HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٠٢٢

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، «أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ، عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَلَاتِهِ قَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ؟ ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:ضعيف
  • الألباني:ضعيف الإسنادضعيف سنن النسائي ج1 ص34
  • زبير علي زئي:إسناده حسن
ج ٢ ص ١٨١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٣ ص٣٠
تقدم ٢/ ٢. ٢ - (عبد الرزاق) بن همام أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، تغير بآخره [٩] ت ١١١ (ع) تقدم ٦١/ ٧٧. ٣ - (معمر) بن راشد، أبو عروة البصري، ثم اليمني، ثقة ثبت [٧] ت ١٥٤ (ع) تقدم ١٠/ ١٠. والباقون تقدموا في السند الماضي، وكذا شرح الحديث، والمسائل المتعلقة به قد تقدمت. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ١٠٢٢ - (أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَصَلَاتِهِ؟ قَالَتْ: مَا لَكُمْ، وَصَلَاتَهُ؟ ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَه، فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَتَهُ مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا». رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - قتيبة) بن سعيد الثقة الثبت [١٠] تقدم ١/ ١. ٢ - (الليث بن سعد) الإمام الحجة الثبت الفقيه المصري [٧] تقدم ٣١/ ٣٥. ٣ - (عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكه) زهير بن عبد الله بن جُدْعان، التيمي المكي، ثقة فقيه أدرك ثلاثين صحابيا [٣] ت ١١٧ (ع) تقدم ١٠١/ ١٣٢. ٤ - (يعلي بن مملك) بوزن جعفر المكي، مقبول [٣]. روى عن أم سلمة، وأم الدرداء. وعنه ابن أبي مليكة. ذكره ابن حبان في«الثقات». أخرج له البخاري، في«الأدب المفرد»، وأصحاب السنن، إلا ابن ماجه، وله عند المصنف ثلاثة أحاديث. ٥ - (أم سلمة) هند بنت أبي أمية بن المغيرة، أم المؤمنين ﷿، تقدمت ١٢٣/ ١٨٣. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن يعلي بن مملك) بوزن جعفر المكي (أنه سأل أم سلمة) ﷿ (عن قراءة رسول الله - ﷺ -، صلاته؟) أي تلاوته للقرآن، وعن كيفية صلاته في الليل، ففي رواية أحمد:«قال: سألت أم سلمة عن صلاة رسول الله - ﷺ - بالليل، وقراءته؟ ». . . (قالت) أم سلمة ﷿ (ما لكم، وصلاته)«ما»استفهامية مبتدأ، والجار والمجرور خبره، والواو في«وصلاته»واو المعية، و«صلاته»بالنصب على المعية، كما قال ابن مالك -﵀- في«الخلاصة»: يُنْصَبُ تَالِي الْوَاوِ مَفْعُولًا مَعَهْ … فِي نَحْوِ سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ بِمَا مِنَ الْفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْ … ذَا النَّصَبُ لَا بِالْوَاوِ فِي الْقَوْلِ الأَحَقّ إلى أن قال: وَالْعَطْفُ إِنْ يُمْكِنْ بِلَا ضُعْفٍ أَحَق … وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ضُعْفِ النَّسَقْ وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِبْ … أَوِ اعْتَقِدْ إِضْمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ وتعين النصب لضعف العطف على الضمير المجرور بغير إعادة الجار عند الجمهور، خلافا لابن مالك -﵀-، كما قال في «الخلاصة»: وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَى عَطْفِ عَلَى … ضَمِيرِ خَفْضٍ لَازِمّا قَدْ جُعِلَا وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمًا إِذْ قَدْ أَتَى … فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا وعند أبي داود: «فقالت: وما لكم، وصلاته» بالواو في الموضعين. قال الطيبي: «وما لكم» عطف على مقدر، أي مالكم وقراءته؟، ومالكم وصلاته؟ والواو في قوله: «وصلاته» بمعنى «مع»، أي ما تصنعون مع قراءته وصلاته. ذكرتها تحسرا، وتلهفا على ما تذكرت من أحوال رسول الله - ﷺ -، لا أنها أنكرت السؤال على السائل. انتهى. وقال القاري: أو معناه: أي شيء يحصل لكم مع وصف قراءته، وصلاته؟ وأنتم لا تستطيعون أن تفعلوا مثله، ففيه نوع تعجيب، ونظيره قول عائشة ﷿: «وأيكم يطيق ما كان رسول الله - ﷺ - يطيق». انتهى. (ثم نعتت قراءته) أي وصفت، وبيّنت بال قوله، أو بالفعل بأن قرأت كقراءته - ﷺ - ثم إن رواية المصنف رحمه الله تعالى هنا فيها اختصار هنا، حيث لم يذكر فيها نعتها صلاته - ﷺ - وقد بينه فيما يأتي ١٣/ ١٦٢٩، ولفظه: «فقالت: ما لكم، وصلاته، كان يصلي، ثم ينام قدرَ ما صلى، ثم يصلي قدرما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح». ولفظه في ١٣/ ١٦٢٨ - من طريق حجاج الأعور، عن ابن جريج، فقالت: «كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف، فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح». وقوله: «ثم نعتت قراءته». أي وصفتها، يقال: نعت الرجل صاحبه، من باب نَفَعَ: وصفه. قاله في «المصباح» وقال ابن الأثير: النعت وصف الشيء بما فيه من حُسْن، ولا يقال: في القَبِيح إلا أن يتكلف متكلف، فيقولَ نَعْتَ سَوْءٍ، والوصف، يقال: في الْحَسَن والقبيح. انتهى . (فإذا هي تنعت قرأءة مفسّرة، حرفا حرفا) اختلف النحاة في هذه الفاء، فقيل: زائدة لازمة. وقيل: عاطفة. وقيل: هي للسببية المحضة، كفاء الجواب. قاله ابن هشام الأنصاري . و«إذا» للمفاجأة، وهي مختصة بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء، ومعناها الحال، لا الاستقبال، وهي حرف، وقيل: ظرف مكان، وقيل: ظرف زمان. . وقوله: «قراءة» بالنصب مفعول «تنعت»، وقوله: «مفسّرة» بصيغة اسم المفعول صفة لـ«قراءة»، ويحتمل أن يكون بصيغة اسم الفاعل حالا من الفاعل، أي حال كونها مبيِّنَة قراءته - ﷺ -. وقوله: «حرفا حرفا»، قال أبو البقاء: نصبهما على الحال، أي مرتلة، نحو: أدخلتهم رجلا رجلا، أي مُفرَدَين. قال القاري -﵀-: «حرفا حرفا»: أي مرتلة، ومجوّدة، ومميزة، غير مخالطة، أو المراد بالحرف الجملةُ المفيدة، فتفيد مراعاة الوقوف بعد تبيين الحروف. قال ميرك: وهذا يحتمل وجهين: (أحدهما): أن تقول: قراءته كيت وكيت. (وثانيهما): أن تقرأ مرتلة مبينة كقراءته - ﷺ -، ونحوه قولهم: وجهُها يَصِف الجمال، ومن قوله تعالى: ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾ [النحل: ٦٢] انتهى. . [قال الجامع عفا الله عنه]: الاحتمال الثاني هو الذي يدلّ عليه ظاهر النص، ويؤيده ما يأتي من حديث ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي - ﷺ - أنها «سئلت عن قراءة رسول الله - ﷺ -؟ فقراءة قراءة ترسلت فيها». والله ﷾ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): في درجته: حديث أم سلمة - ﵂ - هذا صحيح. [فإن قيل]: كيف يصح، وفي سنده يعلي بن مملك، وهو مجهول الحال، لأنه لم يرو عنه غير ابن أبي مليكة، كما تقدم في ترجمته؟. [أجيب]: بأنه وثقه ابن حبان، وصحح ابن خزيمة حديثه هذا، وله شواهد: (منها): ما تقدم للمصنف -٨٢/ ١٠١٤ - من حديث أنس - ﵁ - لما سأله قتادة عن قراءة النبي - ﷺ -؟ فقال: كان يمد صوته مدًّا. (ومنها): ما أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في «صحيحه»، عن قتادة، قال: «سئل أنس كيف كانت قراءة رسول الله - ﷺ -؟ فقال: كانت مدّا، ثم قرأ»بسم الله الرحمن الرحيم«، يمد»بسم الله«، ويمد»بالرحمن«، ويمد»بالرحيم«. (ومنها): ما أخرجه الإمام أحمد -﵀- في«مسنده» بسند صحيح، قال: حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، وأبو عامر: ثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي - ﷺ -، قال أبو عامر: قال نافع: أراها حفصة أنها سئلت عن قراءة رسول الله - ﷺ -؟ فقالت: إنكم لا تستطيعونها، قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال: فقرأت قراءة، ترسلت فيها، قال: أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ثم قطع ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم قطع ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ . (ومنها): ما أخرجه ابن أبي داود من طريق قطبة بن مالك - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - قرأ في الفجر ﴿ق﴾ فمر بهذا الحرف ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ فمدّ ﴿نَضِيدٌ﴾. ذكره في «الفتح». وهذه شواهد صحاح، يصح بها حديث يعلى بن مملك. والحاصل أن حديث أم سلمة - ﵂ - صحيح. