HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٠١٠

أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: «قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالْآيَةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾».
  • عبد الفتاح أبو غدة:حسن
  • الألباني:حسن
  • زبير علي زئي:إسناده حسن
ج ٢ ص ١٧٧

سلسلة الرواة

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٢ ص٦٣٩
٧٩ - تَرْدِيدُ الآيَةِ أي هذا باب ذكر الحديث الدالّ على جواز ترديد الآية الواحدة في الصلاة. و«الترديد»: مصدر ردّد الشيءَ: إذا كرره. ١٠١٠ - أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالآيَةُ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]. رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (نوح بن حبيب) القُوْمَسِي الْبَذَشِيّ أبو محمد، ثقة سنين من [١٠]. روى عن يحيى القطان، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وغيرهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وموسى بن هارون، وغيرهم. قال الْمَرُّوِذّي عن أحمد: إن الخير عليه لبَيِّنٌ، قلت: أكتب عنه؟ قال: نعم. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال أحمد بن سيَّار المروزي: كانت ثقة صاحب سنة وجماعة. وقال الخطيب: كان ثقة. وذكره ابن حبالت في الثقات. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. مات في رجب سنة (٢٤٢) وفيها أرخه جماعة. انفرد به أبو داود، والمصنف . ٢ - (يحيى بن سعيد القطان) أبو سعيد البصري الإمام الحافظ الحجة، من [٩]، تقدم في ٢/ ٢. ٣ - (قُدَامَة بن عبد الله) بن عبدة، ويقال: ابن عبد البكري العامري الذهلي، أبو رَوح الكوفي، قيل: إنه فُلَيت العامري، مقبول، من [٦]. روى عن جسرة بنت دجاجة. وعنه إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، وابن المبارك، ويحيى القطان، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن ماكولا: فُلَيْتُ العامري، عن جسرة بنت دجاجة، اسمه قُدامة بن عبد الله، وقد سبقه إليه الدارقطني، وفرق بينه وبين فُليت بن خليفة الذي يكنى أبا حسان، وذكر ابن أبي خيثمة أن سفيان الثوري كان يسمي قُدامة بن عبد الله العامري فُلَيْتًا. انفرد به المصنف، وابن ماجه، وليس له عند ابن ماجه غير حديث الباب . ٤ - (جَسْرَة بنت دَجَاجة ) العامرية الكوفية، موثقة، من [٣]، ويقال: إن لها إدراكًا. روت عن أبي ذرّ، وعلي، وعائشة، وأم سلمة. وعنها قُدامة بن عبد الله العامري، وأفلت بن خليفة، ومحدوج الذهلي، وعمر بن عمير بن محدوج. قال العجلي: ثقة تابعية، وذكرها ابن حبان في «الثقات». وذكرها أبو نعيم في الصحابة. وقال البخاري: عند جسرة عجائب. قال أبو الحسن القطان: هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت، كأنه يعرض بابن حزم، لأنه زعم أن حديثها باطل. أخرج لها أبو داود، والمصنف، وابن ماجه . قال الجامع: وهذا الذي قاله من أن المعروف بالفتح في الحيوان، وبالكسر في الإنسان. لم أره لغيره. والله أعلم. ٥ - (أبو ذرّ) جندب بن جُنادهّ رضي الله تعالى عنه، تقدم في ٢٠٣/ ٣٢٢. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (قالت) جَسْرَةُ بنتُ دَجَاجَةَ (سمعت أبا ذرّ) ﵁ (يقول: قام النبي - ﷺ - حتى أصبح) قال السندي: كذا في بعض النسخ المصححة، أي إلى أن دخل وقت الصبح، وفي بعض النسخ: «حتى إذا أصبح». وعلى هذا فجواب «إذا» مقدر، أي ترك الآية. انتهى (لآية) آي بآية واحدة. زاد ابن ماجه: «يرددها». وفي رواية لأحمد من طريق محمد بن فضيل، عن فليت العامري، عن جسرة، عن أبي ذرّ: «صلى رسول الله - ﷺ - ليلة، فقرأ بآية حتى أصبح يركع، ويسجد بها: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾» [المائدة: ١١٨]. وقد ساقه أحمد ﵀ مطولًا، قال: حدثنا يحيى، ثنا قدامة ابن عبد الله، حدثتني جسرة بنت دجاجة. أنها انطلقت معتمرة، فانتهت إلى الرَّبذَة، فسمعت أبا ذرّ يقول: «قام النبي - ﷺ - ليلة من الليالي في صلاة العشاء، فصلى بالقوم، ثم تخلف أصحاب له يصلون، فلما رأى قيامهم، وتخلفهم انصرف إلى رَحْله، فلما رأى القومَ قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى، فجئت فقمت خلفه، فأومأ إليَّ بيمينه، فقمت عن يمينه، ثم جاء ابن مسعود، فقام خلفي وخلفه، فأومأ إليه بشماله، فقام عن شماله، فقمنا ثلاثتنا، يصلي كل رجل منا بنفسه، ويتلو من القرآن ما شاء الله أن يتلوه، فقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة، فبعد أن أصبحنا أومأتُ إلى عبد الله ابن مسعود، أن سله ما أراد إلى ما صنع البارحة؟، فقال ابن مسعود بيده: لا أسألُهُ عن شيء حتى يُحْدثَ إليَّ، فقلت: بأبي أنت وأمي، قمت بآية من القرآن، ومعك القرآن، لو فعل هذا بعضنا وَجَدْنا عليه، قال: «دعوت لأمتي»، قال: فماذا أجبتَ؟ أو فماذا رُدّ عليك؟ قال: «أجبتُ بالذي لو اطلع عليه كثير منهم طلعةً تركوا الصلاة». قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: «بلى»، فانطلقت مُعْنِقًا قريبًا من قَذْفَة بحجر، فقال عمر: يا رسول الله إنك إن تبعث إلى الناَس بهذا نَكلُوا عن العبادة، فنادى أن ارجع، فرجع، وتلك الآية: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] «. (والآية) التي أصبح يرددها هي قوله تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]. و«الآية» مبتدأ، وقوله: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ الآية خبر محكي، ويحتمل العكس، والأول أولى. وقال الحافظ ابن كثير ﵀: هذا الكلام يتضمن رد المشيئة إلى الله ﷿، فإنه الفعال لما يشاء الذي لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، ويتضمن التبري من النصارى الذين كذبوا على الله وعلى رسوله - ﷺ - وجعلوا لله نِدًّا، وصاحبة، وولدًا، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وهذه الآية لها شأن عظيم، ونبأ عجيب، وقد ورد في الحديث أن النبي - ﷺ - قام بها ليلة حتى أصبح يرددها. انتهى . وقال الإمام أبو عبد الله القرطبي ﵀: قوله تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ [المائدة: ١١٨] شرط، وجوابه ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] مثله. واختُلِفَ في تأويله: فقيل: قاله على وجه الاستعطاف لهم، والرأفة بهم، كَما يُستَعطَف السيدُ لعبده؛ ولهذا لم يقل: فإنهم عصوك. وقيل: قاله على وجه التسليم لأمره، والاستجارة من عذابه، وهو يعلم أنه لا يغفر لكافر. وقيل: الهاء والميم في ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ لمن مات منهم على الكفر، والهاء والميم في ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ لمن تاب منهم قبل الموت، وهذا حسن. وأما قول من قال: إن عيسي - ﷺ - لم يعلم أن الكافر لا يغفر له، فقولٌ مجترئ على كتاب الله -﷿-؛ لأن الإخبار من الله -﷿- لا تنسخ. وقيل: كان عند عيسى أنهم أحدثوا معاصي، وعملوا بعده بما لم يأمرهم به. إلا أنهم على عَمُود دينه، فقال: وإن تغفر لهم ما أحدثوا بعدي من المعاصي. وقال. ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ولم يقل: فإنك أنت الغفور الرحيم على ما تقتضيه القصة من التسليم لأمره، والتفويض لحكمه، ولو قال: فإنك أنت الغفور الرحيم لأوهم الدعاء بالمغفرة لمن مات على تركه، وذلك مستحيل، فالتقدير: إن تبقهم على كفرهم حتى يموتوا، وتعذبهم، فإنهم عبادك، وإن تهدهم إلى توحيدك، وطاعتك، فتغفر لهم، فإنك أنت العزيز الذي لا يمتنع عليك ما تريده، الحكيم فيما تفعله، تضل من تشاء، وتهدي من تشاء. وقد قرأ جماعة: «فإنك أنت الغفور الرحيم»، وليست من المصحف. ذكره القاضي عياض في كتاب «الشفا». وقال أبو بكر الأنباري: وقد طعن علي القرآن من قال: إن قوله: ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ليس بمشاكل لقوله: ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ لأن الذي يشاكل المغفرة «فإنك أنت الغفور الرحيم». والجواب: أنه لا يحتمل إلا ما أنزله الله، ومتى نُقِل إلى الذي نقله إليه ضَعُفَ معناه؛ فإنه ينفرد الغفور الرحيم بالشرط الثاني، فلا يكون له بالشرط الأول تعلق، وهو على ما أنزله الله -﷿-، واجتمع على قراءته المسلمون مقرون بالشرطين كليهما، أولهما وآخرهما، إذ تلخيصه: إن تعذبهم، فإنك أنت العزيز الحكيم، وإن تغفر لهم، فإنك أنت العزيز الحكيم، في الأمرين كليهما من التعذيب والغفران، فكان «العزيز الحكيم» أليق بهذا المكان لعمومه، فإنه يجمع الشرطين، ولم يصلح «الغفور الرحيم»، إذ لم يحتمل من العموم ما احتمله «العزيز الحكيم»، وما شهد لتعظيم الله تعالى وعدله والثناء عليه في الآية كلها، والشرطين المذكورين أولى، وأثبت معنىً في الآية مما يصلح لبعض الكلام دون بعض. خَرَّجَ مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أن النبي - ﷺ - تلا قوله -﷿- في إبراهيم: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦]. وقال عيسى - ﷺ -: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] فرفع يديه، وقال: «اللهم أمتي أمتي»، وبكى، فقال الله -﷿-: «يا جبريل اذهب إلى محمد -وربك أعلم- فسله ما يبكيك؟» فأتاه جبريل ﵊، فسأله، فأخبره رسول الله - ﷺ - بما قال: -وهو أعلم- فقال الله: «يا جبريل اذهب إلى محمد، فقل له: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوؤك» . وقال بعضهم: في الآية تقديم وتأخير، ومعناه: إن تعذبهم فإنك أنت العزيز الحكيم، وإن تغفر لهم فإنهم عبادك. ووجه الكلام على نَسَقِه أولى، لما بيناه. وبالله تعالى التوفيق. انتهى كلام القرطبي رحمه الله تعالى . والله تعالى ولي التوفيق، وهو المستعان وعليه التكلان. مسائل تتعلق بهذا الحديث المسألة الأولى: في درجته: حديث أبي ذر رضي الله تعالى عنه هذا حسن. المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر الصنف له: أخرجه هنا ٧٩/ ١٠١٠، وفي «الكبرى» ٢٦/ ١٠٨٣ - بالسند المذكور. المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه ابن ماجه في «الصلاة» من بكر بن خلف أبي بشر، عن يحيى القطان، بسند المصنف. وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٦ و١٧٠ و١٧٧ و١٤٩. وبالله تعالى التوفيق. المسألة الرابعة: في فوائده: منها: ما بوب له المصنف، وهو جواز ترديد آية واحدة في الصلاة للتدبر والاتعاظ، والتضرع إلى الله ﷾ بما تتضمنه من المعاني. ومنها: ما كان عليه النبي - ﷺ - من الاجتهاد في العبادة حتى يستغرق الليل كله بآية واحدة يتدبر فيما اشتملت عليه من المعاني. ومنها: ما كان عليه من الشفقة لأمته، والدعاء لهم بالغفرة العامة الشاملة للمطيع والعاصي من المؤمنين منهم، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]. ومنها: ما كان للنبي - ﷺ - عند الله تعالى من المكانة العليا، والدرجة الزلفى، حيث إنه تعالى وعده أن يرضيه في أمته، ويعطيه سؤله، ولا يسوءه فيهم، كما قال تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥]. والله تعالى ولي التوفيق. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
مصادر المؤلف (١٠)

