HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ٢٨٥٤

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الْمِعْرَاضِ؟ فَقَالَ: «إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ». قُلْتُ: أُرْسِلُ كَلْبِي؟ قَالَ: «إِذَا سَمَّيْتَ فَكُلْ وَإِلَّا فَلَا تَأْكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ لِنَفْسِهِ». فَقَالَ: أُرْسِلُ كَلْبِي فَأَجِدُ عَلَيْهِ كَلْبًا آخَرَ؟ فَقَالَ: «لَا تَأْكُلْ لِأَنَّكَ إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج2 ص202
  • زبير علي زئي:صحيح البخاري (١٧٥) صحيح مسلم (١٩٢٩)
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج4 ص476
ج ٣ ص ١١٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, سنن النسائي وغيرها
وَقِيذٌ
( وَقَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «إِنِّي لَأَعْلَمُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ، إِذَا سَاسَهَا مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَخْلَاقِهَا ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الْإِسْلَامُ فَيَقِذَهُ الْوَرَعُ» أَيْ يُسَكِّنَهُ ، وَيَمْنَعَهُ مِنِ انْتِهَاكِ مَا لَا يَحِلُّ وَلَا يَجْمُلُ . يُقَالُ : وَقَذَهُ الْحِلْمُ ، إِذَا سَكَّنَهُ . وَالْوَقْذُ فِي الْأَصْلِ : الضَّرْبُ الْمُثْخِنُ وَالْكَسْرُ . [5/213] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «فَوَقَذَ النِّفَاقَ» وَفِي رِوَايَةٍ «الشَّيْطَانَ» أَيْ كَسَرَهُ وَدَمَغَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهَا أَيْضًا «وَكَانَ وَقِيذُ الْجَوَانِحِ» أَيْ مَحْزُونُ الْقَلْبِ ، كَأَنَّ الْحُزْنَ قَدْ كَسَرَهُ وَضَعَّفَهُ ، وَالْجَوَانِحُ تُجِنُّ الْقَلْبَ وَتَحْوِيهِ ، فَأَضَافَتِ الْوُقُوذَ إِلَيْهَا .