١٥٧ - بَابُ تَخْليِلِ الجُنُبِ رَأْسَهُ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على مشروعية تخليل الجنب شعر رأسه ليصل الماء داخله.
والتخليل: إدخال الأصابع فيما بين أجزاء الشعر.
وأراد المصنف بهذه الترجمة إلى أن المراد في الحديث السابق في قوله: «ثم يدخل أصابعه الماء فيخلل بها أصول شعره»: شعر الرأس لا جميع الشعر النابت على الجسد بدليل قولها هنا: «ويخلل رأسه حتى يصل إلى شعره». وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
٢٤٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂ عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ: أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعْرِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ.
رجال الإسناد: خمسة
كلهم تقدموا قريبا إلا اثنين:
١ - (عمرو بن علي) الفلاس الصيرفي ثقة ثبت -١٠ - تقدم في ٤/ ٤.
٢ - (يحيى) بن سعيد القطان الإمام ثقة حجة -٩ - تقدم في ٤/ ٤.