HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ٥٠٩٤

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج3 ص251
  • زبير علي زئي:ضعيف
  • شعيب الأرنؤوط:حسن صحيح
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج7 ص424
ج ٤ ص ٣٢٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, سنن النسائي, مسند أحمد
عون المعبود · العظيم آبادي · ج١٣ ص٢٩٦
ظَرْفٌ لِقَالَ (ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا) أَيْ جُمَادَى الْأُولَى مَثَلًا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا جُمَادَى الْأُخْرَى مَثَلًا وَسَيَأْتِي كَلَامُ الْمُنْذِرِيِّ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ [٥٠٩٣] (عَنْ أَبِي هِلَالٍ) هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ المعروف بالراسي (عن قتادة) هو بن دِعَامَةَ تَابِعِيٌّ جَلِيلٌ (كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ صَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهُ) قَالَ الْمَنَاوِيُّ حَذَرًا مِنْ شَرِّهِ لِقَوْلِهِ لِعَائِشَةَ فِي حَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ قال البيضاوي ومن شر غاسق لَيْلٌ عَظِيمٌ ظَلَامُهُ إِذَا وَقَبَ دَخَلَ ظَلَامُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَقِيلَ الْمُرَادُ بِهِ الْقَمَرُ فَإِنَّهُ يَكْسِفُ فَيُغْسِقُ وَوُقُوبُهُ دُخُولُهُ فِي الْكُسُوفِ كَذَا فِي السِّرَاجِ الْمُنِيرِ (قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَيْسَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ) هَذِهِ الْعِبَارَةُ لَمْ تُوجَدْ فِي بَعْضِ النُّسَخِ وَالْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ هُوَ مَا اتَّصَلَ سَنَدُهُ مَرْفُوعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال الْمُنْذِرِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ مُرْسَلٌ وَالَّذِي قَبْلَهُ أَيْضًا مُرْسَلٌ وَأَبُو هِلَالٍ هَذَا لَا يُحْتَجُّ بِهِ وقال أبو داود في رواية بن الْعَبْدِ لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثُ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ ١٣ - (بَاب مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ) [٥٠٩٤] (إِلَّا رَفَعَ طَرْفَهُ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ أَيْ نَظَرَهُ (أَنْ أَضِلَّ) أَيْ عَنِ الْحَقِّ وَهُوَ مِنَ الضَّلَالِ خِلَافُ الرَّشَادِ وَالْهِدَايَةِ (أَوْ أُضَلَّ) بِصِيغَةِ المجهول من الإضلال أي يضلي أَحَدٌ أَوْ بِصِيغَةِ الْمَعْلُومِ (أَوْ أَزِلَّ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ مِنَ الذِّلَّةِ وَهِيَ ذَنْبٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ تَشْبِيهًا بِزَلَّةِ الْقَدَمِ (أَوْ أُزَلَّ) مِنَ الْإِزْلَالِ مَعْلُومًا وَمَجْهُولًا (أَوْ أَظْلِمَ) أَيْ أَحَدًا أَوْ أُظْلَمَ أَيْ مِنْ أَحَدٍ (أَوْ أَجْهَلَ) عَلَى بِنَاءِ الْمَعْرُوفِ أَيْ أَفْعَلَ فِعْلَ الْجُهَّالِ مِنَ الْأَضْرَارِ وَالْإِيذَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ (أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ) عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ أَيْ يَفْعَلُ النَّاسُ بِي أَفْعَالَ الْجُهَّالِ مِنْ إِيصَالِ الضَّرَرِ إِلَيَّ