HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٤٤٢

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى، ثُمَّ اضْطَجَعَ وَرَقَدَ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»، مُخْتَصَرٌ.
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص146
  • زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
ج ١ ص ٢١٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٦٤٦
٤٤٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى، ثُمَّ اضْطَجَعَ، وَرَقَدَ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. مُخْتَصَرٌ. رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (قتيبة) بن سعيد البغلاني أبو رجاء ثقة ثبت [١٠]، تقدم في ١/ ١. ٢ - (داود) بن عبد الرحمن العطار العبدي، أبو سليمان المكي، ثقة -٨ - . روى عن هشام بن عروة، وابن جريج، ومعمر، وابن خثيم، وغيرهم. وعنه ابن المبارك، وابن وهب، والشافعي، وسعيد بن منصور، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال إبراهيم بن محمد الشافعي: ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة، قال أبو داود: أخبرني ابن لداود: وُلد داود سنة ١٠٠، ومات سنة ١٧٥، وقال ابن حبان: مات سنة ٧٤، قال: ومولده سنة ١٠٠ بمكة، قال: وكان متقنا من فقهاء أهل مكة، وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته، وقال: كان كثير الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وقال العجلي: مكي ثقة، ووثقه أيضا البزار، ونقل الحاكم عن ابن معين تضعيفه ، وقال الأزدي: يتكلمون فيه، أخرج له الجماعة. اهـ تت جـ ٣ ص ١٩٢. ٣ - (عمرو) بن دينار المكي أبو محمد الجُمَحيّ ثقة ثبت [٤]، تقدم في ١١٢/ ١٥٤. ٤ - (كريب) مولى ابن عباس ثقة [٣] تقدم في ١٦١/ ٢٥٦. ٥ - (ابن عباس) عبد الله الحبر البحر ﵁ تقدم في ٢٧/ ٣١. شرح الحديث (عن ابن عباس) ﵁، أنه (قال: صليت مع النبي - ﷺ - ذات ليلة) أي ليلة من الليالي، فـ «ذات» مقحمة، قال السندي: أي بعد ما توضأ، وتوضأت، كما جاء صريحا، لكن المصنف نبه بالترجمة على أن هذا المختصر محمول على ذلك المطول (فقمت عن يساره) أي في جهة يسار النبي - ﷺ - لكونه لم يعرف محل قيام الواحد من الإمام (فجعلني عن يمينه) أي حولني عن اليسار، فجعلني عن جهة يمينه، وفيه بيان أن موقف الواحد من الإمام من جهة اليمين (فصلى) صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة، كما سيأتي بيان ذلك في كتاب قيام الليل، إن شاء الله تعالى (ثم اضطجع) أي وضع جنبه على الأرض، يقال: ضَجَعْتُ ضَجْعًا من باب نفَعَ، وضُجُوعا، وضَجَعْتُ جنبي بالأرض، وأضجعت بالألف لغة، فأنا ضاجع، ومُضجِع، وأضجعت فلانا بالألف، لا غير: ألقيته على جنبه، وهو حسن الضِّجْعَة -بالكسر- والمَضجَعُ -بفتح الميم-: موضع الضُّجوع والجمع مَضَاجع، واضطجع، واضَّجع، والأصل: افتعل، لكن من العرب من يَقْلبُ التاء طاء عند الضاد، ومنهم من يقلب التاء ضادا ويُدغمُها في الضاد تغليبا للحرف الأصلي، وهو الضاد، ولا يقال: اطَّجَع بطاء مشددة، لأن الضاد لا تدغم في الطاء، فإن الضاد أقوى منها، والحرف لا يدغم في أضعف منه، وما ورد شاذٌ، لا يقاس عليه اهـ المصباح جـ ١ ص ٣٥٨. (ورقد) أي نام، يقال: رَقَد رَقْدًا، ورُقُودًا ورُقَادًا: نام ليلا كان، أو نهارًا، وبعضهم يخصه بنوم الليل، والأول هو الحق. قاله في المصباح أيضا جـ ١ ص ٢٣٤. وإنما أتى بـ«رقد» بعد قوله: «اضطجع» لأن الاضطجاع لا يستلزم النوم، بل قد يكون وَضَع جنبه من دون أن ينام. والله أعلم. (فجاءه الموذن) بلال (فصلى، ولم يتوضأ) لأن نومه لا ينفض وضوءه. (مختصر) خبر لمحذوف أي هذا الحديث مختصر، وهذا فيه إشارة إلى أن محل الترجمة في مطول الحديث، وهو: «فتوضأ كما تقدم في كلام السندي، لكن في الاستدلال به على إيجاب الوضوء من النوم نظر لا يخفى، والله أعلم. وأما ما قاله بعض من شرح الكتاب من أن محل الشاهد قوله:»ولم يتوضأ« فغير صحيح، لأنه عكس المراد بالترجمة. فتبصر. والحديث بطوله يأتي للمصنف في: كتاب قيام الليل ٣/ ١٦٢٠، وسيأتي تمام الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى. وبالله التوفيق، وعليه التكلان.
مصادر المؤلف (١)

١. وفي «ت» لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه. اهـ.