HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١١١٨

أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ عُثْمَانُ: أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: «نَهَانِي حِبِّي ﷺ عَنْ ثَلَاثٍ: لَا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ، نَهَانِي عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّمَةِ، وَلَا أَقْرَأُ سَاجِدًا، وَلَا رَاكِعًا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص362
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٢ ص ٢١٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٣ ص٣٥٦
بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: حديث أنس رضي الله تعالى عنه هذا متفق عليه، وتقدم للمصنف في ١٠٦/ ١٠٥٤ - حيث أورده هناك عن محمَّد بن عبد الأعلى، عن خالد الهجيمي، عن شعبة، عن قتادة، مستدلًّا به على الأمر بإتمام الركوع، وتقدم شرحه، وبيان المسائل المتعلقة به هناك، وبالله تعالى التوفيق. وقوله: «فإني لأراكم من خلف ظهري» وفي بعض النسخ إسقاط لفظة «من». وتقدم هناك أيضًا اختلاف العلماء في معنى رؤيته - ﷺ - من وراء ظهره، وأن الراجح أنه رؤية حقيقية، ولا نعلم كيفيتها، هل هي بباصرته الأَمَامية، أو بشيء آخر. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب». … ١٥١ - (بَابُ النَّهْي عَنِ الْقِراءَةِ فيِ السُّجُودِ) ١١١٨ - (أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ عُثْمَانُ: أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، - ﵁ -، قَالَ: نَهَانِي حِبِّي - ﷺ - عَنْ ثَلَاثٍ، لَا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ، نَهَانِي عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّمَةِ، وَلَا أَقْرَأُ سَاجِدًا، وَلَا رَاكِعًا). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (أبو داود سليمان بن سيف) الحرّاني، ثقة حافظ [١١] تقدم ١٠٣/ ١٣٦. ٢ - (أبو علي الحنفي) عُبَيد الله بن عبد المجيدالبصري، صدوق، لم يثبت أن يحيى ابن معين ضعفه [٩]. روى عن عكرمة بن عمار، وإسرائيل، وداود بن قيس، ومالك، وهشام الدستوائي، وغيرهم. وعنه ابن المديني، وبندار، والفلاس، وسليمان بن سيف، وغيرهم. وثقه العجلي، والدارقطني، وابن قانع، وقال ابن معين، وأبو حاتم: ليس به بأس. وضعفه العقيلي. مات سنة (٢٠٩). روى له الجماعة، وله في هذا الكتاب (٥) أحاديث. ٣ - (عثمان بن عمر) بن فارس بن لقيط العبدي، أبو محمَّد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عديّ البصري، قيل: أصله من بخارى، ثقة [٩]. روى عن ابن عون، وداود بن قيس، وإسرائيل، وغيرهم. وعنه أحمد، وإسحاق، وبندار، وسليمان بن داود، وغيرهم. وثقه أحمد، وابن معين، وابن سعد، وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان يحيي بن سعيد لا يرضاه، وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال البخاري في «تاريخه»: قال علي: احتج يحيى بن سعيد بكتاب عثمان بن عمر بحديثين عن أسامة، عن عطاء، عن جابر: «عرفة كلها موقف». مات سنة (٢٠٩) في ربيع الأول. وقيل: (٧) وقيل: (٨). روى له الجماعة، وله في هذا الكتاب (١٦) حديثًا. ٤ - (داود بن قيس) الفرّاء الدّبّاغ، أبو سليمان المدني، ثقة فاضل [٥] تقدم ٩٦/ ١٢٠. ٥ - (إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين) الهاشمي مولاهم، أبو إسحاق المدني، ثقة [٣] تقدم ٩٧/ ١٠٤١. ٦ - (عبد الله بن حنين) الهاشمي مولاهم المدني، ثقة [٣] تقدم ٩٧/ ١٠٤١. ٧ - (عبد الله بن عباس) الحبر البحر، - ﵁ -، تقدم ٢٧/ ٣١. ٨ - (علي بن أبي طالب) أبو الحسن الهاشمي الخليفة الثالث - ﵁ -، تقدم ٧٤/ ٩١. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: حديث علي رضي الله تعالى عنه هذا أخرجه مسلم، وقد تقدم للمصنف رحمه الله تعالى في ٩٧/ ١٠٤٠ - من رواية عَبيدة السلماني، عن علي - ﵁ -، و١٠٤١ و١٠٤٢ من رواية ابن عباس، عن علي - ﵃ -. و١٠٤٣ و١٠٤٤ من رواية عبد الله بن حنين عن علي رضي الله تعالى عنه، استدلّ به هناك على «النهي عن القراءة في الركوع». وقد مر هناك شرحه، وبيان المسائل المتعلقة به، فلا حاجة إلى إطالة الكتاب بإعادتها هنا. وقوله: «قال أبو علي» الخ: بيان لاختلاف شيخيه في صيغة الأداء، فأبو علي الحنفي عبر بقوله: «حدثنا داود بن قيس»، وعثمان بن عمر عبر بقوله: «أنبأنا داود بن قيس». وهذا من احتياطات المحدثين، وورعهم، حيث يراعون اختلاف ألفاظ الشيوخ، وإن لم
مصادر المؤلف (١)

١. قوله: «سليمان بن سيف» سقط من بعض النسخ.