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. [تنبيه]: قد ضعف الشيخ الألباني رواية المصنف، هذه وصحح رواية ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، بإسقاط يعلى، وردّ على الترمذي، حيث أعله بالانقطاع. [قال الجامع عفا الله عنه]: عندي أن هذا غير صحيح، بل الصواب ما قاله الترمذي، فإنه -﵀- قال بعد إخراج الحديث من طريق يحيى بن سعيد الأموي: ما نصّه: هكذا روى يحيى بن سعيد الأموي، وغيره عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، وليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن يعلي بن مملك، عن أم سلمة، وحديث الليث أصح. انتهى. . قلت: فالراجح رواية الليث؛ لأن ابن جريج مدلس، وقد رواه بالعنعنة، فأسقط منه يعلي بن مملك، ومما يدلّ على تدليسه أنه رواه أيضًا موافقا لرواية الليث، بذكر يعلى، مصرحا بالإخبار. فقد أخرج الحديث أحمد في «مسنده»، فقال: حدثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريج، قال: قال عبد الله بن أبي مليكة: أخبرني يعلي بن مملك، أنه سأل أم سلمة زوج النبي - ﷺ - عن صلاة النبي - ﷺ -. . . الحديث، فقد صرح ابن جريج في هذه الرواية بالإخبار بين ابن أبي مليكة، ويعلى، فتبين أن الرواية الأولى التي فيها العنعنة وقع فيها التدليس، كما أشار إليه الترمذي رحمه الله تعالى. وسيأتي للمصنّف أيضًا ١٣/ ١٦٢٨ من رواية حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن أبيه، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، فزاد: «عن أبيه»، وهذا اضطراب منه، فلا تصحّ روايته. والحاصل أن الرواية الصحيحة هي رواية الليث التي أوردها المصنف في هذا الباب. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. (المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا -٨٣/ ١٠٢٢ - وفي «الكبرى» ٣٠/ ١٠٩٥ - وفي «فضائل القرآن» -٤١/ ٨٠٥٦ - عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلي بن مملك، عنها. وفي ١٣/ ١٦٢٩ - ٢١/ ١٣٢٤ - عن هارون بن عبد الله، عن حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة به. فزاد «عن أبيه». والله أعلم. (المسألة الثالثة): فيمن أخرجه معه: أخرجه (د) في «الصلاة» عن يزيد بن خالد بن موهب، عن الليث به. (ت) في «فضائل القرآن» عن قتيبة، عن الليث بن سعد به. وأخرجه أحمد ٦/ ٢٩٤ و٢٩٧ و٣٠٠ و٣٠٨ (والبخاري في «خلق أفعال العباد») ٢٣ (وابن خزيمة) رقم ١١٥٨. والله تعالى أعلم. (المسألة الرابعة): في فوائده: (منها): استحباب التأني في القراءة، وعدم الإسراع فيها، لأن ذلك زينة للقرآن، وبه يتمكن القارئ، والمستمع له من التدبر، والتفكر في معاني القرآن، وذلك هو المقصود الأعظم من التلاوة (ومنها): ما كان عليه السلف من السؤال عن أحوال رسول الله - ﷺ - في الصلاة، والقراءة، وغير ذلك ليقتدوا به (ومنها): استحباب الوقوف على رؤس الآي، ففي بعض طرق حديث أم سلمة - ﵂ - هذا: «كان إذا قرأ قطع آية، آية، يقول:»بسم الله الرحمن الرحيم«، ثم يقف، ثم يقول.، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم يقف». . .الحديث. قال أبو عمرو الداني -﵀- في باب تفسير الوقف الحسن:-٥/ ٢: ومما ينبغي له أن يُقطع عليه رؤوس الآي، لأنهن في أنفسهن مقاطع، وأكثر ما يوجد التام فيهن لاقتضائهن تمام الجمل، واستبقاء أكثرهن انقضاء القصص. وقد كان جماعة من الأئمة والقراء الماضين يستحبون القطع عليهن، وإن تعلق كلام بعضهن ببعض، لما ذكرنا من كونهن مقاطع، ولسن بمشبهات لما كان الكلام التام في أنفسهن دون نهاياتهن. ثم روى عن اليزيد، عن أبي عمرو -﵀- أنه كان يسكت على رأس كل آية، فكان يقول: إنه أحب إلى إذا كان آية أن يسكت عندها. وقد وردت السنة أيضا عن رسول الله - ﷺ - عند استعماله التقطيع»، ثم ساق هذا الحديث. انتهى. . والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب». ولما أنهى المصنف رحمه الله تعالى إيراد أحاديث تكبيرة الإحرام، والاستفتاح، والقراءة، وهي من -٨٧٦ - إلى ١٠٢٢ - وجملتها -١٤٦ - حديثا شرع يذكر أحاديث الركوع، فقال: … ٨٤ - (بَابُ التَّكْبِيرِ لِلرُّكُوعِ) أي هذا باب ذكر الحديث الدالّ على مشروعية التكبير لأجل الركوع. قال الجامع عفا الله تعالى عنه:«الركوع»بالضم: الخُضُوع. يقال: ركع يركع-
مصادر المؤلف (١٢)

١. «المرقاة» جـ ٣ ص ٢٨٣.

٢. ص ٦١٢.

٣. «النهاية في غريب الحديث» جـ ٥ ص ٧٥.

٤. «مغني اللبيب» جـ١ ص ١٤٣. بنسخة حاشية الأمير.

٥. «مغني اللبيب» جـ ١ ص ٨٠.

٦. «مرقاة المفاتيح» جـ ١ ص ٢٨٣.

٧. راجع «المسند» جـ ٦ ص ٢٨٨.

٨. جـ ١٠ هـ ١١٢.

٩. انظر «ضعيف النسائي» ص ٣٤.

١٠. انظر «الإرواء» جـ ٢ ص٦١.

١١. جامع الترمذي جـ ٥ ص ١٨٥.

١٢. راجع«إرواء الغليل» ج ٢ ص ٦٢.