رقم الحديث ٣٨١١
- محمد محيي الدين عبد الحميد:حسن صحيح
- الألباني:حسن صحيحصحيح سنن أبي داود ج2 ص450
- زبير علي زئي:إسناده حسن
- شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج5 ص628
١. جمع جالَّة، وهي التي تأكل الجِلّة وهي العذرة، كالجلّالة. انظر: «النهاية» (جلل).
٢. «سنن أبي داود» (٣٨٠٩)
٣. «معرفة السنن» (١٤/ ١٠٤).
٤. أبو داود (٣٨١١) والنسائي (٤٤٤٧).
٥. في الأصل و(هـ) وط. الفقي: «أبو سليك» تصحيف، والتصحيح من مصادر التخريج، وهو معروف بكنيته، واختلف في اسمه، انظر: «الإصابة» (١٢/ ٣١٩).
٦. البخاري (٥١١٥) ومسلم (١٤٠٧).
٧. البخاري (٤٢١٩) ومسلم (١٩٤١/ ٣٦).
٨. (١٤٩١/ ٣٧).
٩. البخاري (٤٢٢١) ومسلم (١٩٣٨/ ٢٨).
١٠. البخاري (٣١٥٥) ومسلم (١٩٣٧).
١١. الأصل: «لحم»، والمثبت من (هـ) موافق للفظ الشيخين.
١٢. «المجتبى» (٤٣٣٩) و«الكبرى» (٤٨٣٢).
١٣. كذا في الأصل من الثُلاثي (كفأ)، وفي «السنن» المطبوعة: «فأكفأناها» من الرباعي، وهما بمعنى.
١٤. البخاري (٥٥٢٨) ومسلم (١٩٤٠).
١٥. كذا في الأصل، ولفظ «الصحيحين» وغيرهما: «رِجْس».
١٦. (١٩٤٠/ ٣٤).
١٧. أخرجه مسلم (١٩٤٠/ ٣٥).
١٨. برقم (١٤٧٤)، وإسناده صحيح إلى أم حبيبة بنت العرباض، وهي فيها جهالة حال لا تضرّ لما للحديث من الشواهد الكثيرة.
١٩. سئل عنه أبو عاصم النبيل ــ والحديث مروي من طريقه ــ فقال: «أن يُنصب الطير أو الشيء فيُرمَى».
٢٠. ليس هذا لفظ البخاري، وإنما أخرجه بهذا اللفظ البيهقي في «الكبرى» (٩/ ٣٣١). وأما البخاري فأخرج أوله (٥٥٢٧) بمثل لفظ مسلم الآتي سواء، وأخرج آخره (٥٥٢٧ معلَّقًا، و٥٥٣٠، ٥٥٨٠، ٥٥٨١ مسندًا) بلفظ: إن النبي - ﷺ - نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وفي لفظ: السَّبُع. وهو عند مسلم أيضًا (١٩٣٢).
٢١. برقم (١٩٣٦).
٢٢. «المجتبى» (٤٣٤١) و«الكبرى» (٤٨٣٤، ٦٦١٣).
٢٣. في الأصل تحرّف إلى «يحيى». وفي ط. الفقي: «بُحَير بن سعيد» بضبط اسمه في الهامش بضم الباء وفتح الحاء، وهو تحريف لاسمه واسم أبيه. انظر: «الإكمال» لابن ماكولا (١/ ١٩٦ - ١٩٧)، و«تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» للحافظ (١/ ٦٠).
٢٤. هكذا في الأصل، وهو لفظ النسائي. وفي الطبعتين: «الإنسية» خلافًا للأصل.
٢٥. البخاري (٤٢١٨)، ومسلم (٥٦١) (٣/ ١٥٣٨).
٢٦. وهي عند البخاري (٤٢١٥، ٤٢١٧، ٥٥٢١) أيضًا.
٢٧. لعله في «كتاب الأطعمة» له. انظر: «تجريد أسانيد الكتب» لابن حجر (ص ٨٢).
٢٨. برقم (٥٤٩٧)، وأخرجه أيضًا (٢٤٧٧) ثُلاثيًّا عن أبي عاصم النبيل، عن يزيد بن أبي عبيد به.
٢٩. كذا في الأصل و(هـ) وفاقًا لأكثر روايات البخاري، وفي الطبعتين: «علامَ» وفاقًا لرواية أبي ذر عن الكُشْمِيهَني. انظر: الطبعة السلطانية (٧/ ٩٠).
٣٠. برقم (١٨٠٢) (٣/ ١٥٤٠).
٣١. برقم (٥٥٢٩).
٣٢. الأصل: «زعموا»، والمثبت من (هـ) موافق للفظ البخاري.
٣٣. ومن طريقه أخرجه الحاكم (١/ ١٠٩)، ثم عنه البيهقي (٧/ ٧٦).
