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ ، جَدَّةِ النَّبِيِّ لِأَبِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ «بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ بَيْنَ الْفُطُمِ فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مِنَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ» الْفُطُمُ : جَمْعُ فَطِيمٍ مِنَ اللَّبَنِ : أَيْ مَفْطُومٍ ، وَجَمْعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفَاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ . وَمَا جَاءَ مِنْهُ شُبِّهَ بِالْأَسْمَاءِ ، كَنَذِيرٍ وَنُذُرٍ ، فَأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ فَلَمْ يَرِدْ إِلَّا قَلِيلًا ، نَحْوَ عَقِيمٍ وَعُقُمٍ ، وَفَطِيمٍ وَفُطُمٍ . [3/459] وَأَرَادَ بِالْحَدِيثِ الْإِقْرَاعَ بَيْنَ ذَرَّارِيِّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَطَاءِ . وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ لِأَنَّ الْإِقْرَاعَ لِتَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْفَرْضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رَافِعٍ ، لَمَّا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمْ «فَقَالَ : ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ» أَيْ : مَفْطُومَةٌ . وَفَعِيلٌ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَلِهَذَا لَمْ تَلْحَقْهُ الْهَاءُ .