HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣٩١

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: «إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَاخْرُجْنَ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص129
  • زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
ج ١ ص ١٩٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٤٦٨
٢٣ - المَرْأةُ تَحِيضُ بَعْدَ الإفَاضَةِ أي هذا باب ذكر الحديث الدال على حكم المرأة التي تحيض في الحج بعد طواف الإفاضة. والإفاضة: مصدر أفاض يُفيض: إذا رجع، يقال: أفاض الناس من عرفات: أي دَفَعُوا منها، وكل دَفْعَة إفاضة، وأفاضوا من مني إلى مكة يوم النحر: رجعوا إليها، ومنه طواف الإفاضة، أي الرجوع من مني إلى مكة، قاله في المصباح، وهذا الطواف يسمى طواف الزيارة، وطواف الركن أيضًا. ٣٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟». قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: «فَاخْرُجْنَ». رجال الإسناد: سبعة ١ - (محمَّد بن سلمة) بن أبي فاطمة المرادي الجَمَليّ، أبو الحارث المصري ثقة ثبت من [١١] تقدم في ١٩/ ٢٠. ٢ - (عبد الرحمن بن القاسم) بن خالد بن جُنَادة العُتقي أبو عبد الله المصري الفقيه صاحب مالك ثقة من كبار [١٠] تقدم في ١٩/ ٢٠. ٣ - (مالك) بن أنس الإمام الحجة الثبت المدني -٧ - تقدم في ٧/ ٧. ٤ - (عبد الله بن أبي بكر) الأنصاري المدني القاضي ثقة من [٥] تقدم في ١١٨/ ١٦٣. ٥ - (أبوه) أبو بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري المدني القاضي اسمه كنيته، وقيل: كنيته أبو محمَّد، ثقة عابد من [٥] تقدم بالرقم المذكور. ٦ - (عمرة) بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية ثقة تقدمت ١٣٤/ ٢٠٣. ٧ - (عائشة) أم المؤمنين ﵂ تقدمت ٥/ ٥. لطائف الإسناد منها: أنه من سباعياته، وأن رواته كلهم ثقات، وأنهم مدنيون إلا شيخه، وشيخ شيخه فمصريان، وفيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض. شرح الحديث (عن عائشة) ﵂ (أنها قالت لرسول الله - ﷺ -: أن صفية بنت حُيَيّ) بن أخْطَب الإسرائيلية أم المؤمنين ﵂، تزوجها النبي - ﷺ - بعد خيبر، وماتت سنة ست وثلاثين، وقيل: في ولاية معاوية وهو الصحيح (قد حاضت، فقال رسول الله - ﷺ -: لعلها تحبسنا؟ ألم تكن طافت معكن بالبيت؟ قالت) عائشة، وعند البخاري «قالوا -أي النساء-: ومن معهن من المحارم (بلى) أي طافت معنا (قال) - ﷺ - (فأخرجن) الخطاب لأزواجه - ﷺ -. وبقيةُ مباحث الحديث يأتي في الحج إن شاء الله تعالى.