HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٩٩٧

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «قَامَ مُعَاذٌ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، فَطَوَّلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ؟ أَيْنَ كُنْتَ عَنْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ(الضُّحَى) وَ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾.؟»
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص326
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ٢ ص ١٧٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٢ ص٥٦٥
٧٠ - الْقِرَاءَةُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] ظاهر صنيع المصنف ﵀ أنه أراد أن يجمع بين قصتي معاذ ﵁، ففي الرواية الماضية ٦٣/ ٩٨٤ - أنه صلى المغرب، وفي رواية الباب أنه صلى العشاء بالحمل على تعدد الواقعة، فمرة صلى المغرب، ومرة صلى العشاء، فلذلك استدل بكلتا الروايتين. لكن وقوع مثل هذه القضية مرتين بعيد، إلا أن يقال: يحتمل أنه وقع من معاذ مرتين، ثم رُفِعَ الواقعتان إلى النبي - ﷺ - مرة. أفاده السندي رحمه الله تعالى . ٩٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ مُعَاذٌ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَطَوَّلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ، أَيْنَ كُنْتَ عَنْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] وَ﴿وَالضُّحَى (١)﴾ [الضحى: ١] وَ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١)﴾ [الانفطار: ١]». رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (محمد بن قُدَامة) المصيصي، ثقة، من [١٠]، مات سنة ٢٥٠ تقريبًا. أخرج له أبو داود، والنسائي. تقدم في ١٩/ ٥٢٨. ٢ - (جرير) بن عبد الحميد الضبي المصيصي، ثم الرازي، ثقة ثبت، من [٨]، مات سنة ١٨٨، أخرج له الجماعة. تقدم في ٢/ ٢. ٣ - (الأعمش) سليمان بن مهران، الإمام الحجة الثبت، من [٥]، مات لسنة ١٤٧، أخرج له الجماعة. تقدم في ١٧/ ١٨. ٤ - (محارب بن دثار) السدوسي الكوفي، ثقة، إمام زاهد، من [٤]، مات سنة ١١٦، أخرج له الجماعة، تقدم في ١٦/ ٦٥٢. ٥ - (جابر) بن محمد الله الأنصاري الصحابي الشهير ﵄، تقدم في ٣١/ ٣٥. والحديث مضى مستوفى الشرح برقم ٣٩/ ٨٣١، وكذا بيان المسائل المتعلقة به، فراجعه هناك تستفد. والله ولي التوفيق. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».
مصادر المؤلف (١)

١. شرح السندي جـ ٢ ص ١٧٢ - ١٧٣.