HadithLab
RU
جامع الترمذي · باب ما جاء في كراهية أكل المصبورة

رقم الحديث 1474

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ العِرْبَاضِ وَهُوَ ابْنُ سَارِيَةَ، عَنْ أَبِيهَا، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَعَنِ المُجَثَّمَةِ، وَعَنِ الخَلِيسَةِ، وَأَنْ تُوطَأَ الحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: سُئِلَ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ المُجَثَّمَةِ، قَالَ: «أَنْ يُنْصَبَ الطَّيْرُ أَوِ الشَّيْءُ فَيُرْمَى»، وَسُئِلَ عَنِ الخَلِيسَةِ، فَقَالَ: «الذِّئْبُ أَوِ السَّبُعُ يُدْرِكُهُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهُ مِنْهُ فَيَمُوتُ فِي يَدِهِ قَبْلَ أَنْ يُذَكِّيَهَا»
  • أحمد محمد شاكر:Sahih
  • الألباني:صحيح مفرقا إلا الخليسةصحيح سنن الترمذي ج2 ص146
  • زبير علي زئي:Daif
ج 4 ص 71

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
الْأَهْلِيَّةِ
( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ [1/84] خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَا أَصْحَابٌ ، وَهِيَ مِثْلُ الْإِنْسِيَّةِ ، ضِدُّ الْوَحْشِيَّةِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالْإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ " كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْأَدْهَانِ مِمَّا يُؤْتَدَمُ بِهِ إِهَالَةٌ . وَقِيلَ هُوَ مَا أُذِيبَ مِنَ الْأَلْيَةِ وَالشَّحْمِ . وَقِيلَ الدَّسَمُ الْجَامِدُ . وَالسَّنِخَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الرِّيحِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ فِي صِفَةِ النَّارِ : " كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ " أَيْ ظَهْرُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِهَالَةِ فِي الْحَدِيثِ .
الْخَلِيسَةِ
( خَلَسَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْخَلِيسَةِ وَهِيَ مَا يُسْتَخْلَصُ مِنَ السَّبُعِ فَيَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يُذَكَّى ، مِنْ خَلَسْتُ الشَّيْءَ وَاخْتَلَسْتُهُ : إِذَا سَلَبْتَهُ ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُوِلَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ فِي النُّهْبَةِ وَلَا فِي الْخَلِيسَةِ قَطْعٌ وَفِي رِوَايَةٍ وَلَا فِي الْخُلْسَةِ أَيْ مَا يُؤْخَذُ سَلْبًا وَمُكَابَرَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ مَرَضًا حَابِسًا أَوْ مَوْتًا خَالِسًا أَيْ يَخْتَلِسُكُمْ عَلَى غَفْلَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ سِرْ حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا وَرِجَالًا طُلْسًا ، وَنِسَاءً خُلْسًا الْخُلْسُ : السُّمْرُ ، وَمِنْهُ صَبِيٌّ خِلَاسِيٌّ : إِذَا كَانَ بَيْنَ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ يُقَالُ : خَلَسَتْ لِحْيَتُهُ : إِذَا شَمِطَتْ .
الْمُجَثَّمَةِ
( جَثَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ " هِيَ كُلُّ حَيَوَانٍ يُنْصَبُ وَيُرْمَى لِيُقْتَلَ ، إِلَّا أَنَّهَا تَكْثُرُ فِي الطَّيْرِ وَالْأَرَانِبِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِمَّا يَجْثِمُ فِي الْأَرْضِ : أَيْ يَلْزَمُهَا وَيَلْتَصِقُ بِهَا ، وَجَثَمَ الطَّائِرُ جُثُومًا ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُرُوكِ لِلْإِبِلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَزِمَهَا حَتَّى تَجَثَّمَهَا " مِنْ تَجَثَّمَ الطَّائِرُ أُنْثَاهُ ، إِذَا عَلَاهَا لِلسِّفَادِ .