HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٨٠٢

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَالْيَتِيمُ وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي، فَقَالَ: قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ. قَالَ: فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص265
  • زبير علي زئي:صحيح مسلم
ج ٢ ص ٨٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٠ ص١٨٠
٢٠ - إِذَا كَانُوا رَجُلَيْنِ وَامْرَأتَيْنِ أي هذا باب ذكر الحديث الدّالّ على موقف الإمام إذا كان معه رجلان، وامرأتان. ٨٠٢ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا، وَأُمِّي، وَالْيَتِيمُ، وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي، فَقَالَ: «قُومُوا، فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ». قَالَ: فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، قَالَ، فَصَلَّى بِنَا. رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (سُوَيد بن نصر) المروزي، ثقة، من [١٠]، تقدم في ٤٥/ ٥٥. ٢ - (عبد الله بن المبارك) الإمام الحجة الثبت، من [٨]، تقدم في ٣٢/ ٣٦. ٣ - (سليمان بن المغيرة) القيسي مولاهم أبو سعيد البصري، ثقة، مات سنة ١٦٥، من [٧]، أخرج له الجماعة، تقدم في ٥٣/ ٦١٦. ٤ - (ثابت) بن أسلم البناني البصري، ثقة، أخرج له الأربعة، تقدم في ٤٥/ ٥٣. ٥ - (أنس) بن مالك ﵁، تقدم في ٦/ ٦. والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من خماسيات المصنف، وأن رجاله كلهم ثقات، ومن رجال الجماعة، غير شيخه؛ فانفرد هو به والترمذي، وأن شيخه، وعبد الله مروزيان، والباقون بصريون. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن أنس) بن مالك ﵁، أنه (قال: دخل علينا رسول الله -ﷺ-) يحتمل أن يكون ذلك في بيت أم سليم ﵂، كما تقدم في (٤٣/ ٧٣٧). ويحتمل أن يكون في بيت أم حرام ﵂، فقد أخرج أبو داود بسند صحيح عن ثابت، عن أنس ﵁ أنه قال: إن رسول الله -ﷺ- دخل على أم حرام، فأتوه بسمن، وتمر، فقال. «رُدُّوا هذا في وعائه، وهذا في سقائه، فإني صائم»، ثم قام، فصلى بنا ركعتين تطوعًا، فقامت أم سُليم، وأم حرام خلفنا. قال ثابت: ولا أعلمه إلا قال: أقامني عن يمينه على بساط. (وما هو إِلا أنا) «ما» نافية، و«هو» في محل رفع مبتدأ، وهو ضمير يفسره خبره، أي لا يعلم ما يراد له إلا بذكر خبره، وهو من الضمائر التي يفسرها ما بعدها لفظًا ورتبة. أفاده السمين الحلبي ﵀ في إعراب قوله تعالى: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ الآية. (وأمي) أم سليم بنت مِلْحان، وقد ذكر الخلاف في اسمها (وأم حرام خالتي) هي بنت ملحان، واسمه مالك بن خالد بن زيد بن حرام ابن جندب ابن عامر بن غنم بن عدي بن مالك بن النجار الأنصارية، خالة أنس بن مالك، وزوجة عبادة بن الصامت، يقال: اسمها الغميصاء، ويقال: الرميصاء صحابية مشهورة، خرجت مع زوجها عبادة في بعض غزوات البحر، وماتت في غزاتها؛ وَقَصَتْها بغلتها عندما قفلوا، وذلك أول ما ركب المسلمون في البحر في زمن معاوية، في خلافة عثمان ﵃، وقبرت بقبرص، جزيرة عظيمة من جزائر الروم. (فقال: قوموا، فلأصلي بكم) تقدم معناه في الحديث الماضي، (قال) أنس ﵁ (في غير وقت صلاة) يعني في غير وقت فريضة (فصلى بنا) زاد في رواية مسلم: فقال رجل لثابت: أين جعل أنسًا منه؟ قال: جعله على يمينه، ثم دعا لنا، أهلَ البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة، فقالت أمي: يا رسول الله، خويدمك ادع الله له، فدعا لي بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي به، أن قال: «اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيه». والله تعالى أعلم، ومنه التوفيق، وعليه التكلان. مسألتان تتعلقان بهذا الحديث المسألة الأولى: في درجته: حديث أنس ﵁ هذا أخرجه مسلم. المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له، وفيمن أخرجه معه: أخرجه هنا (٢٠/ ٨٠٢)، وفي «الكبرى» (٢٠/ ٨٧٧) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عنه. وفي (٢٠/ ٨٠٣)، وفي «الكبرى» (٢٠/ ٨٧٨) عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن عبد الله بن مختار، عن موسى بن أنس، عنه، بلفظ: «كان هو، ورسول الله -ﷺ-، وأمه، وخالته، فصلى رسول الله -ﷺ-، فجعل أنسًا عن يمينه، وأمه وخالته خلفهما». وفي (٢١/ ٨٠٤)، وفي «الكبرى» (٢١/ ٨٧٩) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، به. بلفظ «صلى بي رسول الله -ﷺ-، وبامرأة من أهلي، فأقامني عن يمينه، والمرأة خلفنا». وأخرجه مسلم في «الصلاة»، وفي «الفضائل»، عن زهير بن حرب، عن أبي النضر، هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، به. وعن عبيد الله بن معاذ العنبري، عن أبيه -وعن محمد بن المثنى، عن غندر- وعن زهير بن حرب، عن ابن مهدي - كلهم عن شعبة، عن عبد الله بن