٣٤. أورده في «الثقات» (٤/ ١٢٥)، ولم يوثّقه غيره، ففيه جهالة حال، ولكنها مغتفرة لأنه توبع في رواية هذا الحديث عن المقدام، كما في الإسناد الآتي.
٣٥. ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٢٨٣)، والخطيب في «الكفاية» (١/ ٩٠). ومن طرق أخرى عن حريز وابن أبي عوف أخرجه أحمد (١٧١٧٤)، وأبو داود (٣٨٠٤، ٤٦٠٤)، والطبراني (الموضع السابق)، والدارقطني (٤٧٦٨).
٣٦. وهو عنده في «المصنف» (٣٨٠٤٧). وإسناده ثقات وصححه المؤلف، إلا أن له علّة، وهي أن عبد الرحمن بن يزيد الذي روى عنه أبو أسامة ليس ابنَ جابر بل ابن تميم، وهو منكر الحديث؛ نصّ عليه أئمة العلل. وقد ذكر المؤلف ذلك فيما تقدّم (١/ ٢٥٥ - ٢٥٧) وفي «جلاء الأفهام» (ص ٧٩ - ٨٣).
٣٧. لم أجده من رواية علي بن يزيد الألهاني ــ وهو ضعيف ــ، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. ولعلّه مخرَّج في «الأطعمة» للدارمي.
٣٨. هو عثمان بن سعيد الدارمي. والحديث أخرجه أيضًا الحاكم (٢/ ١٣٧) وعنه البيهقي (٩/ ١٢٥) من طريق آخر عن عبيد الله بن موسى به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٠٦٧) ــ ومن طريقه الضياء في «المختارة» (١٣/ ٧٧) ــ، من طريق شريك عن الأعمش به.
٣٩. البخاري (٤٢٢٧) ومسلم (١٩٣٩).
٤٠. كما في أول أحاديث الباب، وهو عند البخاري أيضًا، وقد سبق.
٤١. كما عند البخاري (٥١١٥) ومسلم (١٤٠٧/ ٣١، ٣٢).
٤٢. وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ١٧٠) عن أبي الوليد به. وأخرجه أبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (٣٩٦)، وكذا ابن قانع (١/ ١٢٧ - ١٢٨)، كلاهما من طريق حصين به.
٤٣. في الأصل وط. الفقي: «بن» خطأ، والتصويب من (هـ) ومصادر التخريج.
٤٤. في الأصل وط. الفقي هنا وفي الموضع الآتي: «أبي سليك»، تصحيف، وقد سبق التنبيه على مثله.
٤٥. وهو عنده في «المصنف» (٢٤٨١٠). وأخرجه أحمد (١٥٤٥٨) من طريق ابن إسحاق به، وفيه تصريح ابن إسحاق بالسماع. وعبد الله بن عمرو بن ضمرة ــ ويقال: ضميرة ــ فيه جهالة حال، ولكن مثلها مغتفر في الشواهد، وقد صححه الضياء في «المختارة» (٤/ ٢٩١ - ٢٩٣).
٤٦. في الأصل: «عمر»، سقطت الواو سهوًا، وقد سبق تخريجه في أحاديث الباب.
٤٧. وأخرجه أيضًا البخاري (٤١٧٣) من طريق إسرائيل عن مجزأة به.
٤٨. كذا قال، مع أن في إسناده يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث مع حفظه وسعة روايته، ولم يُخرج له الشيخان شيئًا، وإنما ورد ذكره عرضًا في «صحيح مسلم» (٧١٣/ ٦٨)، ولعل المؤلف توهمه أبا يحيى عبد الحميد الحماني ــ والد المذكور ــ فقد أخرج له البخاري حديثًا واحدًا (٥٠٤٨)، وروى له مسلم في مقدّمة «صحيحه» كلامًا لجابر الجعفي. والله أعلم.
٤٩. برقم (١٧٩٥)، وإسناده حسن.
٥٠. «باب النهي عن أكل السباع»، في «السنن» برقم (٣٨٠٦)، وفي «المختصر» (٣٦٥٨). إسناده ضعيف، ومتنه منكر حيث فيه أن خالدًا قال: «غزوت مع رسول الله - ﷺ - خيبر»، وخالدٌ لم يكن مسلمًا حينها؛ وفيه تحريم الخيل مع الحمر، وهو مخالف لحديث جابر المتفق عليه: أن النبي - ﷺ - رخّص في لحوم الخيل يوم خيبر. وقد ضعَّفه أحمد والبخاري والنسائي والدارقطني في آخرين. انظر: «العلل المتناهية» (٢/ ١٧٠)، و«المختصر» للمنذري (٥/ ٣١٦)، و«الضعيفة» للألباني (١١٤٩).
٥١. ط. المعارف: «جوالّي»، خطأ، والجوالّ قد سبق تفسيره.
٥٢. هو حديث الباب، وقد سبق تخريجه وبيان ضعفه.