HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٠٠٤

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ، فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ، فَسَأَلْنَاهُ، فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص328
  • زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
ج ٢ ص ١٧٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, صحيح البخاري, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٢ ص٥٩٥
٧٥ - قِرَاءَةُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ١٠٠٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِنِّي لأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عِشْرِينَ سُورَةً، فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ، فَسَأَلْنَاهُ؟ فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ». رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (إِسحاق بن إِبراهيم) الحنظلي ابن راهويه المروزي، ثم النيسابوري، الإمام الحافظ الحجة من [١٠]، مات سنة ٢٣٨، أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، تقدم في ٢/ ٢. ٢ - (عيسى بن يونس) بن أبي إسحاق السبيعي، أخو إسرائيل الكوفي نزيل الشام مرابطًا، ثقة مأمون، من [٨]، مات سنة ١٨٧ وقيل: غير ذلك، أخرج له الجماعة، تقدم في ٨/ ٨. ٣ - (الأعمش) سليمان بن مهران أبو محمد الكوفي، ثقة ثبت فقيه، يدلس، من [٥]، مات سنة ١٤٧، أخرج له الجماعة، تقدم في ١٧/ ١٨. ٤ - (شقيق) بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم من [٢]، أخرج له الجماعة، تقدم في ٢/ ٢. ٥ - (عبد الله) بن مسعود الهذلي الصحابي الشهير ﵁، تقدم في ٣٥/ ٣٩. والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من خماسيات المصنف، وأن رجاله كلهم ثقات، ومن رجال الجماعة، غير شيخه، فما أخرج له ابن ماجه. ومنها: أنه مسلسل بالكوفيين، غير شيخه، فمروزي، ثم نزيل نيسابور. ومنها: أن فيه رواية تابعي، عن تابعي. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن عبد الله) بن مسعود ﵁، أنه (قال: إِني لأعرف النظائر) أي السور المتماثلة في المعاني، كالموعظة، أو الحكم، أو القصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعيينها. قال المحب الطبري: كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العد، حتى اعتبرتها، فلم أجد فيها شيئًا متساويًا. انتهى . وسبب قول ابن مسعود ﵁ هذا، ما بُيِّنَ في رواية عمرو ابن مرة، قال: «سمعت أبا وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال:»قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال: هَذًّا كَهذِّ الشِّعْر، لقد عرفت النظائر«. وعند مسلم في«صحيحه»من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء رجل، يقال له: نَهِيك بن سنَان إلى عبد الله، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف تقرأ هذا الحرف، ألفًا تجده، أم ياءً، ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥]، أو«ياسن»؟ قال: فقال عبد الله:«وكلَّ القرآن قد أحصيت غير هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال عبد الله؟ هذًّا كهذِّ الشعر، إن أقوامًا يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب، فَرَسَخَ فيه نَفَعَ، وإن أفضل الصلاة الركوعُ والسجود، إني أعلم النظائر التي كان رسول الله - ﷺ - يقرن بينهن، سورتين في ركعة»… . (التي كان يقرأ بهن رسول الله - ﷺ -)، وفي الرواية التالية:«يقرن بينهن»بالنون بدل الهمزة، وهو من باب قتل، وضرب، أي يجمع بينهن في القراءة (عشرين سورة في عشر ركعات) بنصب«عشرين»على أنه مفعول لمحذوف دلَّ عليه ما قبله، أي يقرأ عشرين. و«سورة»منصوب على التمييز. والجار والمجرور متعلق بالفعل المقدر. وفي رواية عمرو بن مرة الآتية:«فذكر عشرين سورة من المفصل؛ سورتين، سورتين في كل ركعة». وفي رواية مسروق الآتية أيضًا:«كان يقرن النظائر، عشرين سورة من المفصل، من آل حم». (ثم أخذ) أي ابن مسعود ﵁ (بيد علقمة، فدخل) منزله (ثم خرج إلينا علقمة، فسألناه) أي سألنا علقمة عن النظائر التي أشار إليها ابن مسعود (فأخبرنا بهن) أي بتلك النظائر. وفي رواية لابن خريمة: أن علقمة سأل ابن مسعود عنها، فأخبرهم بها، ولفظه.