HadithLab
RU
سنن أبي داود · باب يقاد من القاتل

رقم الحديث 4529

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسٍ، أَنَّ جَارِيَةً كَانَ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ لَهَا فَرَضَخَ رَأْسَهَا يَهُودِيٌّ بِحَجَرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبِهَا رَمَقٌ، فَقَالَ لَهَا: «مَنْ قَتَلَكِ؟ فُلَانٌ، قَتَلَكِ؟» فَقَالَتْ: لَا، بِرَأْسِهَا، قَالَ: «مَنْ قَتَلَكِ؟ فُلَانٌ قَتَلَكِ؟» قَالَتْ: لَا، بِرَأْسِهَا، قَالَ: «فُلَانٌ قَتَلَكِ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، بِرَأْسِهَا، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُتِلَ بَيْنَ حَجَرَيْنِ
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج3 ص96
  • زبير علي زئي:Sahih Bukhari (6877) Sahih Muslim (1672)
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج6 ص586
ج 4 ص 180

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 7 مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, سنن النسائي وغيرها
أَوْضَاحٌ
( وَضَحَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ حَتَّى يَبِينَ وَضَحُ إِبِطَيْهِ " أَيِ الْبَيَاضُ الَّذِي تَحْتَهُمَا . وَذَلِكَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي رَفْعِهِمَا وَتَجَافِيهِمَا عَنِ الْجَنْبَيْنِ . وَالْوَضَحُ : الْبَيَاضُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : صُومُوا مِنَ الْوَضَحِ إِلَى الْوَضَحِ أَيْ مِنَ الضَّوْءِ إِلَى الضَّوْءِ . وَقِيلَ : مِنَ الْهِلَالِ إِلَى الْهِلَالِ ، وَهُوَ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ سِيَاقَ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ . وَتَمَامُهُ : فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا . [5/196] ( ه س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمَرَ بِصِيَامِ الْأَوَاضِحِ " يُرِيدُ أَيَّامَ اللَّيَالِي الْأَوَاضِحِ : أَيِ الْبَيْضِ . جَمْعُ وَاضِحَةٍ ، وَهِيَ ثَالِثَ عَشَرَ ، وَرَابِعَ عَشَرَ ، وَخَامِسَ عَشَرَ . وَالْأَصْلُ : وَوَاضِحُ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ الْأُولَى هَمْزَةً . ( ه س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غَيِّرُوا الْوَضَحَ أَيِ الشَّيْبِ ، يَعْنِي اخْضِبُوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَ رَجُلٌ بِكَفِّهِ وَضَحٌ " ، أَيْ بَرَصٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ ذِكْرُ الْمُوضِحَةِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ . وَهِيَ الَّتِي تُبْدِي وَضَحَ الْعَظْمِ : أَيْ بَيَاضَهُ . وَالْجَمْعُ : الْمَوَاضِحُ . وَالَّتِي فُرِضَ فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ هِيَ مَا كَانَ مِنْهَا فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ . فَأَمَّا الْمُوضِحَةُ فِي غَيْرِهِمَا فَفِيهَا الْحُكُومَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا " هِيَ نَوْعٌ مِنَ الْحُلِيِّ يُعْمَلُ مِنَ الْفِضَّةِ ، سُمِّيَتْ بِهَا ; لِبَيَاضِهَا ، وَاحِدُهَا : وَضَحٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ بِعَظْمٍ وَضَّاحٍ " هِيَ لُعْبَةٌ لِصِبْيَانِ الْأَعْرَابِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . وَوَضَّاحٌ : فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُضُوحِ : الظُّهُورُ . ( س ) وَفِيهِ " حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ " أَيْ مَا طَلَعُوا بِضَاحِكَةٍ وَلَا أَبْدَوْهَا ، وَهِيَ إِحْدَى ضَوَاحِكَ الْأَسْنَانِ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . يُقَالُ : مِنْ أَيْنَ أَوْضَحْتَ ؟ أَيْ طَلَعْتَ .
فَرَضَخَ
( رَضَخَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ وَقَدْ أَمَرْنَا لَهُمْ بِرَضْخٍ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ الرَّضْخُ : الْعَطِيَّةُ الْقَلِيلَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَرْضَخُ لَهُ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً هِيَ فَعِيلَةٌ مِنَ الرَّضْخِ : أَيْ عَطِيَّةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ قَالَ لَهُمْ : كَيْفَ تُقَاتِلُونَ ؟ قَالُوا : إِذَا دَنَا الْقَوْمُ كَانَتْ الْمُرَاضَخَةُ [2/229] هِيَ الْمُرَامَاةُ بِالسِّهَامِ مِنَ الرَّضْخِ : الشَّدْخِ . وَالرَّضْخُ أَيْضًا : الدَّقُّ وَالْكَسْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَقْتُولَةِ عَلَى الْأَوْضَاحِ فَرَضَخَ رَأْسَ الْيَهُودِيِّ قَاتَلَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ شَبَّهْتُهَا النَّوَاةَ تَنْزُو مِنْ تَحْتِ الْمَرَاضِخِ هِيَ جَمْعُ مِرْضَخَةٍ وَهِيَ حَجَرٌ يُرْضَخُ بِهِ النَّوَى ، وَكَذَلِكَ الْمِرْضَاخُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صُهَيْبٍ أَنَّهُ كَانَ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً رُومِيَّةً ، وَكَانَ سَلْمَانُ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً فَارِسِيَّةً أَيْ كَانَ هَذَا يَنْزِعُ فِي لَفْظِهِ إِلَى الرُّومِ ، وَهَذَا إِلَى الْفُرْسِ ، وَلَا يَسْتَمِرُّ لِسَانُهُمَا عَلَى الْعَرَبِيَّةِ اسْتِمْرَارًا .