HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٤١٨

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ، وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا، قَالَتْ: هَذِهِ غِسْلَةٌ لِلْجَنَابَةِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده صحيح
  • الألباني:صحيح الإسنادصحيح سنن النسائي ج1 ص138
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ١ ص ٢٠٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٥٥٥
١٤ - بَابُ إزَالَةِ الجُنُبِ الأذَى عَنْهُ قَبْلَ إفَاضَةِ المَاء عَلَيْهِ ٤١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا. قَالَتْ: هَذِهِ غِسْلَةٌ لِلْجَنَابَةِ. رجال هذا الإسناد: ثمانية ١ - (محمَّد بن علي) بن ميمون الرَّقّي أبو العباس العطار، ثقة -١١ - . روى عن أبيه، والحسن بن بشر البجلي، وسعيد بن منصور، وأبي داود الطيالسي، ومحمد بن يوسف الفرْيابي، وغيرهم. وعنه النسائي، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم وغيرهم. وثقه النسائي، وقال مسعود بن ناصر: سألت الحاكم عنه؟ فقال: إمام أهل الجزيرة في عصره، ثقة مأمون، وقال علي بن محمَّد بن أحمد ابن مالك الرَّقي: ثنا محمَّد بن علي بن ميمون العطار الشيخ الجليل. قال أبو علي الحراني: ولد سنة ١٩٣، ومات سنة ٢٦٨، أخرج له المصنِّف فقط. ٢ - (محمَّد بن يوسف) بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي نزيل قَيْسَارية من ساحل الشام، ثقة، فاضل [٩] أدرك الأعمش، وروى عن فطر بن خليفة، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، والأوزاعي، وجرير ابن حازم، ونافع مولى ابن عمر، والثوري، وغيرهم. وعنه البخاري، وروى عنه هو، والباقون بواسطة أحمد بن حنبل، وإسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن يحيى، وعيسى بن محمَّد، وغيرهم. قال حرب عن أحمد: الفريابي سمع من سفيان بالكوفة، وصحبه، وكتبت عنه أنا بمكة، وقال الفضل بن زياد عن أحمد: كان رجلا صالحا وقال أبو عمير بن النحاس: سألت ابن معين قلت: أيهما أحب إليك، كتابُ الفريابي، أو كتابُ قبيصة؟ قال: كتاب الفريابي، وقال ابن أبي خيثمة: سُئلَ ابنُ معين عن أصحاب الثوري أيهم أثبت؟ فقال: هم خمسة: القطان، ووكيع، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نعيم، وأما الفريابي، وأبو حذيفة، وقبيصة، وعبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، والطبقة فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض، وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة، وقال الدوري، وعثمان الدارمي، عن ابن معين: نحو ذلك في الفريابي. وقال العجلي: الفريابي ثقة، وهو، ويحيى بن آدم، والزبيري، وقبيصة، ومعاوية ثقات، ووكيع وأبو نعيم، والأشجعي، والقطان، وابن مهدي، أثبت الناس في حديث سفيان منهم. وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: ثنا محمَّد بن يوسف، وكان من أفضل أهل زمانه، وقال النسائي: ثقة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن الفريابي، ويحيى بن يمان؟ فقال: الفريابي أحبُّ إليّ، وقال السلمي: سألت الدارقطني: إذا اجتمع قبيصة والفريابي مَنْ تُقَدِّمُ منهما؟ قال: الفريابي نفضله ونشكره. وقال محمَّد بن سهل بن عسكر: خرجنا مع محمَّد الفريابي للاستسقاء، فرفع يديه، فما أرسلهما حتى مُطرنا، وقال البخاري: رأيت قوما دخلوا على الفريابي، فقيل له: يا أبا عبد الله إن هؤلاء مرجئة، فقال: أخرجوهم، فتابوا، ورجعوا، قال العجلي: كانت سنة كوفية، قال: وقال بعض البغداديين: أخطأ محمَّد بن يوسف في ١٥٠ حديثا من حديث سفيان، وقال ابن عدي: له إفرادات عن الثوري، وله حديث كثير عن الثوري، وقد يقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق، ونظرائه، قالوا: الفريابي أعلم بالثوري منهم، ورحل إليه أحمد قاصدا، فلما قرب من قيسارية نُعيَ إليه، فعدل إلى حمص. والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به، وأنكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد: «الشَّعْرُ في الأنف أمان من الجُذام» وقال: هذا باطل. روى عنه البخاري ٢٦ حديثا، قال الفريابي: ولدتُ سنة ١٢٠، ومات في ربيع الأول سنة ٢١٢، أخرج له الجماعة. ٣ - (سفيان) بن سعيد الثوري الإمام الحجة [٧] تقدم ٣٣/ ٣٧. ٤ - (الأعمش) سليمان بن مهران الكوفي ثقة ثبت [٥] تقدم ١٧/ ١٨. ٥ - (سالم) بن أبي الجَعْد رافع الغطفاني الكوفي ثقة يرسل [٣] تقدم ٦١/ ٧٧. ٦ - (كُرَيب) بن أبيْ مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشْدين ثقة [٣] تقدم ١٦١/ ٢٥٣. ٧ - (ابن عباس) عبد الله الحبر البحر ﵁ تقدم في ٢٧/ ٣١. ٨ - (ميمونة) بنت الحارث أم المؤمنين خالة ابن عباس ﵄ تقدمت في ١٤٦/ ٢٣٦. والحديث تقدم برقم ١٦١/ ٢٥٣ مشروحًا. وقوله: «هذه غِسْلَةٌ للجنابة» هكذا النسخة المصرية، والغِسْلَة، فِعْلَة بالكسر للهيئة، كما قال ابن مالك في الخلاصة: وَفَعْلَةٌ لمرَّة كَجَلْسَهْ … وفِعْلَةٌ لهَيْئَة كَجِلْسَهْ أي هذه الصفة المذكورة في هذا الحديث هي صفة اغتساله - ﷺ - من الجنابة، وفي النسخة الهندية: «هذه غُسْلُهُ من الجنابة» وكَتَبَ في الهامش برمز نسخة: «هذا غَسْلَةُ الجَنَابَة»، والمعنى واحد. والله أعلم. * * * «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».
مصادر المؤلف (٢)

١. الفريابي بكسر الفاء وسكون الراء نسبة إلى فرْيَاب، أو فَاريَاب، أو فيريَاب، وهي مدينة ببلاد الترك اهـ من هامش تت جـ ٩ ص ٥٣٥. وقال المجد: فِرْياب كجِرْيَال: بلد ببَلْخ، أو هو فيرياب ككيمياء، أو فارياب كقاصعاء، وكساباط: ناحية وراء نهر سيحون، أو هي بلد أترار. اهـ «ق». وفي لب اللباب جـ ٢ ص ١٤٣ بلد بنواحي بلخ. اهـ.

٢. قيسارية: مدينة من مدائن فلسطين. من هامش الخلاصة.