«فدخل علقمة، فسأله، ثم خرج إلينا، فقال: عشرون سورة من أول «المفصل» في تأليف عبد الله«. وفي رواية مسلم المذكورة:»ثم قام عبد الله، فدخل علقمة في إثره، ثم خرج، فقال: قد أخبرني بها«. تنبيه: لم يقع عند المصنف، ولا عند الشيخين تفسير تلك النظائر العشرين، وقد وقع في رواية أبي داود من طريق أبي إسحاق، عن علقمة والأسود، قالا: أتى ابن مسعود رجلٌ، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: اهَذًّا كهذّا الشِّعْر، وَنثْرًا كَنثْرِ الدَّقَل، لكن النبي - ﷺ - كان يقرن بين النظائر، السورتين في ركعة:«الرحمن»، و«النجم»في ركعة، و«اقتربت»، و«الحاقة»في ركعة، و«الطور»، و«الذاريات»في ركعة، و«إذا وقعت»، و«نون»في ركعة، و«سأل سائل»، و«النازعات»في ركعة، و«ويل للمطففين»، و«عبس»في ركعة، و«المدثر»، و«المزمل»في ركعة، و«هل أتى»، و«لا أقسم بيوم القيامة»في ركعة، و«عم يتساءلون»، و«المرسلات»في ركعة، و«الدخان»، و«إذا الشمس كورت» في ركعة. قال أبو داود ﵀: هذا تأليف ابن مسعود ﵁. انتهى . وعند ابن خزيمة في صحيحه: قال الأعمش: وهي عشرون سورة على تأليف عبد الله، أولهن«الرحمن»، وآخرهن«الدخان»:«الرحمن»و«النجم»، و«الذاريات»، و«الطور»، هذه النظائر، و«اقتربت»، و«الحاقة»، و«الواقعة»، و«ن»، و«النازعات»، و«سأل سائل»، و«المدثر»، و«المزمل»، و«ويل للمطففين»، و«عبس»، و«لا أقسم»، و«هل أتى»، و«المرسلات»، و«عم يتساءلون»، و«إذا الشمس كورت»، و«الدخان». انتهى . وقال في«الفتح»: وقع في«فضائل القرآن»من رواية واصل، عن أبي وائل:«ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم»، وَبَيَّنَ في رواية أبي حمزة عن الأعمش أن قوله:«عشرين سورة»إنما سمعه أبو وائل من علقمة، عن عبد الله، ولفظه: فقام عبد الله، ودخل علقمة معه، ثم خرج علقمة، فسألناه؟ فقال: عشرون سورة من المفصل على تأليف ابن مسعود، آخرهن«حم الدخان»، و«عم يتساءلون». ولابن خزيمة من طريق أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، مثله، وزاد فيه: فقال الأعمش: أولهن«الرحمن»، وآخرهن«الدخان»، ثم سردها، وكذلك سردها أبو إسحاق، عن علقمة والأسود، عن عبد الله فيما أخرجه أبو داود متصلًا بالحديث بعد قوله: كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة:«الرحمن»، و«النجم»في ركعة. . . إلى آخر ما تقدم، ثم قال: هذا لفظ أبي داود، والآخر مثله، إلا أنه لم يقل:«في ركعة»في شيء منها، وذكر السورة الرابعة قبل الثالثة، والعاشرة قبل التاسعة، ولم يخالفه في الاقتران، وقد سردها أيضًا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي وائل، أخرجه الطبراني، لكن قدم وأخر في بعض، وحذف بعضها، ومحمد ضعيف. وعُرِفَ بهذا أن قوله في رواية واصل:«وسورتين من آل حم»مشكل؛ لأن الروايات لم تختلف أنه ليس في العشرين من«الحواميم»غير«الدخان»، فيحمل على التغليب، أو فيه حذف، كأنه قال: وسورتين إحداهما من«آل حم»، وكذا قوله في رواية حمزة:«آخرهن حم »الدخان«، و»عم يتساءلون«»مشكل؛ لأن«حم الدخان»آخرهن في جميع الروايات، وأما«عم»فهي في رواية أبي خالد السابعة عشرة، وفي رواية أبي إسحاق الثامنة عشرة، فكأن فيه تجوزًا، لأن«عم»وقعت في الركعتين الأخيرتين في الجملة. ويتبين بهذا أن في قوله: في حديث الباب:«عشرون سورة من المفصل»تجوزًا، لأن«الدخان»ليست منه، ولذلك فصلها من المفصل في رواية واصل، نعم يصح ذلك على أحد الآراء في حد«المفصل»، كما تقدم. انتهى ما في«الفتح». وقال في موضع آخر: والجمع بينهما أن الثاني عشرة غير سورة«الدخان»والتي معها، وإطلاق«المفصل»على الجميع تغليب، وإلا فـ«الدخان»ليست من المفصل على المرجح، لكن يحتمل أن يكون تأليف ابن مسعود على خلاف تأليف غيره، فإن في آخر رواية الأعمش على تأليف ابن مسعود آخرهن«حم الدخان»، و«عم». فعلى هذا لا تغليب. انتهى . والله تعالى أعلم، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلق بهذا الحديث المسألة الأولى: في درجته: حديث عبد الله بن مسعود ﵁ هذا متفق عليه. المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا ٧٥/ ١٠٠٤ - وفي«الكبرى»٢٢/ ١٠٧٦ بالسند المذكور. وفي ١٠٠٥، و«الكبرى»١٠٧٧ - عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عنه. وفي ١٠٠٦، و«الكبرى»١٠٧٨ - عن عمرو بن منصور، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وَثَّاب، عن مسروق، عنه. والله تعالى أعلم. المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه البخاري في«الصلاة»عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة به. وفي«فضائل القرآن»عن عبدان، عن أبي حمزة السكري، عن الأعمش به. وعن أبي النعمان، عن مهدي بن ميمون، عن واصل الأحدب، عن شقيق به. ومسلم في«الصلاة» عن شيبان بن فروخ، عن مهدي به مطولًا. وعن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن وكيع- ومن أبي كريب، عن أبي معاوية- وعن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش به. وعن محمد بن المثنى، ومحمد ابن بشار، كلاهما عن غندر، عن شعبة به. وعن عَبد بن حُمَيد، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن منصور، عن شقيق به. وأبو داود فيه عن عباد بن موسى، عن إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل به. والترمذي فيه عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة به. وأخرجه أحمد ١/ ٣٨٠ و٤١٢ و٤١٧ و٤١٨ و٤٢١ و٤٢٧ و٤٣٦. وابن خزيمة برقم ٥٣٨. والله تعالى أعلم. المسألة الرابعة: في فوائده : منها: ما بوب له المصنف ﵀، وهو جواز قراءة سورتين غير الفاتحة في ركعة. وقد روى أبو داود، وصححه ابن خزيمة من طريق عبد الله بن شقيق، قال: «سألت عائشة، أكان رسول الله - ﷺ - يجمع بين السور؟ قالت: نعم من المفصل». ولا يخالف هذا ما ثبت عنه - ﷺ - أنه جمع بين «البقرة» وغيرها من الطوال، لأنه يحمل على النادر. وقال القاضي عياض ﵀: في حديث ابن مسعود ﵁ هذا ما يدلّ على أن هذا القدر كان قدر قراءته غالبًا، وأما تطويله فإنما كان في التدبر والترتيل، وما ورد من قراءة البقرة وغيرها في ركعة، فكان نادرًا. قال الحافظ ﵀: لكن ليس في حديث ابن مسعود ما يدل على المواظبة، بل فيه أنه كان يقرن بين هذه السور المعينات إذا قرأ من المفصل. ومنها: أن فيه موافقة لقول عائشة، وابن عباس ﵃ أن صلاته - ﷺ - بالليل كانت عشر ركعات غير الوتر. ومنها: كراهة الإفراط في سرعة التلاوة، والإنكار على من يَهُذُّ القرآن هَذًّا، لأن ذلك ينافي المطلوب من التدبر والتفكر في معاني القرآن، قال في «الفتح»: ولا خلاف في جواز السرد بدون تدبر، لكن القراءة بالتدبر أعظم أجرًا. انتهى . وقال النووي ﵀: وفيه النهي عن الهَذّ، والحث على الترتيل والتدبر، وبه قال جمهور العلماء، قال القاضي: وأباحت طائفةٌ قليلةٌ الهَذَّ. انتهى. ومنها: جواز تطويل الركعة الأخيرة على ما قبلها، لأن بعض هذه السور أطول من التي قبلها. ومنها: أن فيه ما يقوي قول من قال: إن تأليف السور كان عن اجتهاد من الصحابة ﵃، لأن تأليف عبد الله المذكور مغاير لتأليف مصحف عثمان ﵁. قال في «الفتح»: قال ابن بطال: لا نعلم أحدًا قال بوجوب ترتيب السور في القراءة، لا داخل الصلاة، ولا خارجها، بل يجوز أن يقرأ «الكهف» قبل «البقرة»، و«الحج» قبل «الكهف» مثلًا. وأما ما جاء عن السلف من النهي عن قراءة القرآن منكوسًا، فالمراد به أن يقرأ من آخر السورة إلى أولها، وكان جماعة يصنعون ذلك في القصيدة من الشعر، مبالغة في حفظها، وتذليلًا للسانه في سردها، فمنع السلف ذلك في القرآن، فهو حرام فيه. وقال القاضي عياض في شرح حديث حذيفة ﵁: إن النبي - ﷺ - قرأ في صلاته في الليل بسورة «النساء» قبل «آل عمران»: هو كذلك في مصحف أبَيّ بن كعب، وفيه حجة لمن يقول: إن ترتيب السور
مصادر المؤلف (١١)

١. فتح جـ ٢ ص ٥٠٨.

٢. هذا لفظ البخاري في صحيحه، ويأتي للمصنف بعد هذا بلفظ قريب منه.

٣. صحيح مسلم جـ ٦ ص ١٠٤ - ١٠٥، بنسخة شرح النووي.

٤. هكذا نسخة أبي داود التي بين يدي، والذي في«الفتح»، وعمدة القاري نقلًا عن أبي داود: و«إذا الشمس كورت»، و«الدخان»بتأخير«الدخان»، وهو الموافق لما في صحيح ابن خزيمة. والله تعالى أعلم.

٥. راجع سنن أبي داود جـ ٢ ص ٥٦. رقم ١٣٩٦.

٦. صحيح ابن خزيمة جـ ١ ص ٢٦٩ - ٢٧٠.

٧. جـ ٢ ص ٥٠٩.

٨. يعني بين رواية«ثماني عشرة»، ورواية«عشرين سورة».

٩. فتح جـ ١٠ ص ١١٠.

١٠. والمراد فوائد الحديث من حيث هو، لا خصوص سياق الصنف، كما سبق نظيره في الباب الماضي.

١١. فتح جـ ٢ ص ٥٠٨ - ٥٠٩.