HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٢٦٤

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّهُ «رَأَى النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ، فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ يَدْعُو بِهَا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده صحيح
  • الألباني:صحيح الإسنادصحيح سنن النسائي ج1 ص404
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٣ ص ٣٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٥ ص٦٠
٤ - (كُلَيب) بن شهاب، صدوق [٢] تقدم ١١/ ٨٨٩. ٥ - (وائل بن حُجْر) بن سعد بن مسروق الحضرمي الصحابي -﵁-، تقدم ٤/ ٨٧٩. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: حديث وائل بن حُجر -﵁- صحيح، وقد تقدم للمصنف برقم ١١/ ٨٨٩ - وتقدم شرحه هناك مستوفًى، وكذا بيان المسائل المتعلقة به، فراجعه هناك تستفد. والله تعالى ولي التوفيق. وقوله: «أضجع اليسرى»: أي افترشها. وقوله: «وأشار»: أي بالسبّابة؛ لما يأتي في الرواية الآتية في الباب الذي بعده: «وأشار بالسبّابة يدعو بها». والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب». … ٣٠ - (باب مَوْضِعِ الذِّرَاعَيْنِ) أي هذا باب ذكر الحديث الدّالّ على محل وضع الذّراعين في حال الجلوس. ١٢٦٤ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ- قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -ﷺ- جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ، فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ يَدْعُو بِهَا). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (محمد بن علي بن ميمون الرَّقّيّ) أبو العبّاس العَطّار، ثقة [١١] تقدم ١٤/ ٤١٨، من أفراد المصنف. ٢ - (محمد بن يوسف الفريابي) ثقة فاضل [٩] تقدم ١٤/ ٤١٨. ٣ - (سفيان) بن سعيد الثوري الإمام الحجة الثبت [٧] تقدم ٣٣/ ٣٧. والباقون تقدموا في الباب الماضي، وكذا الكلام على الحديث. وقوله: «وأشار بالسبابة» سيأتي الكلام على الإشارة في باب خاص برقم -١٢٧١ - ١٢٧٥، إن شاء الله تعالى.
مصادر المؤلف (١)

١. وفي نسخة «ففرش».