HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٦٣٨

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص212
  • زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
ج ٢ ص ١٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن الدارمي, صحيح البخاري, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٨ ص٦٢
ووصلها يونس عن سعيد بذكر أنس، وهذه طرق يقوي بعضها بعضًا قوة ظاهرة، فلهذا -والله أعلم- استقر أن بلالًا يؤذن الأذان الأول. انتهى فتح الباري جـ ٢ ص ١٢١ - ١٢٣. والله تعالى أعلم، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٦٣٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ». رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (قتيبة) بن سعيد، تقدم في السند الماضي. ٢ - (الليث) بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، ثقة، ثبت، فقيه، إمام مشهور، توفي سنة ١٧٥، من [٧]، أخرج له الجماعة، تقدم في ٣١/ ٣٥. ٣ - (ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهري، أبو بكر القرشي المدني، الفقيه، الحافظ، المتفق على جلالته وإتقانه، توفي سنة ١٢٥، من رؤوس [٤]، أخرج له الجماعة، تقدم في ١/ ١. ٤ - (سالم) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، الفقيه، ثقة، ثبت، عابد، فاضل، توفي سنة ١٠٦، من كبار [٣]. تقدم في ٤٩٠. ٥ - (عبد الله بن عمر) بن الخطاب ﵄، تقدم في السند السابق. والله أعلم. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من خماسيات المصنف. ومنها: أن رجاله كلهم ثقات نبلاء، اتفقوا عليهم، وأنهم مدنيون، إلا شيخه فبغلاني، وليثًا فمصري. ومنها: أن فيه سالمًا أحد الفقهاء السبعة على بعض الأقوال. ومنها: أن فيه رواية الراوي عن أبيه. وشرح الحديث يعلم مما قبله. والله تعالى أعلم، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلق بالحديث الأولى: في درجته: حديث ابن عمر ﵄ من رواية سالم عنه أخرجه مسلم. الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا (٦٣٨)، وفي الكبرى (١٦٠٢) عن قتيبة، عن الليث، عن الزهري، عن سالم عنه. الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه مسلم والترمذي، فأخرجه مسلم في الصوم عن يحيى بن يحيى،- وقتيبة- ومحمد بن رمح- كلهم عن الليث بن سعد به. وأخرجه الترمذي في الصلاة عن قتيبة به. وقال: حسن صحيح. والله تعالى أعلم. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.