HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٢٤٨

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: «حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂ عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْجَنَابَةِ: أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعَرِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص85
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
ج ١ ص ١٣٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن الدارمي, صحيح البخاري وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٤ ص٤٥٩
١٥٧ - بَابُ تَخْليِلِ الجُنُبِ رَأْسَهُ أي هذا باب ذكر الحديث الدال على مشروعية تخليل الجنب شعر رأسه ليصل الماء داخله. والتخليل: إدخال الأصابع فيما بين أجزاء الشعر. وأراد المصنف بهذه الترجمة إلى أن المراد في الحديث السابق في قوله: «ثم يدخل أصابعه الماء فيخلل بها أصول شعره»: شعر الرأس لا جميع الشعر النابت على الجسد بدليل قولها هنا: «ويخلل رأسه حتى يصل إلى شعره». وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى. ٢٤٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂ عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ: أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعْرِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ. رجال الإسناد: خمسة كلهم تقدموا قريبا إلا اثنين: ١ - (عمرو بن علي) الفلاس الصيرفي ثقة ثبت -١٠ - تقدم في ٤/ ٤. ٢ - (يحيى) بن سعيد القطان الإمام ثقة حجة -٩ - تقدم في ٤/ ٤.
مصادر المؤلف (١)

١. و(^٢) وفي نسخة «أنبأنا».