HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٨١

أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَخْنَسِ «أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ لَهُ - وَشَرِبَ سَوِيقًا: يَا ابْنَ أُخْتِي تَوَضَّأْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص65
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ١ ص ١٠٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٤ ص٨٣
١٨١ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الأَخْنَسِ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ لَهُ وَشَرِبَ سَوِيقًا: يَا ابْنَ أُخْتِي تَوَضَّأْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». رجال الإسناد: تسعة فمن الربيع إلى الزهري تقدموا في ١٧٣، ومنه إلى الآخر تقدموا في السند الماضي ١٨٠ فلا حاجة إلى التطويل بإعادتهم. وكذلك اللطائف. وشرح الحديث. تنبيهات: (الأول): حديث أم حبيبة هذا صحيح، وهو من أفراد المصنف، وأبي داود من بين الستة: فأخرجه المصنف هنا بالسندين المذكورين، وفي الكبرى -١٨٦ - بالسند الأول، وأخرجه (د) في الطهارة عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، عن يحمى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عنها. (الثاني) قال الحافظ في النكت الظراف في الكلام على هذا الحديث: حديث «أنه دخل على أم حبيبة» … الخ قلت: رواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن الزهري، فقال: عن عبيد الله، عن أم حبيبة. قال أبو حاتم: وهو خطأ، دخل له حديث في حديث. حكاه ولده في كتاب العلل ج ١ ص ٣٣ ح ٦٣ اهـ النكت ج ١١ ص ٣١٦. (الثالث) أنه وقع عند المصنف وأبي داود «يا ابن أختي»، وهو ظاهر، ووقع عند الطحاوي من طريق يحيى بن أبي كثير «يا ابن أخي»، بدلا من أختي، وهو محمول على عادة العرب أنهم يقولون: يا ابن أخي، يريدون الملاطفة، وإلا فهو ابن أختها كما تقدم. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».