HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٨١٤

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص269
  • زبير علي زئي:صحيح البخاري
ج ٢ ص ٩٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر صحيح البخاري, صحيح مسلم, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٠ ص٢٥١
٢٨ - حَثُّ الإِمَامِ عَلَى رَصِّ الصُّفُوفِ وَالْمُقَارَبَةِ بَيْنَهَا أي هذا باب ذكر الأحاديث الدّالّة على حث الإمام المأمومين على أن يرصّوا صفوفهم، ويقاربوا بينها. و«الحث» بالفتح: هو التحريض. يقال: حَثَثْتُ الإنسان على الشيء، حَثّا، من باب قتل، وحَرَّضته عليه بمعنى، وذهب حَثِيثًا، أي مسرعًا، وحثثت الفرس على العَدْوِ: صِحْتُ به، أو وَكْزْته برجل، أو ضَرْبٍ، واستحثثته كذلك، قاله الفيومي رحمه الله تعالى . و«الرَّصّ» -بالفتح: الضم. يقال: رصصت البناء، رَصًّا، من باب قتل. ضممت بعضه إلى بعض. أفاده الفيومي أيضًا . والله تعالى أعلم. ٨١٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، فَقَالَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي». رجال هذا الإسناد: أربعة ١ - (علي بن حجر) المروزي ثقة حافظ، من صغار التاسعة، مات سنة ٢٤٤، وقد قارب المائة، أو جاوزها، أخرج له البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، تقدم في ١٣/ ١٣. ٢ - (إِسماعيل) بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزُّرَدقيّ، أبو إسحاق القارىء المدنى، نزيل بغداد، ثقة ثبت، مات سنة ١٨٠، من [٨]، أخرج له الجماعة، تقدم في ١٦/ ١٧. ٣ - (حميد) بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، ثقة مدلس، مات سنة ١٤٢، من [٥]، أخرج له الجماعة، تقدم في ٨٧/ ١٠٨. ٤ - (أنس) بن مالك ﵁، أخرج له الجماعة، تقدم في ٦/ ٦. ولطائف هذا الإسناد تكررت غير مرة، وهو -٥٤ - من رباعيات الكتاب. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن أنس ﵁) أنه (قال: أقبل علينا رسول الله -ﷺ- بوجهه حين قام إِلى الصلاة)، أي وقت قيامه (قبل أن يكبر)، أي للإحرام (فقال: أقيموا صفوفكم) أي عدلوها، يقال: أقام العود: إذا عدله، وسواه. وفيه جواز الكلام بين الإقامة والدخول في الصلاة، (وتراصوا) بتشديد الصاد المهملة، أي تلاصقوا بغير خلل. ويحتمل أن يكون تأكيدًا لقوله: «أقيموا». قاله في «الفتح» . (فإني أراكم من وراء ظهري) الفاء للتعليل، فالجملة تعليل للأمر بإقامة الصفوف والتر اص فيها. فكأنه يقول لهم: إنما أمرتكم بذلك؛ لأني تحققت منكم خلافه، وقد تقدم في الباب الماضي بيان المعنى المراد بهذه الرؤية، وأن المختار حملها على الحقيقة، خلافًا لمن زعم غير ذلك. والله أعلم، ومنه التوفيق، وعليه التكلان. مسائل تتعلق بهذا الحديث المسألة الأولى: في درجته حديث أنس ﵁ هذا أخرجه البخاري. المسألة الثانية: فى بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا ٢٨/ ٨١٤، ٤٧/ ٨٤٥، وفي «الكبرى» ٢٨/ ٨٨٨، عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عنه. المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه البخاري في «الصلاة» عن أحمد بن أبي رجاء، عن معاوية ابن عمرو، عن زائدة بن قدامة، وعن عمرو بن خالد، عن زهير، كلاهما عن حميد، عنه.
مصادر المؤلف (٣)

١. المصباح المنير جـ ١ ص ١٢١.

٢. المصباح جـ ١ ص ٢٢٨.

٣. فتح جـ ٢ ص ٤٤٤.