رقم الحديث ١٢٢٤
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص395
- زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
١. قال بعضهم: صوابه بأكثر من أربع سنين؛ لأن غزوة بدر وقعت في رمضان من السنة الثانية من الهجرة، وإسلام أبي هريرة وقع عام خيبر في أول سنة سبع. فتأمل. والله تعالى أعلم.
٢. «فتح» جـ ٣ ص ٣٢٧.
٣. «نظم الفرائد» ص ١٢٣ - ١٢٤.
٤. «فتح» جـ ٣ ص ٤٢٧ - ٤٢٨.
٥. هذه الأبيات تقدمت في هذا الشرح، وإنما أعيدت تذكيرًا لطول العهد بها. فتنبه.
٦. انظر «فتح الباري في شرح البخاري» للحافظ ابن رجب جـ ٩ ص ٤٤٢.
٧. «شرح البخاري» جـ ٩ ص ٤٤٢ - ٤٤٣.
٨. هكذا قال الخطابي في «معالم السنن» جـ ١ ص ٣٣٤ لكن قال في «غريب الحديث» جـ ٣ ص ٢٢٦ - ٢٢٧ يرويه العامة سرعان الناس -مكسورة السين، ساكنة الراء- وهو غلط، والصواب سرعان الناس -بنصب السين، وفتح الراء- هكذا يقول الكسائي، وقال غيره: سرعان -ساكنة الراء- والأول أجود. انتهى.
٩. راجع «نظم الفرائد» ص ١٢٧ - ١٢٨.
١٠. «فتح» جـ ٣ ص ٤٣١.
١١. «نظم الفرائد» ص ١٢٦ - ١٢٧.
١٢. «فتح» جـ ٣ ص ٤٣٢.
١٣. راجع «الفتح» جـ ٣ ص ٤٣٢ - ٤٣٣.
١٤. «فتح» جـ ٣ ص ٤٣٠ - ٤٣١.
١٥. راجع «الفتح» جـ ٣ ص ٤٣٤.
١٦. «نظم الفرائد» ص ٣٧٥.
١٧. «نظم الفرائد» ص ٣٨٠ - ٣٨١.
١٨. أخرجه ابن جرير، وإسناده ضعيف جدًّا.
١٩. قال الترمذيّ رقم ٣٢٦٨: هذا حديث حسن صحيح.
٢٠. «نظم الفرائد» ص ٤١٨ - ٤٢١.
٢١. لعله أحمد بن زهير. انظر ما كتبه محقق «نظم الفرائد» ص ٦٧.
٢٢. اسم وادٍ على مسير ليلة من المدينة. قاله في «معجم البلدان» جـ ٢ ص ٣٧٢.
٢٣. يأتي للنسائي رقم ١٢٢٨.
٢٤. القائل هو العلائي رحمه الله تعالى.
٢٥. «الاستذكار»جـ ٢ ص ٢٣١.
٢٦. أبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد، وأبو المهلّب اسمه معاوية بن عمرو، وقيل: غير ذلك.
٢٧. معاوية بن حُدَيج -بضم الحاء المهملة، وفتح الدال، وإسكان الياء آخر الحروف، وبعدها جيم- ابن حَفْنَة بن قَتِير -بفتح القاف، وكسر التاء المثناة من فوق، وبعدها ياء ساكنة، ثم راء مفتوحة- ابن حارثة الكنديّ التُّجِيبِيُّ، كنيته أبو عبد الرحمن، وأبو نعيم أيضًا، صحبته ثابتة. قاله البخاري وغيره، وعَدَّه بعضهم في التابعين، وليس بشيء، عداده في المصريين. قال أبو بكر الحميديّ: كان إسلامه قبل وفاة النبي - ﷺ - بشهرين، وقال ابن يونس: وفد على النبي - ﷺ -، وشهد فتح مصر، وقدم على عمر - ﵁ - مبشرًا بفتح الإسكندرية، وولي غزو المغرب غير مرّة، وكانت وفاته سنة (٥٢ هـ) وحديثه في سنن أبي داود والنسائي، وابن ماجه، وفي «كتاب الأدب» للبخاري أيضًا.
٢٨. قال في «الإصابة»: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة. انتهى جـ ٦ ص ٢١١.
٢٩. لكن في سنده أبو قدامة الإياديّ تكلم فيه العلماء، إلا أن تكون الصحة بمجموع الطرق، فقد تابعه أشعث بن سَوَّار، ومطر الورّاق في روايته عن عطاء، انظر ما قاله محقق «نظم الفرائد» ص ٩٤.
٣٠. ذكر الحافظ ابن حجر -﵀- الكلام في ترجيح بعض هذه الألفاظ على بعض، ورجح لفظ «التزويج»، ونقله عن الدَّارقطني، وتوسع في ذلك، فراجع «الفتح» جـ ٩ ص ٢١٤ - ٢١٥.
٣١. سيأتي للمصنف برقم (١٢٣٨).
٣٢. سيأتي للمصنف برقم (١٢٦٠).
٣٣. فيه يوسف والد محمد لم يوثقه غير ابن حبان، وقال النسائي: ليس بالمشهور، وقال في «ت»: مقبول. فتنبّه.
٣٤. هكذا نسخة «نظم الفرائد» ص ٣٣٤ «ومن تابعه هذا فلا ريب فيه» وفيها ركاكة فليحرر.
٣٥. أخرجه أحمد، وأبو داود، والحاكم، وغيرهم بإسناد صحيح.
٣٦. راجع «نظم الفرائد» ص ١٧١ - ١٨٥.