س ق) تقدم ١٣٥/ ٢١١.
و«رغْبَة» -بضم الزاي، وسكون الغين المعجمة-: لقبه، وهو لقب أبيه أيضًا.
٢ - (الليث) بن سعد الإمام الحافظ الحجة المصري [٧] ت ١٧٥ (ع) تقدم ٣١/ ٣٥.
٣ - (يزيد بن أبي حبيب) سويد، أبو رجاء المصري، ثقة فقيه، يرسل [٥]، ت ١٢٨ (ع) تقدم ١٣٤/ ٢٠٧.
والباقون تقدموا قريبا، والحديث أخرجه مسلم، وقد مضى شرحه، وبيان متعلقاته من المسائل.
ولْوله: «عن لبوس القسّيّ» -بفتح اللام، وضم الباء-: ما يُلبَس، قال المجد -﵀-: واللَّبَاس -أي بالكسر- واللَّبُوس -أي بالفتح- واللَّبْس بالكسر ، والمَلْبَس، كمَقْعَد، ومِنْبَر: ما يُلبَس انتهى.
فالإضافة هنا من إضافة العام إلى الخاص، كشجر أراك. أي عن لَبُوس، هو الْقسّيّ. والله ﷾ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
١٠٤٤ - (أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ»).
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (قتيبة) بن سعيد البغلاني، ثقة ثبت [١٠]، تقدم ١/ ١.
٢ - (مالك) بن أنس الإمام الفقيه الحجة الثبت المدني [٧] تقدم ٧/ ٧.
٣ - (نافع) مولى ابن عمر أبو عبد الله المدني، ثقة ثبت فقيه [٣] تقدم ١٢/ ١٢.
والباقون تقدموا، والحديث صحيح، وقد مضى شرحه، والمسائل المتعلقة به.
والله ﷾ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».