HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٩٣

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، وَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص69
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
ج ١ ص ١١١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٤ ص١٦٩
١٣٠ - الغُسْلُ منَ الَمنيِّ أي هذا باب ذكر الحديث الدال على وجوب الاغتسال من أجل خروج المني، فمن تعليلية. والمني: فعيل بمعنى مفعول. والتخفيف لغة، فيعرب إعراب المنقوص، وجمع المَنيّ مُنْيٌ، مثل بَريد وبُرُد، لكنه ألزم الإسكان للتخفيف. قاله في المصباح. وفي (ق) وشرحه: والمنيّ كغني، ويخفف، والمنيةُ كرَمْيَة: ماء الرجل والمرأة، جمعه مُنْيٌ كَقُفْل. اهـ. وجعل التخفيف في اللسان في الضرورة الشعرية، وعبارته: والمنيّ مشددًا: ماء الرجل، وأنشد ابن بَريٍّ للأخطل يهجو جريرًا (من الوافر): مَنِيُّ العَبْدِ عَبْدِ أَبَي سُوَاجِ … أحَقُّ منَ المُدَامَةِ أنْ تَعِيبَا قال: وقد جاء أيضا مخففا في الشعر، قال رُشَيد بن رُمَيض (من الوافر أيضا): أتَحْلِفُ لا تَذُوقُ لَنَا طَعَامًا … وَتَشْرَبُ مَنْيَ عَبْدِ أبي سُوَاجِ؟ اهـ. ١٩٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ، فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، وَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ». رجال هذا الإسناد: ستة ١ - (قتيبة بن سعيد) البغلاني أبو رجاء الثقة الحجة [١٠]، تقدم في ١/ ١. ٢ - (علي بن حجر) السعدي المروزي ثقة حافظ من صغار -٩ - تقدم في ١٣/ ١٣. ٣ - (عَبيدة بن حُمَيد) الأول بفتح العين وكسر الباء مكبرا، والثاني بضم الحاء مصغرا، الكوني الحذّاء صدوق ربما أخطأ -٨ - تقدم في ١٣/ ١٣. ٤ - (الرُّكَين بن الرَّبيع) بن عَميلة الفزاري، أبو الربيع الكوفي. من الرابعة. روى عن أبيه، وابن عمر، وابن الزبير، وأبي الطفيل، وحصين بن قبيصة، وقيس بن مسلم، وعدي بن ثابت، ويحيى بن يعمر، وغيرهم. وعنه حفيده الربيع بن سهل بن الركين، وإسرائيل، وزائدة، وشعبة، والثوري، ومسعر، وجرير بن عبد الحميد، وشريك، وعَبِيدة بن حُمَيد، ومعتمر بن سليمان، وعدة. قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ١٣١ -، وكذا أرخه الهيثم، وابن قانع، وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. اهـ تت ج ٣ ص ٢٨٧ - ٢٨٨ - أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والباقون. ٥ - (حصين بن قبيصة) الفزاري الكوفي ثقة من الثانية، روى عن ابن مسعود، وعلي، والمغيرة بن شعبة. وعنه الركين بن الربيع، وعبد الملك بن عُمير، وسمى أباه عقبة، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين. اهـ تت ج ٢ ص٣٨٧. أخرج له أبو داود، والمصنف، وابن ماجه. ٦ - (علي) بن أبي طالب ﵁ تقدم في ٧٤/ ٩١. لطائف هذا الإسناد منها أنه من خماسياته، وأن رواته ثقات إلا عَبيدة فصدوق، وأنهم كوفيون غير شيخيه، فالأول بغلاني، والثاني مروزي، وفيه قوله: واللفظ لقتيبة، وهو إشارة إلى القاعدة المشهورة، وهي أنه إذا روى الراوي عن شيخين، فأكثر، واتفقوا في المعنى، دون اللفظ، فالأحسن له أن يروي ما لكل على حدة، ويجوز أن يجمعهم في الرواية، فيقول: حدثني فلان، وفلان، وفلان، واللفظ لفلان، ثم يسوقه على لفظه. أو وتقاربوا في المعنى، أو واتحدوا في المعنى، ونحو ذلك، وقد تقدم نظير هذا غير مرة. فتنبه. وفيه رواية تابعي، عن تابعي. والله أعلم. شرح الحديث (عن علي) بن أبي طالب ﵁ أنه (قال: كنت رجلا مذاء) أي كثير المذي، وهو ماء رقيق يخرج عند الملاعبة، ويضرب إلى البياض وفيه ثلاث لغات، الأولى سكون الذال، والثانية كسرها مع التثقيل، والثالثة الكسر مع التخفيف، ويعرب في الثالثة إعراب المنقوص، ومَذَى الرجلُ يَمْذي، من باب ضرب، فهو مذّاء، ويقال: الرجل يَمذي، والمرأة تَقْذِي، وأمذى بالألف، ومذّي بالتثقيل كذلك، قاله في المصباح. (فقال لي رسول الله - ﷺ -) وفي الرواية التالية، فسألت النبي - ﷺ -،
مصادر المؤلف (٢)

١. الركين بالتصغير، والربيع بالتكبير، وعَميلة بفتح العين المهملة. اهـ من هامش تهذيب التهذيب بزيادة.

٢. حصين بالتصغير، وقبيصة بفتح القاف وكسر الباء مكبرا.