الأصل نزيل الشام، لا بأس به من [٩] تقدم في ١٣٤/ ٣٠٢.
والباقون تقدموا قريبًا، وكذا شرح الحديث ومتعلقاته تَقَدَّمت في ١٣٤/ ٢٠٢. والله ولي التوفيق.
٣٥١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ؟ فَقَالَ: «إِنَّ ذَلِكِ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي». فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.
رجال هذا الإسناد: خمسة
١ - (قتيبة) بن سعيد تقدم في ١/ ١.
٢ - (الليث) بن سعد أبو الحارث الفهمي المصري الإمام ثقة ثبت فقيه من [٧] تقدم في ٣١/ ٣٥.
٣ - (ابن شهاب) الزهري محمَّد بن مسلم المدني الإمام الحجة من [٤] تقدم في ١/ ١.
والباقون تقدموا في الذي قبله وشرح الحديث تقدم في ١٣٤/ ٢٠٦.
فائدة: أم حبيبة اسمها حَمْنَة بنت جحش أخت زينب بنت جحش كانت تحت مصعب بن عمير، ثم طلحة، وهي أم ولدي طلحة عمران ومحمد. والله ولي التوفيق.