HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣٤١

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ؛ فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ، فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ، وَأَنَا حَائِضٌ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص114
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ١ ص ١٧٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح مسلم, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٣٥٣
٩ - بَابُ سُؤر الحَائِضِ ٣٤١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ وَأَنَا حَائِضٌ. رجال الإسناد: ستة ١ - (عمرو بن علي) أبو حفص الفَلاس الصَّيرَفيّ البصري ثقة حافظ من [١٠]. تقدم ٤/ ٤. ٢ - (عبد الرحمن) بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ من [٩]. تقدم ٤٢/ ٤٩. ٣ - (سفيان) بن سعيد الثوري الإمام الحجة من كبار [٧]. تقدم ٣٣/ ٣٧. ٤ - (المقدام بن شريح) بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي ثقة، من [٦]، تقدم ٨/ ٨. ٥ - (أبوه) شريح بن هانئ الحارثي الكوفي مخضرم قتل مع أبي بكرة بسجستان. تقدم ٨/ ٨. ٦ - (عائشة أم المومنين) ﵂. تقدمت ٥/ ٥. قال الجامع عفا الله عنه: قولها: «أتَعَرَّق العَرْقَ» أي آخذ اللحم، يقال: عَرَقْت اللحمَ، وأعرقته، وتَعَرَّقْتُهُ: إذا أخذتَ عنه اللحم بأسنانك. والعرق: -بفتح فسكون-: العَظمُ إذا أُخذ عنه معظم اللحم، جمعه عُرَاق، وهو جمع نادر، وإنما فَعَلَ - ﷺ - ذلك معها، لبيان الحكم، أو للتأنيس وإظهار المودة، وقد تقدم الكلام على الحديث سندا ومتنا، وما فيه من الأحكام واختلاف العلماء فيه بما أغنى عن إعادته، فارجع إلى ٥٦/ ٧٠ تزدد علمًا. * * * «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».