١. «القومسي»:- بضم القاف، وسكون الواو، آخره مهملة: نسبة إلى قومس، وهي من بسطام إلى سِمْنَان. اهـ لب جـ ٢ ص ١٩٢. و«البذشي» بفتح الموحدة، بعدها معجمة: نسبة إلى بَذَش قرية على فرسخين من بسطام. اهـ لب جـ١ ص ١١٠ … اهـ ت.

٢. راجع تت جـ ١٠ ص ٤٨١ - ٤٨٢.

٣. «تهذيب الكمال» جـ ٢٣ ص ٥٤٧ - ٥٤٩. تهذيب التهذيب جـ ٨ ص ٣٦٤.

٤. «جسرة» بفتح الجيم، وسكون السين المهملة، و«دجاجة» بفتح الدال المهملة، وجيمين، كما قاله السيوطي. وكما هو مضبوط ضبط قلم في «ق». وقال السندي: والمعروف أنها بالفتح في الحيوان، وبالكسر في الإنسان، وهو المضبوط في بعض النسخ المصححة. والله أعلم. اهـ.

٥. راجع تهذيب التهذيب جـ ١٢ ص ٤٠٦.

٦. شرح السندي جـ ٢ ص ١٧٨.

٧. المسند جـ ٥ ص ١٧٠.

٨. تفسير ابن كثير جـ ٢ ص ١٢٥.

٩. صحيح مسلم جـ ١ ص ١٣٢.

١٠. راجع تفسير القرطبي جـ ٦ ص ٣٧٧ - ٣٧٩.