٩ - بَابُ سُؤر الحَائِضِ
٣٤١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ وَأَنَا حَائِضٌ.
رجال الإسناد: ستة
١ - (عمرو بن علي) أبو حفص الفَلاس الصَّيرَفيّ البصري ثقة حافظ من [١٠]. تقدم ٤/ ٤.
٢ - (عبد الرحمن) بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ من [٩]. تقدم ٤٢/ ٤٩.
٣ - (سفيان) بن سعيد الثوري الإمام الحجة من كبار [٧]. تقدم ٣٣/ ٣٧.
٤ - (المقدام بن شريح) بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي ثقة، من [٦]، تقدم ٨/ ٨.
٥ - (أبوه) شريح بن هانئ الحارثي الكوفي مخضرم قتل مع أبي بكرة بسجستان. تقدم ٨/ ٨.
٦ - (عائشة أم المومنين) ﵂. تقدمت ٥/ ٥.
قال الجامع عفا الله عنه: قولها: «أتَعَرَّق العَرْقَ» أي آخذ اللحم، يقال: عَرَقْت اللحمَ، وأعرقته، وتَعَرَّقْتُهُ: إذا أخذتَ عنه اللحم بأسنانك.
والعرق: -بفتح فسكون-: العَظمُ إذا أُخذ عنه معظم اللحم، جمعه عُرَاق، وهو جمع نادر، وإنما فَعَلَ - ﷺ - ذلك معها، لبيان الحكم، أو للتأنيس وإظهار المودة، وقد تقدم الكلام على الحديث سندا ومتنا، وما فيه من الأحكام واختلاف العلماء فيه بما أغنى عن إعادته، فارجع إلى ٥٦/ ٧٠ تزدد علمًا.
* * *
«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».