HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٤٣٥

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «تَذَاكَرَ عَلِيٌّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنِّي امْرُؤٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي، فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا، فَذَكَرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا وَنَسِيتُهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ذَاكَ الْمَذْيُ إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ، فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، أَوْ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده صحيح
  • الألباني:صحيح الإسنادصحيح سنن النسائي ج1 ص144
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ١ ص ٢١٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٦٢٨
٢٨ - بَابُ الوُضُوءِ مِنَ المَذي ٤٣٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسُ، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَمَّارٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي امْرَؤٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا. فَذَكَرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا وَنَسِيتُهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «ذَاكَ الْمَذْيُ إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ أَوْ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ». رجال الإسناد: ستة ١ - (علي بن ميمون) الرَّقيّ أبو الحسن العطار، ثقة -١٠ - . روى عن ابن عيينة، وحفص بن غياث، وخالد بن حيَّان الرقي، ومخلد بن يزيد الرقي، وغيرهم. وعنه النسائي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم وغيرهم. وثقه أبو حاتم، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ٢٤٥، وقيل: سنة ٢٤٧، أخرج له المصنف وابن ماجه. ٢ - (مخلد بن يزيد) القرشي الحَرَّاني، صدوق له أوهام، من كبار [٩] تقدم في ١٤١/ ٢٢٢. ٣ - (ابن جريج) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد، وأبو خالد المكي ثقة [٦] تقدم في ٢٨/ ٣٢. ٤ - (عطاء) بن أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال [٣] تقدم في ١١٢/ ١٥٤. ٥ - (ابن عباس) الحبر البحر ﵁ تقدم في ٢٧/ ٣١. ٦ - (علي) بن أبي طالب ﵁ تقدم في ٧٤/ ٩١. والحديث تقدم مشروحا في ١١٢/ ١٥٢ - ١٥٧ لكن بسياق آخر. وقوله (فذَكَرَ لي) بالبناء للفاعل، والظاهر أن الضمير يعود إلى ابن عباس أي قال عطاء: ذكر لي ابن عباس: أن أحدهما إما المقدادَ، وإما عمارا، وقوله (ونسيته) جملة معترضة بين اسم «إن» وخبرها، وهو جملة «سأله» أي سأل النبي - ﷺ -. وفي قوله (تذاكر علي ومقداد وعمار) الخ كما قال السندي ﵀ توجيه للروايات المختلفة، حيث إن في بعضها «أن عليا أمر المقداد، وفي بعضها أنه أمر عمارا، فتبين بهذه الرواية أنه قال: ليسأله أحدكما فصح إسناد الأمر إلى كل منهما فتبصر. وقوبه (فليغسل ذلك منه) كناية عن غسل ذكره، أي ليغسل ذكره كما صُرِّحَ به في الروايات الآتية، والله أعلم، وعليه التكلان. (الاختلافُ عَلى سُلَيْمَان) أي هذا محل ذكر الاختلاف في سند حديث علي ﵁، على سليمان الأعمش، حيث اختلف الراويان عليه، فرواه عَبيدة بن