HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٩١

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ «أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَفَعَلَ هَذَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده صحيح
  • الألباني:إسناده صحيح
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
ج ١ ص ٦٧

سلسلة الرواة

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٢ ص٤٥٥
٧٤ - بِأَيِّ الْيَدَيْنِ يَسْتَنْثِرُ أي هذا باب ذكر الحديث الدال على جواب مَن سأل بأي اليدين يستنثر من يتوضأ؟. ٩١ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَفَعَلَ هَذَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ - ﷺ -. رجال الإسناد: ستة ١ - (موسى بن عبد الرحمن) بن سعيد بن مسروق الكندي المسروقي، أبو عيسى الكوفي، عن حسين الجعفي، وزيد بن الحباب وطائفة، وعنه الترمذي، والنسائي، ووثقه، وابن ماجه، قيل: توفي سنة ٢٥٨، وفي «ت» ثقة من كبار الحادية عشرة. ٢ - (حسين بن علي) بن الوليد الجعفي، بضم الجيم وسكون العين المهملة نسبة إلى جُعْفَى بن سعد العَشيرة من مذحج، مولاهم، أبو محمد، وأبو عبد الله الكوفي أحد الأعلام، والزهاد، عن الأعمش، وجعفر بن برقان، وزائدة وفضيل بن مرزوق، وخلق. وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، ومحمد بن رافع، وإسحاق الكوسج، وخلق، قال أحمد: ما رأيت أفضل منه، وقال حميد بن الربيع: أملى علينا الحسين فقالت امرأة: أيش بدا للحسين؟ فقيل: رأى كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي، ليقم العلماء فيدخلوا الجنة، فقاموا، فقمت معهم، فقيل: اجلس لست منهم، أنت لا تحدث، فلم يزل يحدث في البرد، والحر، والمطر، حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف مات سنة ٢٠٣. عن ٨٤ سنة أخرج له الجماعة، وفي «ت» ثقة عابد، من التاسعة. ٣ - (زائدة) بن قدامة الثقفي، أبو الصَّلْت الكوفي، أحد الأعلام، عن سماك بن حَرْب، وزياد بن علاقة، وعاصم بن بَهْدَلة، وعنه ابن عيينة، وحسين الجعفي، وابن مهدي، وثقه أبو حاتم، وغيره. قال مُطَيَّن: مات غازيا بأرض الروم سنة ١٦٢، أخرج له الجماعة، وفي «ت» ثقة ثبت سنين من السابعة. ٤ - (خالد بن علقمة) أبو حَيَّة الهَمْداني الوادعي، عن عبد خير، وعنه الثوري، وزائدة، وثقه ابن معين، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وفي «ت» صدوق من السادسة. ٥ - (عبد خير) ويقال: اسمه عبد الرحمن بن يزيد، أو يحمد، ويقال: ابن بجيد، أبو عُمارة الهمداني الكوفي، روى عن أبي بكر الصديق، وابن مسعود، وعائشة، وعلي، وزيد بن أرقم، وعنه ابنه المسيب، وأبو إسحاق السبيعي، والحكَم بن عتيبة، والشعبي، وغيرهم. وثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، أسلم زمن النبي - ﷺ -، ولم يرو عنه، ولم تصح له صحبة، وهو من كبار أصحاب علي ﵁، عاش فوق مائة وعشرين سنة، وذكره أحمد في الأثبات عن علي، وذكره مسلم في الطبقة الأولى، من تابعي أهل الكوفة، وفي «ت» مخضرم ثقة من الثانية، لم تصح له صحبة. أخرج له الجماعة. ٦ - (علي) بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو الحسن، ابن عم النبي - ﷺ -، وختنه على بنته، أميرُ المؤمنين يكنى أبا تراب، وأمُّهُ فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت هاشميًا، له خمسمائة حديث وستة وثمانون حديثًا، اتفقا على عشرين، وانفرد البخاري بتسعة، ومسلم بخمسة عشر، شهد بدرا والمشاهد كلها. روى عنه أولاده الحسن، والحسين، ومحمد، وفاطمة، وعمر، وابن عباس، والأحنف، وأمم، قال أبو جعفر: كان شديد الأدْمَة رَبعَة إلى القصر، وهو أول من أسلم من الصبيان، جمعا بين الأقوال، قال له النبي - ﷺ -: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» وفضائله كثيرة، استشهد ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت، أو خلت من رمضان سنة ٤٠، وهو حينئذ أفضل مَن على وجه الأرض، أخرج له الجماعة. لطائف الإسناد منها: أنه من سداسياته، وأن رواته كلهم ثقات، وكلهم كوفيون، وهذا من طرف الإسناد حيث إن الرواة كلهم من بلد واحد، كلهم ثقات. وفيه الإخبار، والتحديث، والعنعنة. شرح الحديث (عن علي) بن أبي طالب ﵁ (أنه دعا بوضوء) بفتح الواو، أي ماء يتوضأ به، وفي الرواية الآتية بطَهُور (فتمضمض، واستنشق، ونَثَرَ) من باب قتل، وضرب لغة في «استنثر» (بيده اليسرى ففعل هذا ثلاثا، ثم قال) علي ﵁ بعد أن أكمل الوضوء على الكيفية الآتية في الباب الآتي (هذا) إشارةً إلى ما صنعه من كيفية الوضوء، لا المضمضة، والاستنشاق، والاستنثار فقط، فإن المصنف اختصر الحديث على موضع الاستدلال (طُهور) بضم الطاء، أي وضوء (نبي الله - ﷺ -) الذي كان يفعله في غالب الأحيان؛ لأنه - ﷺ - كان يتوضأ على كيفيات: مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثًا ثلاثًا، وبعض الأعضاء مرتين وبعضها ثلاثا، لكن الغالب هو الثلاث كما يرشد إليه كلام علي ﵁ هذا. ودل الحديث على ما ترجم له المصنف، وهو الاستنثار باليد اليسرى. والله تعالى أعلم. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
مصادر المؤلف (١)

١. الأدمة بضم، فسكون، كالسمرة وزنا ومعنى.