HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣٨٦

أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهِيَ حَائِضٌ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَيُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ، وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص128
  • زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
ج ١ ص ١٩٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٤٥٢
٢٠ - بَابُ تَرْجيل الحَائض رَأسَ زَوْجِهَا وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الَمْسْجِدِ ٣٨٦ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَيُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا. رجال هذا الإسناد: ستة ١ - (نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صُهْبان الأزدي الجهضمي، أبو عمرو البصري، ثقة ثبت -١٠ - . روى عن أبيه، ويزيد بن زريع، وعبد الأعلي بن عبد الأعلى، وعيسى بن يونس، وغيرهم. روى عنه الجماعة، وروى النسائي أيضا عن زكرياء الساجي، وأحمد بن علي المروزي، عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه؟ فقال: ما به بأس، ورضيته، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبيّ عن نصر بن علي، وأبي حفص الصيرفي؟ فقال: نصر أحب إليّ، وأوثق، وأحفظ من أبي حفص، قلت: فما تقول في نصر؟ قال: ثقة. وقال النسائي، وابن خراش: ثقة، وقال عبد الله بن محمَّد الفرهياني: نصر عندي من نبلاء الناس، وقال أبو علي بن الصَّوَّاف، عن عبد الله بن أحمد: لما حَدَّث نصر بن علي بهذا الحديث -يعني حديث علي بن أبي طالب أن رسول الله - ﷺ - أخذ بيد حسن وحسين، فقال: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان في درجتي يوم القيامة»- أمر المتوكل بضربه ألف سوط، فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: هذا من أهل السنة، فلم يزل به حتى تركه. وقال الحسين بن إدريس الأنصاري: سئل محمَّد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي؟ فقال: حجة، وقال أبو بكر بن أبي داود: كان المستعين بعث إلى نصر بن علي ليوليه القضاء، فقال لأمير البصرة: أرجع فأستخير الله تعالى، فرجع إلى بيته فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إن كان لي عندك خير، فاقبضني إليك، فنام فنبهوه، فإذا هو ميت، وقال الخُشَني: ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي. مات ٢٥٠، وقيل: ٢٥١ . ٢ - (عبد الأعلى) بن عبد الأعلي بن محمَّد، وقيل: ابن شراحيل القرشي البصري السامي، من بني سامة بن لؤي، أبو محمَّد، ويلقب أبا هَمَّام، وكان يغضب منه، ثقة -٨ - . روى عن حميد الطويل، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وعبيد الله بن عمرو، وداود بن أبي هند، ومعمر، وغيرهم. وعنه إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن عياش، وعلي بن المديني، ونصر بن علي بن نصر الجهضمي، وغيرهم. وثقه أبو زرعة، وابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان متقنًا في الحديث، قَدَريًا غير داعية إليه، وقال أحمد: كان يرى القدر، وقال ابن سعد: لم يكن بالقوي، وقال ابن أبي خيثمة: ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا عبد الأعلى، قال: فرغت من حاجتي من سعيد -يعني ابن أبي عروبة- قبل الطاعون. يعني أنه سمع منه قبل الاختلاط، وقال العجلي: بصري ثقة، وقال ابن خلفون: يقال: أنه سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، وهو ثقة، قاله ابن نمير، وابن واضح، وغيرهما، أخرج له الجماعة مات سنة ١٨٩ في شعبان . ٣ - (معمر) بن راشد أبو عروة البصري نزيل اليمن، ثقة ثبت -٧ - تقدم ١٠/ ١٠. ٤ - (الزهري) محمَّد بن مسلم أبو بكر الحافظ الحجة الفقيه المدني -٤ - تقدم ١/ ١. ٥ - (عروة) بن الزبير بن العَوَّام الثقة الفقيه المدني -٣ - تقدم ٤٠/ ٤٤. ٦ - (عائشة) ﵂ تقدمت في ٥/ ٥. والحديث مضى شرحه برقم ١٧٦/ ٢٧٥. فراجعه تستفد. وبالله التوفيق. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».
مصادر المؤلف (٢)

١. تت جـ ١٠ ص ٤٣٠ - ٤٣١.

٢. تت جـ ٦ ص ٩٦.